• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تنظمها مراكز التنمية الأسرية بالشراكة مع «شؤون الضواحي» بالشارقة

«جيران» تطلق دورتها الثانية تعزيزاً لمبدأ التواصل الاجتماعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

هناء الحمادي (الشارقة)

نظراً لأهمية الجار، واستكمالاً لمسيرة النجاح، التي حققتها مبادرة جيران التي نظمتها مراكز التنمية الأسرية (خورفكان) العام الماضي، بالشراكة بين دائرة شؤون الضواحي والقرى بالشارقة، تواصل تلك المبادرة فعالياتها في نسخة ثانية بهدف إحياء سنة عربية أصيلة وموروث إسلامي يتمثل في التواصل مع الجار وإكرامه.

وتهدف مبادرة «جيران»، التي جاءت فكرتها من مجالس الضواحي في الأحياء السكنية في منطقة خورفكان، إلى تعزيز التواصل بين أسر الحي الواحد في جلسات ودية ثقافية مفيدة، وتعزيز العلاقات الأسرية وترابط الجيران ببعضهم البعض في زمن انشغل الناس فيه بمشاغلهم الخاصة.

إلى ذلك، تقول دلال عبد الكريم المنصوري مديرة المركز «التقاء الجيران والتشاور بينهم وعقد جلسات نقاشية في فكرة مبادرة جيران، التي تسعى إليها مراكز التنمية الأسرية في خورفكان للعام الثاني على التوالي، فبعد أن تحقق نجاح هذه المبادرة والتي شاركت فيه الكثير من النساء من المتقاعدات وربات البيوت والموظفات، تواصل المبادرة أنشطتها لتحقق أهم أهدافها وهو التواصل وأحياء عادة قديمة تكاد تكون مندثرة عند البعض». وتضيف «من خلال مبادرة جيران استطاعنا ومنذ انطلاقها أن نحقق عدداً من الأهداف التي تتعلق بالجار منها استمرار تلك الجلسات واللقاءات بين أهالي الضواحي التي تجمع بين أسر الحي الواحد في إمارة الشارقة، وذلك في جلسات ودية ثقافية مفيدة، يتم من خلالها النقاش حول بعض القضايا، ويتخلل ذلك مجموعة من ورش العمل مثل الطبخ، والبخور والدخون، والمسابقات الثقافية والترفيهية، إطفاء الحرائق، التي تتفاعل فيها الكثير من الحضور في جو يتسم بالتراحم والترابط.

وتؤكد المنصوري «نسعى من خلال المبادرة إلى تمكين الأسرة من بناء الشخصية الإنسانية، وتوطيد العلاقات والترابط الأسري بين أسر الحي الواحد، وتبادل الخبرات الاجتماعية والثقافية بين أسر الحي، وتعزيز التواصل بين الإدارة والمجتمع المحلي في إمارة الشارقة، والمحافظة على صحة أفراد الأسرة في الحي الواحد»، مضيفة «في كل أسبوع يتم التنسيق مع إحدى السيدات للاجتماع في منزلها لعقد تلك الجلسات النقاشية، وتم التنسيق مع المؤسسات التي تكون غريبة من المنزل الذي ستعقد فيه المبادرة لحضور السيدات والموظفات الراغبات في التواصل لتبادل الخبرات الاجتماعية والثقافية خلال الجلسة، والتي تستمر لعدة ساعات تتخللها الكثير من المواضيع والنقاشات التي تهم أفراد المجتمع، ناهيك عن المسابقات والورش العملية المفيدة».

وتشير المنصوري إلى أن نسبة الحضور من السيدات سواء الموظفات أو المتقاعدات وربات البيوت في ازدياد حيث وصل عددهن ما يقارب من أكثر من 100 سيدة هذا العام، ما يؤكد أن هذه المبادرة فرصة مفيدة لزيادة التواصل بين الجيران، الذين قد تفرقهم التزاماتهم العملية والعائلية، وزيادة التواصل الاجتماعي في جو من المحبة والتراحم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا