• الثلاثاء 06 محرم 1439هـ - 26 سبتمبر 2017م

الجنيبي يصعد «قطار» التحكيم من «المحطة 12»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 أبريل 2015

دبي (الاتحاد)

حينما يراه البعض جالساً في مقاعد دورة الحكام المستجدين قد يظن أنه جاء مرافقاً لأحد المشاركين في الدورة، أملاً في قضاء جزء من الإجازة المدرسية برفقة أحد المشاركين في الدورة، فالطفل راشد عبد الله الجنيبي ابن الإثني عشر ربيعاً اتخذ قراره بتشجيع من والده في أن يصبح حكماً بعد أن مارس كرة القدم لفترة 3 سنوات.

ولا يبدو راشد مثل أقرانه، حيث إنه حول وجهته الرياضية مبكراً من ممارسة كرة القدم كباقي الأطفال في عمره ليختار الصافرة رمزاً له، ويقول: «كنت أمارس كرة القدم في نادي الوحدة، ولكن قررت التوقف والاتجاه للتحكيم».

والجنيبي الصغير لا يزال طالباً في الصف الثامن بمدرسة درويش بن كرم بأبوظبي، ولكن رغم صغر سنه فهو غير متهيب للتواجد بين مشاركين يفوقونه سناً كونه يجد معاملة خاصة من المحاضرين بتشجيعه على المواصلة كما يجد التقدير من زملائه الدارسين.

ويحمل راشد جينات التحكيم التي ربما تساعده في المضي قدماً في مشواره الذي انطلق من دورة الحكام المستجدين، حيث إن خاله هو الحكم الدولي جمعة المخيني كما أن له صلة قرابة بالحكم الدولي عمار الجنيبي.

ومن المؤكد أن الجنيبي سيمر بمواقف صعبة خلال مسيرته التحكيمية كون عمره أصغر من اللاعبين لكنه يبدو قادراً على التحكم بزمام الأمور حيث يقول وهو مبتسم: «البطاقات الصفراء والحمراء ستكون سلاحي في مواجهة اللاعبين الذين قد يحاولون التقليل من شأني».

وعلى مدار الدورات التي أقامتها لجنة الحكام مؤخراً فقد شهدت انضمام الحكم الصغير عبد الله محمد شامس (15 سنة) الذي تخرج من الدورة في أغسطس الماضي، وأسندت له إدارة مباريات في دوري المراحل السنية كما تواجد في ذات الدورة الحكم عمر غريب المنصوري (17 سنة).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا