• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

أوصى بإطلاق مظلة موحدة للعمل التطوعي في كل إمارة

مجلس سالم القاسمي: التطوع جزء من هويتنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يونيو 2017

محمد صلاح (رأس الخيمة)

أكد مجلس المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة، أن التطوع هو إرث ثقافي وجزء من هويتنا الوطنية والعربية والإسلامية، وأوصى المجلس بإطلاق مظلة موحدة للعمل التطوعي في كل إمارة لتندرج تحت المظلة الوطنية للتطوع التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كما أوصى بمراجعة أنشطة جمعيات النفع العام ومنحها التراخيص وفق عدد المتطوعين الفاعلين بها، و إطلاق جائزة لتكريم المتطوعين خلال شهر رمضان واستبدال شهادات الخبرة بساعات عمل للمتطوعين.

وقال المهندس الشيخ سالم، في المجلس الذي أداره الإعلامي سالم محمد، إن التطوع عمل توارثته الأجيال الحالية من أبناء الوطن، وهو يمس جميع فئات المجتمع، وقديماً كان الآباء يفزعون لمساعدة بعضهم البعض وتقديم يد العون للمحتاج، لافتاً إلى أن التطوع الآن هو ثمرة من ثمار الترابط المجتمعي والرقي الحضاري الذي حققته دولتنا، وقد شهد العمل التطوعي عدة مراحل من التطور بين القديم والحاضر، حيث يشهد حالياً وجود المؤسسات التي تقوم بتنظيم التطوع والإشراف عليه، مشيراً إلى أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تكريم صناع الأمل على مستوى الوطن العربي، كشفت العديد من النماذج التي قدمت جهدها ووقتها لخدمة مجتمعاتنا العربية، لافتاً إلى أن إطلاق المنصة الوطنية للتطوع «متطوعو الإمارات» هي استمرار لجهود الدولة في تعزيز مفهوم التطوع.

وقال سعيد بالليث الطنيجي رئيس مجلس إدارة معهد الريادة للتدريب والاستشارات، إن التطوع أحد الموضوعات المهمة التي عني بها المجتمع منذ فترة طويلة، كونه جزءاً من ثقافة مجتمعاتنا العربية والإسلامية والتي انتقلت للأجيال جيلاً بعد الآخر، مشيراً إلى أن تطور العمل التطوعي من الفزعة قديماً إلى الإطار المؤسسي حالياً هو تطور تقتضيه ظروف التطور المجتمعي والتطور الحضاري للدولة.

وأضاف: بعد انطلاق دولتنا رسخ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مفهوم التطوع حتى أصبح لدينا الآن 145 جمعية على مستوى الإمارات كلها تندرج وتخدم المجتمع وتعتمد على التطوع في خدمتها للمجتمع بجميع مؤسساته، مشيراً إلى أن قيادتنا الرشيدة تعزز هذا المفهوم بإطلاق المبادرات الخلاقة مثل مبادرة التطوع، التي أطلقها صاحب نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي ضمت إطلاق أول منصة للمتطوعين والتي تضم حالياً نحو 90 ألف متطوع، متوقعاً أن يتخطى عدد المسجلين فيها 200 ألف متطوع قبل نهاية العام الجاري.

وأضاف: هناك حاجة لأن تكون في كل إمارة جمعية متخصصة في التطوع لتوحيد أنشطة الجمعيات الحالية، بحيث تعمل تحت مظلة واحدة، مطالباً بتدريس منظومة التطوع في المدارس، مشيراً إلى ضرورة تنظم   العمل التطوعي، بين الذكور والإناث بحيث، يقتصر عمل الإناث على ساعات النهار وتخصيص العمل الليلي للذكور وذلك حفاظاً على العادات والتقاليد.

وقال الدكتور مالك محمد بن شيخان خبير ومدرب في التنمية البشرية، إن فوائد العمل التطوعي تعلم الشباب العديد من المهارات وتلبي احتياجات المجتمع، وتوفر مبالغ طائلة، فضلاً عن شغل فراغ الشباب، والحد من السلوك غير السوي، كما يعد التطوع علاجاً للاكتئاب وتغذية الروح عبر تقديم المساعدة للغير، وهو مؤشر للرقي الحضاري للمجتمعات، مشيراً إلى أن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حققت هدفاً سامياً للشباب العربي في نبذ العنف والكراهية والحفاظ على المجتمعات.

وقال هاشم جاسم الوالي مدرب معتمد في الأمم المتحدة، إن العمل التطوعي يعود بالفائدة على الشخص والمجتمع والوطن من خلال الترابط والتكاتف، مشيراً إلى أن إطلاق العديد من المبادرات الخاصة بكبار السن والمرضى لزرع الابتسامة وإدخال السعادة في نفوسهم، لافتاً إلى ضرورة إلقاء الضوء على مبادرات أصحاب الهمم ودورهم التطوعي والخيري في المجتمع.

وقال فراس عزيز بن درويش أمين عام جائزة الخير للعمل التطوعي، إن جائزة الخير للعمل التطوعي تأسست منذ نحو عامين ونصف وتهدف لتكريم المتطوعين والمتطوعات في العمل الخيري، مشيراً إلى إطلاق عام الخير بداية العام الجاري من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ساهم في تعزيز مفهوم العمل التطوعي على مستوى الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا