• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

قمة كامب ديفيد تبحث تحديات طهران في المنطقة

برينان يطمئن: إيران قدمت تنازلات غير متوقعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 أبريل 2015

ستار كريم، وكالات (عواصم)

أكد مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون برينان، أن طهران قدمت «تنازلات مهمة غير متوقعة» بشأن برنامجها النووي خلال اتفاق الإطار الذي توصلت إليه مع الدول الغربية في مدينة لوزان السويسرية، واصفاً بعض الانتقادات للاتفاق بأنها «خداع». بينما واصل المحافظون في إيران تنديداتهم باتفاق لوزان مع مجموعة «5+1»، وتوعد مصباح يزدي رئيس «جبهة الاستقامة» الأصولية بإصدار فتوى تحرم قبول طهران بأي اتفاق يتجاوز «الخطوط الحمراء» للبلاد. من ناحيته، أكد نائب وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن أمس، أن الاتفاق النووي مع إيران لا يعني أن تسعى الأخيرة لزعزعة الاستقرار في المنطقة العربية، وقال إن واشنطن تقف بحزم ضد هذه الأفعال، موضحاً أن الرئيس باراك أوباما دعا زعماء الخليج إلى منتجع كامب ديفيد، من أجل التشاور وبحث التحديات كافة التي تواجهها المنطقة، ومن بينها تلك التي تمثلها طهران.

وفي أول تصريحات علنية له منذ الإعلان عن الاتفاق الإطاري الأسبوع الماضي، قال مدير وكالة الاستخبارات «سي أي أيه»، إن الاتفاق مع إيران من شأنه أن يفرض لائحة طويلة من القيود على النشاطات النووية الإيرانية التي كان التوصل لها في السابق يبدو «مستحيلاً». وتابع برينان أمام حضور في جامعة هارفرد «أقول لكم إن الأشخاص الذين يقولون إن هذا الاتفاق يمهد الطريق أمام إيران لحيازة قنبلة نووية، مخادعون برأيي إذا كانوا يعرفون الحقائق ويدركون ما هو المطلوب لبرنامج» نووي. وبموجب الاتفاق، سترفع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي العقوبات المتعلقة كافة بالملف النووي عن إيران، مقابل خفض طهران 98% من مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب لمدة 15 سنة. وأضاف برينان أن الاتفاق يعني «قطع الطريق ليس فقط أمام تخصيب اليورانيوم، بل أيضاً أمام تخصيب البلوتونيوم» ويتضمن «نظام تفتيش صارم جداً». وأضاف «وأنا أرحب فعلاً بموافقة الإيرانيين على كل ذلك». وأضاف «بالنسبة لنظام التفتيش، فإن الخفض المتعلق بأجهزة الطرد المركزي والمخزون، وكل ما يفعلونه بمفاعل آراك (كل هذا مفاجئ على ما اعتقد وجيد).

وقال برينان إن بعض المنتقدين كانوا أقل تركيزاً على البرنامج النووي الإيراني منه على تأثير رفع العقوبات، إذ أعربوا عن قلق في أن يسمح ذلك لطهران «بالتسبب بمشكلات أكبر في المنطقة». وأضاف أن ذلك القلق مشروع إلا أن الاتفاق الإطاري بحد ذاته يمثل وسيلة لسد الطريق أمام أي محاولة من قبل طهران لتصنيع أسلحة نووية، وهو اتفاق «متين». ومضى للقول إن الولايات المتحدة ووكالات الاستخبارات الحليفة، ستراقب كيفية تطبيق إيران لأي اتفاق وليس هناك أي احتمال في أن تغير طهران موقفها في المنطقة. وبحسب برينان، لم يتضح ما إذا كانت البراغماتية التي أبداها الرئيس حسن روحاني بشأن المفاوضات النووية «ستظهر في نواح أخرى للسياسة الخارجية الإيرانية». وقال «سنرى لكن لا اعتقد أن هذا سيقود إلى كبسة زر ليصبح جميع الإيرانيين فجأة منصاعين في المنطقة، كلا». وذكر برينان أن المرشد علي خامنئي الذي أدرك التهديد الذي تمثله العقوبات، أعطى الضوء الأخضر لروحاني لمحاولة التوصل إلى اتفاق. وبحسب برينان، إذا ما فشلت المفاوضات، يمكن لخامنئي إلقاء اللوم في ذلك على روحاني ووزير خارجيته.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا