• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«شباب العشائر» يقتحمون سجناً للتنظيم الإرهابي ويحررون معتقليه

«العشائر» تتقدم في الموصل و«داعش» يضرب في الأنبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يوليو 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

قالت مصادر في الشرطة العراقية أمس: «إن 7 من الجيش العراقي وأبناء العشائر قتلوا، وأصيب 11 آخرون، في هجوم شنه تنظيم داعش على ثكنات الجيش والحشد العشائري في منطقة الجواعنة قرب البغدادي غرب الأنبار، في حين حققت العشائر العراقية تقدماً في اتجاه الموصل في محافظة نينوى،مستهدفة اجتماعاً لعناصر التنظيم بمركز ناحية القيارة، وقتلت عدداً من قادته ، بالتزامن مع اقتحام مجموعة مسلحة من شباب الموصل مرتبطة بالعشائر سجن تابع له وساعدت العشرات من المعتقلين على الفرار ».

وقالت مصادر عسكرية: «إن 5 عناصر من العشائر و3 من (داعش) قتلوا، وأصيب 9 آخرون، بهجوم شنته القوات العشائرية على مواقع التنظيم في قرية الشيالة جنوب شرق الموصل، وتمكن من السيطرة على القرية بعد انسحاب التنظيم منها»وذكرت المصادر أن القوات العراقية التي يساندها مسلحو العشائر تحاول استعادة قرى ومناطق من سيطرة التنظيم، من أجل تأمين الضفة الشرقية لنهر دجلة في محيط بلدة القيارة.

وأكدت قيادة العمليات المشتركة مقتل عدد من قادة تنظيم الدولة في ضربة جوية للتحالف الدولي، استهدفت اجتماعاً لهم بمركز ناحية القيارة في محافظة نينوى، وقالت: «إن من بين القتلى القيادي أبو شعيب (هاشم حسن محمد) القائد العسكري لما تسمى (ولاية دجلة)».

وفي الموصل أيضاً، ذكرت مصادر الشرطة أن مجموعة من شباب مدينة الموصل مرتبطون بالعشائر، قاموا بالهجوم على أحد السجون التابعة لتنظيم «داعش» وسط المدينة بأسلحة الكلاشنكوف، وقتلوا حرس السجن، ليقوموا بتهريب العشرات من المعتقلين.

وأوضح أن أغلب المعتقلين من أهالي الموصل، واعتقلهم «داعش» بتهمة التعاون مع القوات الأمنية، وعدم تطبيق أوامره التعسفية التي فرضها على الأهاليوإلى ذلك ذكرت المصادر أن التنظيم الإرهابي سيطر على ثكنة مشتركة للفرقة السابعة في الجيش العراقي والعشائر، بعد اشتباكات عنيفة بين الطرفين، وأسفرت المواجهات عن تدمير عربتي همر واستيلاء التنظيم الإهابي على أسلحة وعتاد. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا