• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

محللون: الأسواق تحتاج إلى سيولة كبيرة لاختراق مستويات جديدة

الأسهم المحلية تتقلب مع النتائج.. وتترقب أرباح الشركات العقارية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 يوليو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

حافظت الأسهم المحلية على تماسكها أمام عمليات جني الأرباح التي تعرضت لها غالبية جلسات الأسبوع الماضي، وسط تباين الأداء صعوداً على الأسهم التي أعلنت شركاتها عن أرباح فاقت التوقعات، كما مع دبي الإسلامي واتصالات وأرامكس، أو هبوطاً على أسهم عدة جاءت أرباح شركاتها أقل أو ضمن التوقعات، بحسب محللين ووسطاء ماليين.

وأكد هؤلاء، أن نجاح الأسواق في الاحتفاظ بتداولاتها الحالية، ضمن مستوى ضيق فوق مستويات دعم مهمة، سيشجع مديري محافظ وصناديق الاستثمار المؤسساتية على المضي قدماً في سياسة الشراء التجميعية التي تتبعها منذ فترة، وتتركز على الأسهم القيادية، خصوصاً تلك التي تأتي أرباحها أعلى من التوقعات، في ظل استمرار حالة الترقب لنتائج الشركات العقارية القيادية التي لم تعلن عن نتائجها الفصلية بعد، كل من إعمار، والدار، وأرابتك، بحسب المحلل المالي وضاح الطه. ويعقد مجلس إدارة شركة الدار العقارية اجتماعاً بعد غد الاثنين، لمناقشة النتائج المالية للشركة عن النصف الأول والربع الثاني. وجاءت أرباح بنك دبي الإسلامي للربع الثاني أعلى من التوقعات بنسبة 5,5%، بحسب مذكرة بحثية لشركة «مباشر» المالية رفعت الحد المستهدف للسهم، وعزت ارتفاع أرباح دبي الإسلامي، إلى الانخفاض غير المتوقع في المخصصات، كما فاقت أرباح شركة اتصالات التوقعات أيضاً، بسبب تراجع حق الامتياز. ودعم السهمان معاً ارتفاعات جيدة لسوقي أبوظبي ودبي الماليين.

وقال حسام الحسيني، عضو الجمعية الأميركية للمحليين الفنيين، إن هناك ضعفاً في نتائج القطاع المصرفي بشكل عام، وإن جاءت النتائج متباينة داخل القطاع ذاته من بنك إلى أخر، واتسمت بالتباطؤ لدى بنوك العاصمة أبوظبي، مضيفاً أن الأسواق لا تزال تترقب نتائج الشركات العقارية التي يتوقع أن تأتي أيضاً متباينة على غرار نتائج البنوك، بعكس نتائج شركات الاستثمار التي يتوقع أن تتأثر بالتحديات السلبية التي تواجه القطاع.

لكن في المجمل تعتبر نتائج النصف الأول من العام أفضل من الفترة ذاتها من العام الماضي التي شهدت تأثراً واضحاً بتراجعات أسعار النفط. وأفاد بأن السيولة المؤسساتية التي تدفقت على الأسواق خلال الأسبوع قبل الماضي، دفعت مؤشر سوق دبي المالي لتجاوز مستوى 3400 نقطة، وواصل السوق مساره قريباً من مستوى 3600 نقطة أعلى مستوياته خلال العام الحالي، قبل أن يتعرض لعمليات جني أرباح متوقعة، في ظل عدم وجود مستثمرين كبار يدافعون عن تراجعات الأسهم القيادية. وذكر أن أسواق الإمارات تمر منذ فبراير الماضي بحالة خاصة تتسم بالإيجابية والسلبية في آن واحد، تتمثل في أنها لا تشهد عمليات بيع قوية عند الهبوط، وهو ما جعل البيع العشوائي المتسم بالذعر يختفي تماماً من الأسواق خلال العام الحالي، وهذا شيء إيجابي للغاية، لكن في الوقت ذاته لا يزال المضاربون والمستثمرون الأفراد مهيمنين على الأسواق، وهو ما يجعلها تفتقد إلى العمق السوقي الذي يساندها عند الصعود.

وقال الحسيني:«أسواق الإمارات تستعد لموجة صعود قوية على المديين المتوسط والطويل، لكنها لا تزال بحاجة ماسة إلى السيولة الكافية خصوصاً تلك التي تتوجه للأسهم القيادية، بهدف دعمها في فتح مستويات فنية مرتفعة، تدفع معها المؤشرات العامة للأسواق إلى الذهاب إلى مستويات أبعد». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا