• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

4آلاف زائر لقرية الطفل في أيام الشارقة التراثية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 أبريل 2015

الشارقة (الاتحاد)

استقبلت قرية الطفل في أيام الشارقة التراثية الثالثة عشرة، أكثر من 4 آلاف طفل خلال الأيام الخمسة الأولى من الأيام، وما زالت القرية تشهد إقبالاً كبيراً ومتزايداً في كل يوم من قبل الأطفال وذويهم، للاستمتاع بمختلف الألعاب والأنشطة والفعاليات التي تقدمها القرية، على مدار الأيام، المتواصلة من 1 أبريل الجاري حتى نهاية الشهر.

وتوفر القرية العديد من ورش الجبس والتلوين وعروض لحكايات شعبية قديمة، وبرامج وأنشطة مبهجة للأطفال، كما تشمل القرية مخيم الحكايات الذي يستضيف شخصية الحكواتي يومياً، ويسرد قصة شعبية تروي بعضاً من الموروث الثقافي للأمم، كما تقدم فرق الأطفال الغنائية عروضاً تفاعلية على مسرح القرية، وتشارك فرق من أوكرانيا وروسيا وكازاخستان وغيرها بهذه الفعاليات، بالإضافة إلى فقرات متنوعة لإلقاء الشعر، وغيرها من الأنشطة والفعاليات التي تسمح للطفل أن يعيش كافة تفاصيل الماضي.

وقال عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث إن الاهتمام بالطفل في أيام الشارقة التراثية يعتبر أولوية مهمة، خصوصاً أن أحد أبرز مهمات الأيام، العمل على تعريف الجيل الجديد بتراثنا والبيئات الإماراتية المتنوعة، وكيف كانت حياة الأجيال السابقة، وحتى يتسنى لنا تحقيق مثل هذا الهدف المهم، لا بد من التركيز على الأطفال، فهم الجيل الجديد الذي نشأ في ظروف وأوضاع مختلفة.

وأشار إلى أن قرية الطفل هذا العام شهدت توسعاً كمياً ونوعياً، حيث تحولت من ركن متواضع إلى قرية كاملة يقضي فيها الطفل ساعات من دون ملل، بل يتعلم فيها الكثير، ويستمتع بما تحويه من ألعاب ترفيهية وتعليمية وأنشطة تناسب مختلف الأعمار، حيث تشمل القرية على ورش متنوعة، كما تستضيف القرية ضمن فعالياتها وبرامجها فرق فولكلورية من عدة دول، ويعرض فيها مسرحيات تراثية وتوعوية، وقصائد شعرية للأطفال.

وأضاف: أما قصر الحكايا، فيستضيف أحد الرواة من إحدى البلدان العربية، ليروي للحضور، حكايات من التراث العربي، ولفت إلى أن القرية وفريق العمل فيها، لم ينسوا الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يوجد ضمن فريق المتطوعات 3 فتيات، يُجدن التعامل مع هذه الفئة، فهدفنا أن يستمتع جميع الأطفال بالفعاليات، والعروض المتنوعة.

كما أشار إلى أن القرية تشهد إقبالاً مميزاً من قبل العائلات الإماراتية التي تعتبر قرية الطفل التراثية في الأيام بيت كل الإماراتيين، فلا بد لكل منهم أن يعرج لساعات إلى القرية، مصطحباً أطفاله، في جولة عبر قلب الشارقة، لكن مركزها الأساسي بالنسبة له قرية الطفل التراثية، حيث التنوع الهائل والمدهش للفعاليات والأنشطة التي يتم تنفيذها في القرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا