• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

البيئة الخضراء

بعيداً عن الملوثات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

تعتبر دولة الإمارات من الدول الخالية من كافة الملوثات، ومعروف عالمياً أن هناك مواد كيماوية تنبعث من دون قصد مثل الدايوكسين والفيورين، وهما ينتجان عن عملية صناعة الأسمنت، وتعتبر الانبعاثات قليلة مقارنة بالكثير من الدول الأخرى، وتعتبر الملوثات الغير قابلة للتحلل مثيرة للقلق في جميع أنحاء العالم، منذ أن تم اكتشاف الآثار الخطيرة لهذه الملوثات، ونحن في دولتنا نعمل على مراقبة المواد التي تنبعث، وخاصة تلك التي لا تقبل التحلل، ونحن نبذل كل الجهود لأجل أن نمنع المواد المحظورة والمشمولة في الاتفاقيات الدولية، وأيضاً بالنسبة لدول الخليج العربي وهي الدول الشقيقة، يتم العمل على منع الانبعاثات والتقليل منها، لأن تلك النسب القليلة من الملوثات التي تعلق في الهواء ولا تتحلل، ربما تشكل خطراً بالغاً على الإنسان والحيوان والنبات، من وجهة نظر علمية لأنها تتراكم مع الوقت.

من ضمن الوسائل التي اتخذت للحد من آثار عمليات البناء والنمو العمراني، اعتماد الأبنية الخضراء التي ستقلل من الانبعاثات الدفيئة أو السامة، ولكن لا بد من وضع خطط ومبادرات تدعم عملية مكافحة التلوث، ونحن في دولتنا نحقق في معدل قياسات الانبعاثات عن طريق الأجهزة والتقنيات الخاصة بذلك، وخاصة الدايوكسين القاتل، لأن ذلك من حق الإنسان والبيئة العيش في مجال بيئي نظيف، وعلى الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي العمل على إكمال الخطط الوطنية الخاصة باتفاقية ستوكهولم، التي تم وضعها في مايو من عام 2001، ووقعت عليها معظم دول العالم.

يوجد في الوطن العربي ما يقارب الـ 150 ألف طن من المواد الملوثة على أراض مختلفة، ولكن نحن لا ننتظر حتى نصبح من ضمن الدول التي تدخل في كشف أسماء الدول الملوثة أراضيها أو أجوائها، ولذلك أصبحت الإمارات ضمن الدول التي تشاركت في إعداد حقيبة أدوات، ستستخدم في مجال إعادة تأهيل الأراضي الملوثة، وتعتبر من الدول الأولى في مجال أفضل الممارسات في المنطقة العربية، وقد ورد ذكر ذلك في أكثر من مؤتمر أو ندوة عالمية في مجال البيئة والصحة، وهناك متابعة دائمة لأجل رصد أية آثار للانبعاثات، ولكن نحن بحاجة لدراسات تبحث في حجم تأثير الدايوكسينات.

المطلوب منا وبشكل دائم سواء في الإمارات بشكل خاص أو في دول الخليج بشكل عام، وضع استراتيجية خاصة بمجال الصناعة والزراعة، من أجل التعرف على آثار الكيماويات التي تستخدم في مجال توليد الطاقة ومنها الكهرباء وإنتاج البترول، لأنها تعتبر من المواد الضارة ولذلك عليها أن تجد بدائل، خاصة أننا إن طبقنا كافة الإرشادات المحددة في البروتوكولات العالمية، فإننا تستطيع أن نقلل من خطر التلوث، خاصة إن أوجدنا البدائل الأقل سمية، والأكثر قابلية للتحلل من الأدوات التي يجب أن تستخدم لدرء الضرر.

المحررة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا