• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بمشاركة 350 من قادة الأعمال

المنتدى الأول للتجارب الإماراتية في الأعمال الدولية ينطلق بدبي غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء،حاكم دبي، رعاة الله، تنطلق غداً الثلاثاء في فندق ميناء السلام في مدينة جميرا بدبي، أعمال الدورة الأولى لمنتدى التجارب الإماراتية في الأعمال الدولية الذي تنظمه وزارة الاقتصاد بالتعاون مع شركة انفستسورس الإماراتية، بمشاركة 350 من الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وقادة الأعمال. وبحسب بيان صحفي أمس، يحظى المنتدى، الذي يستعرض إنجازات الشركات الإماراتية المستثمرة في الخارج عبر العقود، بمشاركة واسعة من قبل نخبة من الرؤساء التنفيذيين ورؤساء مجالس الإدارات والإدارة العليا لأبرز الشركات الإماراتية العاملة والمستثمرة حول العالم وعدد كبير من سفراء و ممثلي البعثات الدبلوماسية العاملة لدى الدولة، فضلا عن مجموعة من ممثلي هيئات ترويج الاستثمار من دول منتقاة حول العالم، ومديري ورؤساء الدوائر الاقتصادية والوزارات والهيئات الاتحادية والمحلية المعنية بالاقتصاد وترويج الاستثمار ورؤساء الغرف التجارية ومجالس الأعمال العاملة في الدولة.

ويلقى معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، الكلمة الرسمية الرئيسية للمنتدى والتي سيتناول خلالها الدور الحيوي لاستثمارات الشركات الإماراتية العابرة للحدود في تعزيز سمعة دولة الإمارات العربية المتحدة ومساهمتها في عمليات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في بلدان العالم المختلفة.

وقال عبد الله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد، إن المنتدى الأول للتجارب الإماراتية في الأعمال الدولية يكتسب أهمية خاصة كونه أول منصة تفاعلية تجمع قادة أبرز الشركات الإماراتية العابرة للحدود والمسئولين الحكوميين وسفراء و رؤساء البعثات الدبلوماسية لدى الدولة، للتعرف عن كثب على الإنجازات، والتي حققتها هذه الشركات والتحديات التي واجهتم الإستراتيجيات المتبعة في التغلب عليها«.

وأوضح أن المنتدى سيناقش على مدار يوم كامل العديد من المحاور المهمة التي تتعلق بإنجازات وتحديات الشركات الإماراتية المستثمرة في الخارج والتي استطاعت عبر عقود من النجاحات أن تصدر الإتقان الإماراتي للخارج وتعزز سمعة الشركات الإماراتية في الأعمال الدولية رغم المنافسة القوية في مجال الاستثمار الأجنبي المباشر».

ويسلط المنتدى من خلال جلساته الضوء على ابرز قصص النجاح التي سطرتها الشركات الإماراتية العابرة للحدود خلال السنوات القليلة الماضية ودورها في تعزيز عمليات التنمية والاستقرار الاقتصادي في البلدان التي تستثمر فيها من خلال ما توفره من فرص عمل جديدة وتنشيط وتحفيز القطاعات الاستثمارية المختلفة في البلدان الخارجية، فضلا عن دورها في نقل والمعرفة إلى الداخل.

وتقدر مؤسسات دولية مختلفة حجم الاستثمارات الإماراتية المباشرة في الخارج خلال العقد الماضي بأكثر من 400 مليار درهم، تنوعت بين قطاعات البنية التحتية والطاقة البديلة والمتجددة والموانئ و الزراعة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأشباه الموصلات والطيران والنقل وغيرها من القطاعات الأخرى، وسط توقعات بتزايد هذه الاستثمارات في المستقبل مستفيدة من السمعة العالمية المتميزة لدولة الإمارات العربية المتحدة والعلاقات الاقتصادية والتجارية والدبلوماسية الممتازة التي تربطها بكافة دول العالم التي باتت تحرص على جذب رؤوس الأموال والشركات الإماراتية ومنحها تسهيلات ومحفزات تفضيلية إيماناً وثقة منها بكفاءة الشركات والاستثمارات الإماراتية وطلباً للإتقان الإماراتي في إدارة وتوجيه هذه الاستثمارات نحو النجاح. وتشهد أعمال المنتدى الأول للتجارب الإماراتية في الأعمال الدولية إطلاق وزارة الاقتصاد للنسخة الثانية من كتاب The Highflyers الذي يعد العمل التوثيقي الأول من نوعه، والذي يجسد قصص نجاح أكثر من 130 شركة انطلقت من دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقق الإتقان عبر مشاريع واستثمارات حول العالم. ويشتمل الكتاب 12 قسماً تغطي القطاعات الاقتصادية المتنوعة لأعمال شركات الإمارات العالمية.

وتزامناً مع إطلاق الكتاب، ستطلق الوزارة خلال المنتدى التطبيق الذكي الأول من نوعه على مستوى المنطقة، والذي سيوفر لرجال الأعمال ومتخذي القرار حول العالم الفرصة للتعرف على أبرز الشركات الإماراتية المستثمرة والعاملة عالمياً، وذلك عبر الوصول الميسر إلى السرد التوثيقي ونماذج قصص النجاح الخاصة بهذه الشركات.

وقال محمد عبد الله الحمادي مؤسس ورئيس شركة انفستسورس الإماراتية، إن جدول أعمال المنتدى والذي سيعقد تحت شعار «تصدير الإتقان»، يتضمن ثلاث جلسات عمل؛ تركز على الدور الذي لعبته وتلعبه شركات الإمارات في مناطق متعددة من العالم من خلال استثماراتها وعملياتها المتنوعة قطاعياً وجغرافياً، مركزةً على ما يمكن أن تقدمه هذه الشركات من خلال تصدير النموذج الإماراتي المبنيّ على أعلى درجات التفرُد، والإبداع، ودقة التنفيذ، والمسؤولية الاجتماعية، والتي يمكن تلخيصها بكلمة واحدة وهي « الإتقان».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا