• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الانضباط» تنتظر.. والتساؤلات حائرة

قضية ليما..«حرب المستندات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 أبريل 2015

معتز الشامي (دبي) يبدو أن سيناريو أزمة جواز لاعب الوصل دي ليما، لن تتوقف عند مجرد شكوى نادي الشارقة إلى لجنة الانضباط، أو بحث تفاصيلها بين ناديين فقط، وذلك بعدما تحرك ناد آخر، سيكون مستفيداً من هبوط الوصل، حال ثبتت إدانة اللاعب بواقعة التزوير، وذلك رغم تأكيدات «قلعة الفهود»، بأن موقفها قانوني وسليم ولديها من الأوراق الرسمية، ما يدحض أي مستند يقدم من أي جهة. وعلمت الاتحاد، أن أحد الأندية، «غير الشارقة»، قدم أمس الأول، صورة من الجواز الأوزبكي المقيد به ليما ضمن كشوفات الاتحاد لاعباً آسيوياً، إلى السفارة الأوزبكية في دبي، مطالباً باستخراج مستند رسمي حول الجواز، وما إذا كان سليماً وصادرا من وزارة الداخلية الأوزبكية، أو أنه غير ذلك، كما «يدعي» الشارقة، في صور الأوراق التي قدمها إلى لجنة الانضباط، والذي أشار وفق مستند الشارقة، إلى أن رقم جواز اللاعب مسجل باسم السيدة إليكسيه يوريفيتش، بالرقم الضريبي «485904250» منذ 3 أغسطس عام 2007. وهو ما يعني مزيداً من الأوراق والمستندات التي يمكن أن تلعب دوراً، في حسم القضية، بينما لا تزال لجنة الانضباط في انتظار المستندات والأوراق الرسمية من الوصل، والتي تثبت أن الموضوع لا يعدو كونه «شوشرة» ليس لها أساس من الصحة كما أكدت الإدارة، الوصلاوية. فيما أثيرت علامات الاستفهام، بشأن المستندات الصادرة، من «قلعة الملك» الشرقاوي حول القضية، خاصة مستند اللجنة الحكومية للضرائب الذي يقول إن رقم جواز ليما، يعود ملكيته إلى السيدة إليكسيه يوريفيتش، وصدر رسمياً وتمت ترجمته في أحد مكاتب الترجمة بدبي، يوم 1 ديسمبر الماضي، ما يعني قبل 4 أشهر كاملة، وهذا المستند كان بحوزة «شخص مجهول»، لأنه لو كان في جعبة الشارقة، لما صمت كل هذه المدة؟! كما أن موقفا إلكترونيا لجهة حكومية، يمكن أن يخطئ، وهو ما يعني أن أصل القضية المثارة يمكن أن يكون بلا سند قانوني، في ظل قوة أوراق مستندات الوصل وفق ما صرح به محمد العامري. حرب المستندات وما بين «حرب المستندات» التي ظهرت فجأة في القضية، لا يزال أمام لجنة الانضباط التي تنظر في الأمر 3 سيناريوهات سيتم اللجوء إليها خلال تداول أوراق القضية خاصة في اجتماع 14 أبريل الجاري. أولها قبول مستند الوصل، والذي تردد أنه عبارة عن شهادة رسمية، من وزارة الداخلية الأوزبكية بأن الجواز سليم وقانوني، وثانياً هو استدعاء خبير من المختبر الجنائي، للجزم بمدى صحة الجواز من عدمه، وثالثاً موافقة اللجنة على مطلب الشارقة، بصفتها جهة تحقيق قانونية في اتحاد الكرة، ومخاطبة السفارة ووزارة الخارجية الأوزبكية وطلب رد رسمي حول صحة جواز السفر وما إذا كان مزوراً من عدمه. وفي حالة ثبوت إدانة الوصل، يتم خصم نقاط مباراة الشارقة، وباقي نقاط أندية الدوري كما يعاقب الوصل، وفق مبدأ، مسؤولية التابع للمتبوع، لأن الوصل قدم الجواز لقيد اللاعب آسيوياً، أما في حالة إثبات براءة الوصل وصحة جواز اللاعب، يكون من حق الوصل، استخدام ما تراه الإدارة مناسباً، لرد حقها، بعدما تم الترويج لوجود شبهة التزوير. موقف اللجنة وعلى الجانب الآخر، تردد أمس أن وجود حسن بولو، لاعب الوصل الأسبق، ضمن عضوية لجنة الانضباط، يجب أن يقابل بإجباره على التنحي من نظر القضية، خاصة بين جماهير الشارقة، التي لا تزال تطالب بنقاط مباراة فريقها، وهو ما أثار حفيظة اللجنة، حيث أكد المستشار سالم بن بهيان العامري، رئيس لجنة الانضباط باتحاد الكرة، أن حسن محمد «بولو» عضو اللجنة، مشهود له بالنزاهة، ودائماً ما يكون حاضر في أي قضية يكون الوصل طرفها، ولا يتوانى في التمسك بتطبيق عقوبة صارمة، وقال «في اللجنة لا ننظر لأي ألوان أو شعارات، ولكن نعمل فقط وفق القوانين المتاحة أمامنا، وهذا أمر يعرفه الجميع، ولن نطلب من لاعب الوصل الأسبق، التنحي عن نظر القضية، لأنه يمتلك رؤية ورأي ثاقب ونحتاج لسماع رأيه، لكن إذا أراد هو التنحي لاستشعار الحرج، فلا بأس في ذلك، بينما ولا نشعر بالحرج إذا قرر الاستمرار». جدل مستمر وفيما يتعلق بكثرة المستندات المتوقع أن تنهال على اللجنة ما بيت مؤيد للتزوير أو لقانونية الجواز وسلامته، قال «ننتظر مستندات الوصل، بعدما قدم الشارقة ورقة تتحدث عن أن الجواز مزور، والمستند الأقوى والمدعم من جهات رسمية في أوزبكستان، يحسم الجدل حول القضية ويفوز بها، سواء نفي أو إثبات للتزوير، وهناك جهات اختصاص ستكون معنية، بإصدار رأي نهائي واحد بشأن الجواز ومدى صحته، وتلك الجهات ستقطع الشك باليقين، وتظهر الخيط «الأبيض» من الأسود، حول تلك القضية التي شغلت الرأي العام». ونفى ابن بهيان أن يكون قد قرر مخاطبة سفارة أوزبكستان كما طالب نادي الشارقة في شكواه، بصفته جهة تحقيق داخلية يحق لها طلب مستند رسمي من جهة مثل سفارة أو وزارة خارجية، ولفت إلى أن مثل هذا القرار يصدر بعد تداول أوراق ومستندات القضية، وبعد سماع دفوع الوصل، وبعد الاطلاع على الأوراق التي سيتم تقديمها. إغلاق الملف وحول إغلاق القضية، ومحاولة التكتيم على التزوير إذا ثبتت، لمنع تطور الأمر، خاصة أن قرار الإدانة يعني هبوط الوصل للدرجة الأدنى، بعد خصم نقاطه، قال «لن نجامل طرفا على حساب آخر، كما أن القضية أصبحت منظورة أمام اللجنة، والرأي العام يتابعها، كما أننا لم يحدث أن غضننا الطرف عن أي قضية مهما كانت شائكة أو حساسة، وبالتالي لن نفعل ذلك في تلك القضية، بل ندرس الأوراق كافة، ثم نصدر القرار وفق ما يدعمه من مستندات رسمية قاطعة وفاصلة». ورد المستشار ابن بهيان، عن غضب جماهير الوصل من تصريحاته التي صدرت أمس الأول عقب أول اجتماع لبحث أوراق القضية، وأكد خلالها على خصم نقاط الشارقة ومعاقبة اللاعب ومن ثم السماح لباقي الأندية بتقديم شكاوى وطلب نقاط مبارياتهم أمام الوصل، قال «تصريحاتي أسيء فهمها، كما أنني لست طرفاً في القضية، بل أنا وأعضاء اللجنة من يحكم فيها، ورددت على سؤال يتعلق بالقوانين التي تنفذ في حالة ثبوت التزوير، وهي إيقاف اللاعب وخصم نقاط الوصل، وهذا أمر منطقي لا يعني أنني أجزم بوجود التزوير من عدمه، بل تفصل المستندات الرسمية وحدها في ذلك». بشرط مرور 3 سنوات على جنسيته «الأوزبكي» يستدعي ليما للمنتخب حال ثبوت صحة جواز سفره دبي (الاتحاد) إثبات صحة موقف البرازيلي ليما بشأن جواز سفره، لن يفيد الوصل فقط، ويرد على من شكك في التلاعب بجواز اللاعب الموهوب، الذي نجح في قيادة هجوم «الفهود» إلى تحقيق نتائج إيجابية، ولكنها ستكون مفيدة كذلك للمنتخب الأوزبكي، حيث لم يستبعد مصدر رسمي في الاتحاد الأوزبكي، استدعاء اللاعب حال ثبوت صحة جواز سفره، وبالتالي حصوله على الجنسية الأوزبكية، وفق ما تقتضيه الشروط الخاصة بضم اللاعبين المجنسين للعب في المنتخبات. وتفيد المتابعات بأنه في حالة سلامة موقف اللاعب، يبدأ الاتحاد الأوزبكي في اتخاذ إجراءات والقيام باتصالات عدة مع جهات حكومية أوزبكية للحصول على خدمات اللاعب، مع مراعاة شرط مرور 3 سنوات على منح اللاعب الجنسية وفق ما يقتضيه «الفيفا»، حتى يصبح البرازيلي ليما، الأول الذي يرتدي شعار المنتخب الأوزبكي الذي لا يسمح بازدواج جنسية أي من لاعبيه فيما سبق، وتؤدي حالة دي ليما، لتغيير جذري في موقف الاتحاد الأوزبكي. وكان الاتحاد الأوزبكي أرسل كتاباً رسمياً إلى نظيره الإماراتي، يوم 14 نوفمبر الماضي يستفسر عن قيد اللاعب برازيلياً بنادي الوصل، وهو يحمل الجنسية الأوزبكية، وطلب صورة من جواز السفر، للتأكد من صحة موقف اللاعب وسلامة تلك الوثيقة، وهو ما كان طلباً غريباً بعض الشيء، رغم عدم رد الوصل على مطلب الاتحاد الأوزبكي وعدم إرسال أي صور للجواز حتى الآن. ومن جانبه، أكد سانجار ريزيف المسؤول الإعلامي والمتحدث الرسمي للاتحاد الأوزبكي، أن الأمانة العامة، قررت عدم التعليق على القضية، ومسألة وجود لاعب أوزبكي بجنسية برازيلية، لحين صدور قرار رسمي فيها طالما يتم نظر أوراقها أمام لجنة الانضباط الإماراتية، وذلك احتراماً لهيبة اللجان القضائية وللعلاقات بين الاتحادين الإماراتي والأوزبكي. وعن معرفته باللاعب البرازيلي ليما، قال «لم يسبق أن سمعت عن اللاعب، وخلال عملي فترة 10 سنوات بالاتحاد الأوزبكي، لم يحدث أن تم قيد لاعب بهذا الاسم في أي نادٍ أوزبكي أو حتى في كشوفات اتحاد الكرة». وأضاف: «لسنا طرفاً في القضية، ومسألة استدعاء اللاعب لصفوف المنتخب، أمر فني في المقام الأول، متى ما رأى الجهاز الفني للمنتخب إمكانية ذلك، مع ضرورة توافر الشروط القانونية التي تؤيد هذا الأمر وفق لوائح وقوانين الاتحاد الدولي». الاتحاد يرفض الرد وينتظر حتى انتهاء تحقيقات «الانضباط» الوحدة وعجمان يطالبان بمخاطبة الخارجية الأوزبكية دبي (الاتحاد) أرسل ناديا الوحدة وعجمان، رسالة إلى اتحاد الكرة، مساء أمس، وطالبا بضرورة تدخل الاتحاد بصفته المظلة القانونية التي تحمي وتدير اللعبة، في القضية الدائرة حول الجواز الأوزبكي لللاعب البرازيلي ليما، وعلمت «الاتحاد»، أن الناديين أرسلا رسالة أكدت على ضرورة التحقيق في تلك الواقعة بشكل كامل وشفاف، وإعلان تفاصيلها على الرأي العام، كما طالبا الاتحاد، بالتدخل لدى الجهات الرسمية المعنية، كوزارة الخارجية الأوزبكية، وسفارة أوزبكستان في الدولة، للتأكد بشكل رسمي وعملي، عن مدى صحة جواز اللاعب، من عدمه لإنهاء الملف وإغلاق القضية وعدم استغراقها وقتاً أطول من الجدل. كما جاء في الخطابين جملة «يجب على الاتحاد، عدم السكوت عن الواقعة، حفاظاً على سمعة كرة الإمارات، وضرورة معاقبة المسؤول عنها حال ثبتت إدانة اللاعب». ويعتبر الخطابان الرسميان، بمثابة نقطة تحول جديدة في الأزمة الدائرة حول جنسية اللاعب، والتكهنات التي ملأت الساحة الرياضية، حول تداعيات القضية، وحالة الترقب المتعلقة بضرورة إثبات الوصل لسلامة موقفه، وتقديم ما يفيد بوجود أوراق رسمية تؤكد صحة جواز السفر الأوزبكي للاعب ليما، لغلق الباب نهائيا أمام ما يثار، وقطع الشك باليقين فيما يتعلق بتلك الأزمة. من جهة ثانية، ووفق مصدر رسمي مسؤول باتحاد الكرة، أنه لن يكون هناك رد رسمي على كتابي الوحدة وعجمان، لحين صدور قرار نهائي من لجنة الانضباط، والتي سيكون منوطاً بها مخاطبة أي جهة تراها للتأكد من صحة أي مستند يتعلق بالقضية، سواء السفارة الأوزبكية أو وزارة الخارجية. وعلمت «الاتحاد»، أن هناك اتجاها لتعديل آلية قيد وتسجيل اللاعبين الأجانب، من مزدوجي الجنسية، خصوصاً مسألة التدقيق على الجنسية الآسيوية منها عبر تقديم مستند آخر غير جواز السفر وحده، كما يشمل التعديل الجديد ضرورة إثبات الإقامة للاعب المقيد بجواز آسيوي، على الجواز نفسه المسجل في الاتحاد، وليس كما يحدث حالياً، حيث لا يشترط القيد إلا تقديم جواز فقط، وفق لوائح الاتحاد الداخلية، والتي تتماشى مع اللوائح الدولية في هذا الإطار، غير أن كثرة الشكوك حول مسألة اللاعب اللاتيني من أصل آسيوي، أصبحت تتطلب تدخلا يسمح بتشديد الإجراءات الخاصة بتسجيل مثل هذه الحالات. أما عن المواد التي تربط بين الوصل وتزوير الجواز، حال ثبتت إدانة اللاعب ليما، فهي جاءت في التعميم رقم 2 لاتحاد الكرة الخاص بلجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين، بشأن دليل المستندات الإلزامية، في معاملات القيد والتسجيل، في المادة رقم 1 منه، «يتحمل النادي المسؤولية المطلقة عن اختيار نوع معاملة التسجيل، والمعلومات المطلوبة عن اللاعب، والوثائق المطلوب إدخالها في النظام الإلكتروني لإدارة شؤون كرة القدم fa.net، ولا يتحمل الاتحاد ولا اللجان أو الهيئات التابعة له، ولا ممثليه وموظفيه أي مسؤولية أنية أو مستقبلية، عن كل ما يتعلق بمجمل نظام التسجيل». فيما تقول المادة 2 من التعميم «يتحمل الموظف المسؤول عن التسجيل في النادي، والمدير التنفيذي، والنادي «مسؤولية المتبوع عن أعمال التابع»، ومسؤولية الوثائق التي يتم إدخالها في النظام الإلكتروني، على أن يتم اعتماد المعاملة من الموظف ومن المدير التنفيذي أو أمين السر العام. الشارقة يتعرض لعقوبة إذا تم رفض مستنداته قاروب: الأزمة معقدة وإثبات إدانة اللاعب تستدعي معاقبة الوصل دبي (الاتحاد) أكد المستشار ماجد قاروب، رئيس اللجنة القانونية بالاتحاد السعودي الأسبق، وعضو اللجنة القانونية بـ«الفيفا»، والمتخصص في قوانين كرة القدم، أن أزمة جواز اللاعب دي ليما المحترف بصفوف الوصل، لاعباً أوزبكياً، معقدة ولها أكثر من تكييف قانوني، وسوف يفصل فيها بالنفي أو الإثبات، قوة وصحة المستندات الرسمية المقدمة من الوصل للدفاع عن نفسه أول، قبل المستند الذي قدمه الشارقة. ولفت إلى أن ثبوت إدانة اللاعب، لا يعني أن الوصل بعيداً عن العقاب، لأنه في هذه الحالة سيكون مسؤولاً مسؤولية مباشرة عن أوراق اللاعب كافة المقدمة للقيد والتسجيل، خاصة أنه تلقى كتاب الاتحاد الأوزبكي يستفسر عن جواز سفر اللاعب، لأن أوزبكستان ليست من الدول التي تعطي جوازا لأي شخص لأنها لا تسمح بازدواج الجنسية. وقال «الأزمة ستظل عالقة بين طرف شاكٍ، وآخر مشتكى عليه، أي بين الشارقة والوصل، فالأول مطالب بإثبات تزوير الثاني، والثاني مطالب بإثبات صحة وسلامة موقفه بالدليل القاطع، وما بين الجانبين، لا يكون هناك أي مسؤولية على اتحاد الكرة، لأنه ليس جهة تدقيق في أوراق، ولكنه جهة تدير منظومة اللعبة وتصدر اللوائح، وتشكل اللجان، وبالتالي هي تتعامل مع ما يقدم من مستندات للأندية، على أساس أنها صحيحة، بينما في حالة شبهة تزوير، يتم تحويل الأمر للجان القضائية والقانونية لإثبات الأمر». وأضاف «تحويل الأمر إلى الانضباط يعتبر تصرفاً سليماً تماماً من جانب اتحاد الكرة، لكن يجب التشديد على أن مسؤولية الوصل لن يتم إنفاؤها هنا، حال ثبتت إدانة النادي، ويعاقب بالهبوط للدرجة الأدنى، لكن لعدم تطبيق أي عقوبة عليه، يجب أن يثبت الوصل عدم علمه بالتزوير، وهذا صعب للغاية لأنه يدري أن اللاعب لديه جنسية وجواز آخر، ولم يرد على اتصالات الاتحاد عندما طلب الاتحاد الأوزبكي صور الجواز للتأكد من صحته». وأضاف كما أن الشارقة ليس بمنأى عن التعرض لعقوبة، سواء مالية أو انضباطية، في حالة إثبات صحة وسلامة جواز اللاعب والوصل، وبالتالي يتحمل الشارقة تبعات ما أثير حول تلك القضية من ضجة نالت من سمعة الوصل واللاعب وأثرت على سمعة الدوري نفسه، وهنا يطالب الوصل بتعويض من الشارقة بسبب ما لحق به من أضرار». اتحاد كلباء يطالب بـ 6 نقاط! دبي (الاتحاد) تقدم نادي اتحاد كلباء بشكوى رسمية إلى لجنة الانضباط مساء أمس، يطالب فيها بنقاط مباراتيه مع الوصل، بدعوى إشراك «الفهود» للاعب ليما، وهما المباراتان اللتان خسرهما «النمور». العامري: ليما أول المشاركين في المباراة المقبلة أمام الشباب علي معالي (دبي) أكد محمد علي العامري عضو مجلس إدارة نادي الوصل المتحدث الرسمي أن فابيو ليما سيكون أول المشاركين في مباراة الشباب، بالجولة الـ 22 من دوري الخليج العربي يوم الأحد المقبل، وقال: «الوصل ينفي تماماً ما يتردد عن أن ليما لن يكون في قائمة «الفهود» أمام الشباب، لأنه لا يوجد ما يمنع وجود اللاعب في المباراة». وأضاف: «لم يصلنا حتى الآن أي خطاب من اتحاد الكرة بشأن موضوع ليما، والأمور بالفريق تسير بحسب المخطط له من النواحي كافة، وتشهد التدريبات معنويات عالية من جميع اللاعبين بمن فيهم ليما، وأن الوصل له حق الرد في الوقت المناسب على كل ما يثار في هذا التوقيت». قال العامري: «عندما تكون هناك أمور وتبادل أوراق بشكل رسمي بين أطراف المشكلة الحالية، وقتها سيكون للوصل الرد بما يدل على أنه في الطريق السليم في هذا الشأن، والتدريبات تسير بشكل إيجابي، وهناك حالة تركيز عالية بين جميع اللاعبين، وأفراد الجهاز الفني لديهم رغبة في الاستمرار نحو المربع الذهبي، والاستقرار الذي يعيشه النادي، هو ما يدفع الوصل إلى السير بهذه الطريقة الإيجابية حالياً». من ناحية أخرى لم يظهر التأثر على اللاعب في التدريبات، حيث يعتبر ليما واحداً من العناصر المهمة في تشكيلة «الفهود» .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا