• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

«الفرياب» و«القودوقودو» على مائدة جزر القمر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يونيو 2017

ماجدة محيي الدين (القاهرة)

يحتفل سكان جزر القمر بشهر رمضان بالمشاعل ويتجهون إلى السواحل ويدقون الطبول احتفالًا بقدوم الشهر الكريم ويظل الجميع في حالة فرح وبهجة حتى السحور.

وتعتبر جزر القمر ثالث أصغر دولة أفريقية من حيث المساحة، وتتمتع بالطبيعة الساحرة والمناظر الجميلة والجبال الشاهقة والشواطئ النظيفة والغابات الكثيفة وأشجار الفاكهة المتنوعة والزهور الفواحة التي تغطي معظم الجزر وخاصة القرنفل والياسمين.

وتتميز جزر القمر بأطعمتها الخاصة بها، ومن الوجبات التقليدية في السحور الأرز مع اللبن أو مع بعض أنواع الخضراوات، أما الحلو فهو عادة أنواع مختلفة من الفطائر الشعبية يدخل في تحضيرها الموز والمانجو والأناناس الذي يعد المشروب الشعبي الذي يفضله الجميع في السحور ومع الإفطار. ويتصدر «الثريد» قائمة الأطباق الرئيسة على مائدة الإفطار ويتم تحضيره من الخبز والأرز واللحم، ويفضل سكان جزر القمر تناول حساء الأرز المطحون مع اللحم ومن الأطباق الأساسية خلال شهر رمضان خاصة في الولائم، والذي يسمى «الفرياب»، ويتكون من قطع اللحم أو السمك مع الموز المقلي بالزيت. ويتفنن أهالي جزر القمر في تقديم أطباق غنية بالموز والأناناس، حيث يتم إضافتهما إلى أصناف الطعام الحاذق والحلو.

والفاكهة بمختلف أنواعها ومواسمها متوافرة للجميع فأشجار الفاكهة موجودة في كل مكان وثمارها ملك لمن وجدها، ورغم أن الأمطار لا تنقطع طوال العام إلا أن أسعار اللحوم مرتفعة جداً ولكن لشهر رمضان خصوصيته، حيث تدخر أغلب الأسر الأطعمة والأغذية للاحتفاء بشهر الصوم وإعداد الولائم التي تجمع الأهل والأصدقاء، ويفضل أن تكون عامرة بأصناف اللحوم سواء لحم الغنم أو البقر، وهناك أصناف خاصة من الحلوي التقليدية منها كيكة الأرز المصنوعة من الأرز والسكر فقط وتسمى «القودوقودو» إلى جانب أصناف من البسكويت والكيك المحلي. ويتناول أهالي جزر القمر الموز الأخضر مشوياً أو مسلوقاً كأحد الأطعمة المحببة بين الوجبات أحياناً وتحتل الأسماك بأنواعها مكانة مميزة ومنها يتم إعداد عشرات الأطباق منها أسماك «المرلين» و«السلفيش» و«البغبغاء» و«أسماك التونة».

وجزر القمر دولة عربية عضو بالجامعة العربية منذ عام 1993 مكث فيها الاستعمار الفرنسي نحو 150 سنة واستقلت عام 1975 لكنه فشل في أن يؤثر على تمسك الغالبية من السكان بالدين الإسلامي، أما اللغة القمرية فهي تكتب بحروف عربية ويحمل ربع السكان تقريباً الجنسية الفرنسية كجنسية ثانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا