• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تراجع أرباح سابك والمملكة القابضة الأبرز

نتائج الشركات القيادية تضغط على الأسهم الخليجية.. والسعودي الأسوأ أداءً خلال أسبوع

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 يوليو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

ضغطت نتائج شركات خليجية جاءت دون التوقعات عن الربع الثاني، على مؤشرات أسواق الأسهم التي تباين أداؤها خلال الأسبوع الماضي بين هبوط حاد في السوق السعودي أكبر الأسواق الخليجية من حيث القيمة السوقية، وصعود في بورصات قطر والكويت ومسقط، وتماسك في أسواق الإمارات.

وضغطت نتائج قطاع البتروكيماويات على مؤشر السوق السعودي الذي أغلق عند أدنى مستوياته خلال أكثر من 4 أشهر، على الرغم من نتائج جاءت أفضل من التوقعات من شركة سابك، كبرى شركات البتروكيماويات في المنطقة رغم أن أرباحها الفصلية تراجعت بنسبة 23%، إلا أنها أفضل من توقعات المحللين.

وسجل السوق السعودي أكبر نسبة تراجع خلال تعاملات الأسبوع الماضي بنسبة 4%، منها 1,5% خلال جلسة الخميس الماضي، متخلياً ثلاثة دعوم نفسية مهمة 6600 و6500 و6400 نقطة.

وتأثر السوق السعودي بتراجع أرباح شركة المملكة القابضة، المملوكة للملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال، إذ تراجعت أرباحها للنصف الأول من العام بنسبة 23% وللربع الثاني بنسبة 22%.

وقال محللون ماليون، إن الأسواق الخليجية تفاعلت إيجاباً وسلباً مع نتائج الشركات حسب قوتها وضعفها، الأمر الذي جعل مؤشراتها في حالة تباين يتوقع أن تتواصل للأسبوعين المقبلين إلى حين الانتهاء من الإعلان عن نتائج الشركات للربع الثاني.

ولا تزال الأسواق تترقب نتائج العديد من الشركات القيادية والبنوك الكبرى خصوصاً في أسواق الإمارات والكويت وقطر، حيث يعول مديرو محافظ وصناديق الاستثمار على نتائجها، للوقوف عن مدى تأثرها بتباطؤ الاقتصاديات الإقليمية وتحديات أسعار النفط.

وحققت البورصة الكويتية أفضل أداء بين أسواق الخليج خلال الأسبوع بارتفاع نسبته 1,2%، ونجحت في تخطي حاجز 5400 نقطة، فيما واصلت البورصة القطرية صعودها بارتفاع 1,1% متجاوزة مستوى نفسياً جديداً عند 10600 نقطة. وارتفع سوق مسقط بنسبة 0,61%، في حين مال سوق أبوظبي للأوراق المالية نحو الارتفاع الطفيف بنسبة 0,08%، متماسكاً فوق مستوى 4500 نقطة، وعلى بعد 7 نقاط من مستوى 4600 نقطة. وتراجع سوق دبي المالي بنسبة 0,65% خلال تعاملات الأسبوع الماضي، واستقر مؤشر البورصة البحرينية من دون تغير عند مستوى 1160 نقطة. وفيا يتعلق بالأداء الفني لأبرز سوقين خليجيين، قال المحلل المالي، أسامة العشري، إن مؤشر السوق السعودي تخلى عن التعرض لمستويات المقاومة القريبة ليتراجع خلال تداولات الأسبوع الماضي، كاسراً أكثر من مستويات دعم دون منطقة الدعم الشرعية أولها 6500 نقطة. وأضاف إخفاق السوق في التمسك بأول مستويات الدعم الجديدة عند 6089 نقطة، قد يعرضه إلى استهداف مستوى الدعم الرئيس عند 5758 نقطة، على المدى المتوسط من جديد، موضحاً أن المؤشر السعودي قد تحول للتداول في مناطق عالية المخاطر، لذا لا ينصح بالتسرع باتخاذ قرار الشراء بالنسبة لمضاربي الصفقات طويلة المدى، لا سيما وأن معظم النتائج المالية النصف سنوية للشركات النشطة في السوق قد جاءت مخيبة للآمال، لذلك ينصح بالتعامل مع السوق السعودي في هذه المرحلة بمنتهى الحذر. وبشأن حركة البورصة القطرية، قال العشري، إن المؤشر القطري أصبح يتداول في مناطق عالية المخاطر بعد أن تشبع شراءً على خرائط اتجاهه للمديين القصير والمتوسط، دون أن يفلح في تجاوز مستوى المقاومة الرئيسي عند 10778 نقطة.

وأضاف «إن التوقعات تشير إلى أن السوق القطري غلبا سيتجه نحو التراجع من جديد وربما بشكل عنيف ومفاجئ بعد أن تشبع شراءً، وبناءً عليه تستمر النصيحة بجنى الأربح وعدم التعاطي مع السوق خلال تداولات الأسابيع القليلة القادمة، والاكتفاء بالمراقبة فقط، دون التسرع باتخاذ قرار الشراء ولو للمضاربة مهما بدت الأسعار مغرية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا