• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

50 عاملاً يديرون المنشأة في «إيكاد 1»

«أبوظبي باليت إندستري» ينتج مليوني منصة خشبية بنمو 20٪

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 يوليو 2016

حاتم فاروق (أبوظبي)

تنمو العمليات التشغيلية والإنتاجية في مصنع «أبوظبي باليت إندستري» بمعدل 20٪ سنوياً، فيما بلغ حجم الإنتاج حالياً نحو مليوني منصة سنوياً بمعدل شهري بلغ 150 ألف منصة، بحسب سعيد المهيري صاحب ومدير المصنع.

وقال المهيري لـ«الاتحاد»: إن البداية كانت عام 2000 بمنشأة صناعية تابعة لمجموعة عبد الله ماجد المهيري، ثم بدأ التفكير عام 2008 في إجراء التوسعة الأولى في المنشأة الكائنة بمدينة أبوظبي الصناعية «إيكاد 1» بالحصول على تمويل من صندوق الشيخ خليفة لتطوير المشاريع بقيمة ثلاثة ملايين درهم، ليصل حجم الإنتاج نحو 360 ألف منصة خشبية سنوياً، منوهاً إلى أن المصنع انتهى مؤخراً من إجراء التوسعة الثانية لمواجهة الطلب المتزايد على المنتج وذلك من خلال الحصول على تمويل إضافي من صندوق الشيخ خليفة بقيمة 2.5 مليون درهم.

وأضاف: إن قيمة أصول مصنعه في الوقت الراهن تتعدي الـ 10 ملايين درهم، ليبلغ عدد العاملين بالمنشأة أكثر من 50 عاملاً.

وأوضح أن السوق المحلي يستحوذ حالياً على نحو 80٪ من إجمالي إنتاج مصنعه، فيما يتم تصدير النسبة المتبقية للأسواق الخليجية. وأشار المهيري إلى أن مصنع «أبوظبي باليت إندستري» ينتج جميع أنواع المنصات الخشبية بمختلف المقاسات والتصميمات، فيما تواصل المنشأة الالتزام بتطوير أعمالها بالاعتماد على المبادئ التجارية والتسويقية الفعالة بهدف تحقيق الريادة المطلوبة في مجال تصنيع المنصات الخشبية بدولة الإمارات العربية المتحدة عبر تسجيل أعلى معدل لرضا العملاء سواء في الداخل أو الخارج. ويستخدم مصنع «أبوظبي باليت إندستري» في إطار عملياته التشغيلية أكثر من 350 كونترا من الأخشاب المستوردة سنوياً بمعدل كونتر واحد يومياً حيث يتكون الكونتر من 40 متراً مكعباً من الأخشاب، فيما يتراوح سعر المتر المكعب ما بين 220 إلى 230 دولاراً. وأضاف: «إن الصناعة الوطنية بدأت تخطو خطوات واثقة لدخول الأسواق العالمية عبر الصناعات عالية الجودة وقدرتها التنافسية الفائقة التي أهلتها لتكون محل اهتمام من كبرى الشركات الدولية، لتصبح شريكاً استراتيجياً للعديد من المشاريع العملاقة على المستويين الإقليمي والعالمي»، مؤكداً أن الجهات المعنية بالدولة عليها بذل المزيد من الجهد لمعاونة المستثمرين الصناعيين، خصوصاً فيما يتعلق بكلفة العمليات التشغيلية في المصانع الوطنية». وحول أهم المعوقات التي تواجه مسيرة رواد الأعمال بالقطاع الصناعي قال سعيد المهيري: «إن التكاليف الإنتاجية تعد من التحديات الرئيسة التي تواجه مسيرة الصناعة الوطنية، خصوصاً فيما يتعلق بأسعار تأجير الأراضي الصناعية، وتنوع الرسوم، والتراخيص، والكفالات المالية للعمالة، وأجور العمال، التي أصبحت مشكلة تؤرق الصناعة خصوصاً في ظل عدم الاهتمام الواضح من قبل المؤسسات والجهات المعنية بقطاع الصناعة».

وأضاف: «الصناعة المحلية تفتقد في الوقت الراهن الدعم الحكومي لمواجهة تحديات ارتفاع تكلفة الإنتاج الصناعي بالدولة، خصوصاً ذلك الدعم المتجه لأصحاب المصانع الصغيرة والمتوسطة»، مشيراً إلى أن هذا الدعم لابد أن يتنوع في أشكاله وطرق تقديمه للمصنعين الصغار حتى تستمر أعماله في الإنتاج ورفد الاقتصاد الوطني بالمنتج المحلي الذي يحمل شعار «صنع في الإمارات». وأوضح المهيري: «إن الجهات الحكومية المعنية مطالبة أكثر من أي وقت مضى بتفعيل القرارات والإجراءات المتعلقة بتخصيص نسبة الـ10% من المشتريات الحكومية، لشراء منتجات المصانع المحلية صغيرة الحجم، وذلك في صورة دعم مقدم لهم لمواجهة التحديات والمشكلات التشغيلية داخل المصانع المحلية»، منوهاً بضرورة إعطاء ميزة سعرية للمنتج الصناعي المحلي بنسب حددها القانون بنحو 5٪ عن سعر المنتج المنافس».

وأشار المهيري إلى أن اختلاف الإجراءات والنظم المعمول بها في القطاع الصناعة بين إمارة وأخرى يساهم في تدني القدرة التنافسية للمنتج الصناعي الوطني»، ضارباً مثالاً على ذلك تحمل المنشآت الصناعية في إمارة أبوظبي لتكاليف السكن العمالي من دون غيرها من الإمارات الأخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا