• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بعضها مفيد والآخر مدمر

الموجات.. حقول طاقة خفية تحيط بالبشرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 أبريل 2014

موزة خميس (دبي)

هناك نوعان من الموجات وهي الضوئية والكهرومغناطيسية، وبالتأكيد هناك فرق خاصة إن علمنا أن موجات التيار الكهربائي، هي تلك التي تنتج عن تجميع الأشعة الشمسية بواسطة الخلايا الشمسية الضوئية، وتستخدم في إنتاج الطاقة الكهربائية، التي نستخدمها في الأبنية والمرافق الحيوية، كما نستخدمها في إنارة الشوارع أو حتى في السيارات ووسائط النقل الأخرى.

طاقة نظيفة

الطاقة الكهربائية تعتبر من الطرق التي تسهم في استدامة البيئة في عطائها، وهي طاقة نظيفة تساعد عند انتشار استخدامها على نطاق واسع في العالم، في إحداث التغير الكبير في مسيرة الحد من تلوث الغلاف الجوي، والذي يؤدي إلى ظاهرتي الاحتباس الحراري وتغير المناخ، وهاتين المشكلتين وصلتا ذروتهما، بسبب تزايد غازات الكربون والنتروجين والكبريت في الغلاف الجوي، إلى حدود لم يعدها العالم من قبل، ونجم عن ذلك حالات الجفاف والفيضانات والأعاصير المدمرة وذوبان الثلوج.

وعن أنواع الموجات، قال الدكتور الدكتور داود كاظم، الخبير والمستشار والمدرب في المجال البيئي والزراعي، إن الموجات الكهرومغناطيسية هي الموجات اللاسلكية القصيرة، والتي شاع استخدامها في العديد من المجالات والأجهزة، وتنشأ الموجات الكهرومغناطيسية عن طريق تسخين الذرات ما يؤدي إلى اهتزاز الإلكترونات، وينتج عن حركة هذه الإلكترونات المهتزة مجال كهربائي متغير، وهو بدوره يولد مجالا مغناطيسيا في النقطة المجاورة وتبعا لنظرية ماكسويل، وينتج عن هذا المجال المغناطيسي مجالا كهربيا مستحثا في النقطة المجاورة، وهكذا ينتشر الاضطراب من نقطة إلى أخرى عن طريق التغير المتناوب للمجالين الكهربي والمغناطيسي، وقد شاع استخدام هذه الموجات في الملايين من الأجهزة التي أسهمت وبشكل كبير في تطور البشرية.

عدم وعي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا