• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الأقصى في خطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 أبريل 2015

يتعرض المسجد الأقصى لانتهاكات يومية من المستوطنين المتطرفين بالإضافة إلى الانتهاكات الممنهجة التي تقوم بها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة يمينها ويسارها، إذ يعمدون إلى فرض أمر واقع جديد كل يوم، يهدد مستقبل المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

اختلف المؤرخون أيضاً في من قام ببنائه، فمنهم من قال إنه بني على يد الملائكة، ومنهم من قال إن آدم عليه السلام هو من شيّده، وقال البعض الآخر إنه شيث ابن آدم، أو سام ابن نوح عليه السلام، وأرجع البعض بناءه إلى نبي الله إبراهيم عليه السلام، والسبب في ذلك عدم وجود دليل قاطع على من قام بتشييد المسجد الحرام.

ويُذكر أنه ثاني مسجد وُضع على الأرض بعد المسجد الحرام، وكان الفارق بينهما أربعين عاماً وفقاً لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي ورد عن أبي ذر حين قال «قلت: يا رسول الله! أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال «المسجد الحرام» قلت: ثم أي؟ قال «المسجد الأقصى» قلت: كم بينهما؟ قال أربعون سنة. وأينما أدركتك الصلاة فصل فهو مسجد».

يعد المسجد الأقصى أحد المقدسات الإسلامية المهمة، فهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وشهد العديد من الأحداث الدينية أهمها حادثة الإسراء والمعراج، وذُكر في القرآن الكريم بسورة الإسراء، كما قدسه العديد من الأحاديث النبوية الشريفة لما له من مكانة عظيمة، يقع المسجد الأقصى حالياً في مدينة القدس القديمة، بُني هذا المسجد منذ زمن بعيد وبقي شاهداً على العديد من الحقب والأحداث التاريخية التي جرت على أرضه أو بالقرب منه، ورغم كل المحاولات لهدمه واحتلاله من قبل عدد لا يُحصى من الجيوش والطغاة بقي صامداً حتى اليوم، فمتى بُني ولماذا سُمي بهذا الاسم؟

لماذا سُمي المسجد الأقصى بهذا الاسم ومتى بُني؟

كان المسجد الأقصى قديماً يسمى ببيت المقدس وقد وردت هذه التسمية في العديد من الأحاديث النبوية الشريفة، لكن فيما بعد خاصة بعد حادثة الإسراء والمعراج سُمي بالمسجد الأقصى، والأقصى في اللغة العربية تعني الأبعد، أي أبعد المساجد الثلاثة، وذلك لبعده عن مكة والمدينة، فقد كان أبعد المساجد عن أهل مكة، وقد نزلت هذه التسمية في القرآن الكريم في بداية سورة الإسراء عند قوله تعالى (سُبْحَانَ الذِي أسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأقصَى الذي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لنُرِيَهُ منْ آَيَاتنَا إنَّه هُوَ السَّميعُ البَصِيرُ).

إسماعيل حسن - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا