• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

ريم النقبي.. 4 سنوات من الغربة في اليابان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يونيو 2017

هناء الحمادي (أبوظبي)

من الطبيعي أن يشعر المبتعث بحنين إلى وطنه، خاصة في شهر رمضان الذي تكثر فيه العادات الاجتماعية والأنشطة الخيرية، ومشاركة العائلة الإفطار الجماعي، وبقدر ما اعتاد كثير من المبتعثين على قضاء رمضان بالخارج إلا أن أغلبهم يحاول قدر الإمكان أن يتعايش مع الأجواء الرمضانية وسط زملائه حتى لا يشعروا جميعاً بالغربة.

ورغم مشاغل الدراسة التي تعيشها ريم النقبي، تخصص بكالوريوس هندسة إلكترونيات وكهرباء في جامعة توكاي في اليابان، شعرت أن شهر رمضان يختلف تماماً عن الأجواء الرمضانية بين أفراد الأسرة والصديقات، وما يميز تلك التجمعات من جو التآلف والمحبة والتواصل وزيارة الأقارب وصلاة التراويح.

لكن أكثر ما يخفف ألم الغربة لدى ريم تواجدها بين صديقاتها من الطالبات المبتعثات في اليابان اللاتي تركن الأهل والوطن من أجل النجاح والتفوق في تخصصاتهن العلمية.. وتقول «أحاول أن أعيش الأجواء الرمضانية مع الصديقات، لكي أوضح لليابانيين أن شهر رمضان شهر العبادة والتقرب إلى الله وقراءة القرآن الكريم وشهر التواصل والمحبة والتراحم والتكاتف المجتمعي، وفي الوقت ذاته أصحح بعض المفاهيم الخاطئة عن الإسلام لدى بعض اليابانيين، كما أنه فرصة بأن نتعرف على عادات المسلمين في البلدان غير المسلمة.

قضاء ريم 4 سنوات من رمضان في اليابان ليس بالأمر الهين، فالحنين إلى أطباق الوالدة وابتسامة الوالد ومزاح ونقاش الأخوة والأخوات.. أكثر المشاعر التي تفتقدها في رمضان، لذا يزداد الشعور بالغربة، لكنه سرعان ما يتلاشى حين يقضى والدها معي بعض الأيام من رمضان في اليابان، حيث تشير إلى أن ذلك يخفف حدة الشوق والحنين لأسرتها، خاصة عندما تناوله معها وجبات الإفطار، وتكتمل فرحتها كثيراً حين يقضى معها أيام الفطر السعيد.

وتحاول ريم طوال شهر رمضان الكريم أن تغير نظام المذاكرة حتى يتناسب مع أجواء الشهر، حيث توضح أن المذاكرة بعد تناول الإفطار، تكون أكثر تركيزاً ويتواصل ذلك حتى وقت السحور، حيث تجد نفسها في هذا الوقت قد راجعت موادها الدراسية بشكل جيد ومكثف، بالإضافة إلى أنها تركز أكثر خلال عطلة نهاية الأسبوع من أجل الحصول على أعلى الدرجات والنجاح بتفوق.

التعاون في إعداد المائدة الرمضانية مع الصديقات له طابع مختلف وجميل لدى ريم، تقول عنه «نقوم بإعداد عدد من الأطباق الرمضانية في عطلة نهاية الأسبوع وهي فرصة الجميع للمشاركة في تجهيز تلك الأطباق ومساعدة بعضنا البعض، موضحة أن الأمر لا يخلو ذلك من المواقف المضحكة خلال تجهيز بعض الأطعمة والسؤال عن وصفاتها، مشيرة إلى حرصها على توزيع الأطباق على الجيران، بالإضافة إلى أداء صلاة التراويح مع الزميلات، الأمر الذي يعتبر من أجمل صور المحبة والتآلف وعبادة الله والتقرب إليه وهن في الغربة.

     
 

شهر كريم

حبيت اقول الله يوفقج ياريم في دراستج وعسى الله يسهل دربج ونجوفج باعلى مراتب يارب

Queenf6amy | 2017-06-12

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا