• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

إصابة أحد حراس الأقصى ومصادرة أراضٍ لتوسيع كلية عسكرية

استشهاد فلسطيني طعن - لم يطعن جنديين إسرائيليين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 أبريل 2015

علاء المشهراوي، عبد الرحيم حسين، وكالات (رام الله)

تضاربت الأنباء أمس في شأن فلسطيني استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي متهما إياه بطعن اثنين من جنوده في الضفة الغربية وهو ما نفته مصادر فلسطينية مؤكدة أن الشهيد سقط في محطة انتظار. وفي التفاصيل استشهد الشاب محمد جاسر عبد الله كرارة بنيران الجيش الإسرائيلي صباح أمس، بدعوى طعنه جنديين شمال رام الله فيما أشارت مصادر فلسطينية إلى أن الاحتلال نفذ جريمته في إحدى محطات الانتظار قرب مستوطنة شيلو في محاذاة بلدة سنجل. بينما أدى مئات المستوطنين المتطرفين فجر أمس الصلاة في قبر يوسف في نابلس بعد اقتحامهم المنطقة تزامناً مع اقتحام الأقصى. ومع إعلان راتب جبور منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان شرق يطا، أن قوات الجيش الإسرائيلي صادرت، ألف دونم من أراضي بلدتي بيت أمر وبيت فجار في مدينتي الخليل وبيت لحم، وقامت بنصب سياج بطول 2600 متر، بهدف توسيع كلية عسكرية محاذية لهذه الأراضي.

وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية أن فلسطينياً قتل برصاص جنود الجيش الإسرائيلي بعد طعنه جنديين من «قيادة الجبهة الداخلية»، مشيرة إلى أن حالة احدهما حرجة بعد إصابته في رقبته، فيما كانت جروح الآخر طفيفة. ووفقاً للرواية الإسرائيلية، فإن الجندي الذي أصيب بجروح طفيفة هو من أطلق النار على الشاب الفلسطيني الذي استشهد على الفور. وأضافت الصحيفة العبرية أن قوات الجيش الاسرائيلي وصلت إلى مكان الحادث قرب بلدة سنجل وشرعت بأعمال تفتيش وتحقيق في الحادث. وأكد بيتر ليرنر المتحدث باسم جيش الاحتلال، مقتل منفذ الهجوم، قائلاً في تغريدة له على موقع تويتر «منفذ عملية الطعن بالقرب من شيلو، قتل»، دون إعطاء اسم المنفذ.

وعقب العملية، قامت قوات الإحتلال بإغلاق المنطقة بالكامل من محيط شارع 60 وتر مسعيا إلى الجنوب من نابلس والشمال رام الله، فيما انتشر عشرات المستوطنين بكثافة حول الأراضي الزراعية. وفي وقت لاحق، أفادت مصادر طبية أن هوية الشهيد لم تعرف حتى اللحظة خاصة أنه لا  يحمل بطاقته الشخصية، مشيرة إلى أن الجنود الإسرائيليين يواصلون احتجاز جثمانه في مكان العملية. وذكرت المصادر أن الشهيد أصيب بثلاث رصاصات في رأسه وصدره وبطنه مما أدى إلى تهشمه وهو ما يصعب عملية التعرف عليه. وذكر شهود أن جيش الاحتلال اقتحم عدة مناطق في رام الله منها سنجل وتر مسعيا واللبن الشرقية والغربية، واعتقل 7 شبان واقتادهم للتعرف على جثة الشهيد إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك، موضحين بعد إطلاقهم أن الضحية مصاب برصاص في رأسه وإلى جانبه سكين نظيفة لاأثر لدماء عليها.

وفي تطور موازٍ، أصيب حارس المسجد الأقصى حمزة النبالي أمس، بجروح جراء تعرضه للاعتداء من قبل عناصر إسرائيلية، لدى محاولته منع اعتقال سيدة مسلمة بالقرب من باب السلسلة. وذكرت مصادر فلسطينية أن الحارس نقل إلى مستشفى المقاصد في القدس لتلقي العلاج، بعد إصابته برضوض وجروح. وعلى إثر ذلك، اندلعت اشتباكات بالأيدي قبالة باب السلسلة. واحتشد في المنطقة عدد كبير من أهالي القدس والداخل، إضافة الى مدير عام دائرة الأوقاف الشيخ عزام الخطيب ومدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني وعدد من الحراس، الذين حالوا دون اعتقال السيدة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا