• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

أنشأ فريق «طموح الإعلامي» للأعمال التطوعية

هاني الغصن: يد الخير في الإمارات ممدودة للجميع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 يونيو 2017

أحمد السعداوي (أبوظبي)

هاني الغصن أحد أبناء الإمارات المؤمنين بأهمية العمل التطوعي، ودوره في تقديم يد الخير للآخرين اعتماداً على سواعد أبناء الوطن، لذا أسس فريق «طموح الإعلامي» للأغراض التطوعية والخيرية عام 2015 بمشاركة 10 أعضاء مؤسسين ليصل منتسبي الفريق الآن إلى 100 متطوع، والعدد مرشد للتزايد المستمر، بحسب الغصن، وهو مخرج وممثل إماراتي له إسهامات واعدة، مؤكداً رغبة الكثيرين من أبناء الإمارات في المساهمة بعمل الخير، كونهم تربوا على حب الغير والعطاء بلا مقابل، وهو ما قام به أعضاء الفريق من مشاريع إفطار صائم، وفعاليات ترفيهية للأطفال، وزيارات لدور المسنين، والمشاركة التطوعية في فعاليات متنوعة بالدولة.

روح إنسانية

ويقول هاني الغصن إنه أطلق الفريق في يوليو 2015، وشاركه في إنجاح الفكرة وتحويلها إلى واقع ملموس، الفنانان علي لاري، ومبارك المزروعي، ثم سارع أصدقاء آخرون للانضمام إلى الفريق ليصل العدد في الأيام الأولى إلى 10 أعضاء، وبمرور الوقت خلال العامين الماضيين وصل إلى 100 متطوع، موضحاً أن فكرة التأسيس جاءته بهدف إطلاق مشروع فريق إعلامي تطوعي يساهم في الأعمال الخيرية والإنسانية، وتنظيم الفعاليات، وإنشاء أفلام قصيرة وتوعوية تخدم الوطن، بما يحقق طموح جميع أعضاء الفريق، كون التطوع كما يراه الغصن، الجهد الذي يبذله أي إنسان بلا مقابل لخدمة المجتمع وإن كان بذل مالي، أو عيني، أو بدني، أو فكري يقدمه المتطوع عن قناعة، مؤكداً أن نجاح التطوع يتطلب الجهد وتعدد القوى في اتجاه واحد، حيث يؤدي العمل التطوعي إلى خلق روح إنسانية تعاونية بين أفراد المجتمع الواحد.

مدرسة العطاء

ولفت إلى أنه واحد من أبناء الوطن الذين درسوا في مدرسة الإمارات للعطاء، وانتهجوا نهج القيادة الحكيمة في الدولة، من أجل توصيل رسالة إنسانية وطنية اجتماعية يؤكدون من خلالها قيمة مساعدة الآخرين، وأهمية ذلك في غرس ثقافة التسامح والسلام سواء داخل المجتمع، وهي الصورة التي صار الجميع يعرفها عن دولة الإمارات في كل مكان بالعالم بأنها دولة الخير والعطاء ورسول المحبة والسلام، وتزداد هذه الصورة بريقاً بالجهود الفردية والجماعية التي يقوم بها الشباب، في التواصل مع الآخرين وتلبية احتياجاتهم، طالما كان ذلك بوسعهم ويتفق مع أسس الخير والمحبة التي نشأ الجميع عليها في أرض الإمارات، مبيناً أن هناك عديداً من المكتسبات تتحقق لممارسي العمل التطوعي، ومنها تعزيز الثقة بالنفس، والشعور بأنه له دور إيجابي في المجتمع، وزيادة الخبرات بما يفيده في حياته الخاصة والعامة، واستثمار أوقات الفراغ في أعمال اجتماعية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا