• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تسجيل اللاعب في شباك فريقه السابق يثير الجدل (3 - 3)

لامبارد ضحية الوفاء لتشيلسي !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 أبريل 2015

محمد حامد (دبي)

في نهاية موسم 1973– 1974 أحرز دينيس لو، لاعب «مان سيتي»، هدفاً في مرمى فريقه السابق «مان يونايتد»، ليهبط «الشياطين الحمر» إلى دوري الدرجة الأدنى، ولم يحتفل النجم الشهير بالهدف، وخرج من «أولد ترافورد» رافضاً رفع رأسه لأعلى، ومنذ هذا الوقت لم يتوقف الجدل في إنجلترا وأوروبا حول أحقية اللاعب في الاحتفال، حينما يهز شباك فريقه السابق، الأوروبيون أصبحوا أكثر احترافية في السنوات الماضية، ولكنهم عادوا لدائرة الجدل من جديد منذ عدة أشهر، بعد أن سجل فرانك لامبارد لاعب «مان سيتي» هدفاً في مرمى تشيلسي الذي صنع معه تاريخه الكروي، مما يؤكد أن الزمن لم يقو على إزالة الخط الفاصل بين الاحترافية والمواقف الإنسانية.

صحيفة «التلجراف» تناولت ظاهرة الاحتفال الصامت من بعض اللاعبين، حينما يسجلون هدفاً في شباك فريقهم السابق، وذهب التحليل إلى جانب لم يفكر فيه كثر ممن يهتمون بهذه الظاهرة، وأشارت إلى أن اللاعب الذي يرفض الاحتفال بالتسجيل في مرمى فريقه السابق يقع في فخ «النفاق» وليس الوفاء، وأشارت الصحيفة إلى أن ما فعله لامبارد جريمة في حق كرة القدم، ويتنافى كلياً مع العقلية الاحترافية، وهو يساوي ما فعله إيمانويل أديبايور بقميص «مان سيتي»، حينما احتفل بصورة هستيرية مستفزاً جماهير فريقه السابق أرسنال.

واقع الكرة العالمية يزخر بكثير من المواقف التي تحمل قدراً كبيراً من التناقض، فقد هتفت جماهير مان يونايتد للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، حينما سجل للريال ذهاباً وإياباً في مرمى الشياطين الحمر في دوري الأبطال، بينما هتف جماهير أرسنال ضد نجمها السابق روبن فان بيرسي، حينما هز شباك الفريق اللندني على الرغم من عدم احتفاله بالتسجيل.

في قمة الجولة الخامسة بين «مان سيتي» وتشيلسي، ترقب الجميع الظهور الأول للنجم فرانك لامبارد أمام فريقه السابق، فهو رمز تاريخي كبير في صفوف النادي اللندني، فقد لعب له لمدة 14 موسماً، وسجل له 211 هدفاً في 648 مباراة، وصنع لامبارد تاريخاً لنفسه ولفريق تشيلسي بالحصول على 13 بطولة، أهمهما دوري الأبطال و«البريميرليج»، ولم يكن رحيله عن صفوف «البلوز» حدثاً عادياً.

لامبارد رحيل إلى نيويورك سيتي، ليعار إلى صفوف مان سيتي، وفي ظهوره الأول أمام تشيلسي في ديسمبر الماضي، ظل لامبارد حبيساً لمقاعد البدلاء حتى الدقيقة 80، ليتم إقحامه و«مان سيتي» متأخراً، وكانت المفاجأة في أنه سجل هدف التعادل لفريقه الجديد بعد 5 دقائق فقط من مشاركته في المباراة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا