• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«النصرة» تنفصل عن «القاعدة» وتشكل «فتح الشام»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يوليو 2016

عواصم (وكالات)

أعلن «أبو محمد الجولاني» زعيم «جبهة النصرة» في تسجيل فيديو بثته عدة قنوات فضائية أمس، انفصال الجبهة عن تنظيم «القاعدة» الإرهابي وتغيير اسمها الى «جبهة فتح الشام».

وقال الجولاني «قررنا إلغاء العمل باسم جبهة «النصرة» وإعادة تشكيل جماعة جديدة ضمن جبهة عمل تحمل اسم «جبهة فتح الشام»، علما أن هذا التشكيل الجديد ليس له علاقة بأي جهة خارجية».

وتابع أن التشكيل الجديد يهدف إلى «العمل على إقامة دين الله وتحكيم شرعه وتحقيق العدل بين الناس والعمل على التوحد مع الفصائل لرص صف المقاتلين، ولنتمكن من تحرير أرض الشام من حكم الطواغيت والقضاء على النظام وأعوانه».

وكان تنظيم «القاعدة» دعا أمس، «جبهة النصرة» إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية ما وصفه بـ«جهاد أهل الشام»، تمهيدا لإعلان «النصرة» فك ارتباطها عن التنظيم. وأبلغ «أيمن الظواهري» زعيم «القاعدة» بتسجيل صوتي أمس «النصرة» أن «في وسعها التضحية بالروابط التنظيمية مع القاعدة إذا كان ذلك لازما للحفاظ على وحدتها ومواصلة المعركة في سوريا».

وذكرت مصادر أن انفصال «النصرة» عن «القاعدة» يمهد الطريق لدعم أكبر من دول المنطقة للجبهة التي هي أقوى فصيل معارض لكل من بشار الأسد وتنظيم «داعش». كما يمكن لذلك الانفصال أن يوثق علاقة الجبهة بغيرها من الفصائل المقاتلة في سوريا. وقبل إعلان أمس، قال تشارلز ليستر الخبير في معهد الشرق الأوسط إنه لا يبدو أن القوى الغربية ستغير موقفها من الجبهة.

واقترح وزير الخارجية الأميركي جون كيري تعاونا أوثق بين بلاده وروسيا ضد «جبهة النصرة» يتضمن تبادل المعلومات المخابراتية لتنسيق الضربات الجوية ضد قواتها .

وقال الباحث أيمن جواد التميمي من منتدى الشرق الأوسط وهو معهد أبحاث أميركي، إن الانفصال الرسمي عن «القاعدة» مع احتمال تشكيل تحالف جديد للمقاتلين بتأييد من التنظيم «ربما يمثل أسوأ نتيجة من المنظور الأميركي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا