• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

دعم كندي ألماني للمحتجين ونجل الشاه يؤكد عدم قابلية النظام للإصلاح

رجوي تطلب تدخلاً دولياً وترامب: حان وقت التغيير في إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 يناير 2018

شادي صلاح الدين، وكالات (عواصم)

طالبت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، أمس الأمم المتحدة بالتدخل لوقف أعمال القتال التي يقترفها النظام الإيراني ضد المتظاهرين. وقالت رجوي في تغريدات على «تويتر»، «فتح النار على المتظاهرين في مدن إيذه وتويسركان ودورود والمدن الإيرانية الأخرى، يعد جريمة خامنئي الكبرى الذي سيتلقى ردها من قبل آلاف مؤلفة من المنتفضين». وتابعت «أعزي العوائل الثكلى وأبناء مدينتي إيذه وتويسركان. سنحول دموعنا وأحزاننا إلى عناقيد غضب تزيد من حدة الصراع بأضعاف مضاعفة ضد نظام ولاية الفقيه». وأضافت الزعيمة المعارضة، أنه «بعد إطلاق النار على المتظاهرين العزل، تطالب المقاومة الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة بالتدخل بجد لوقف أعمال القتل في إيران. على الأمم المتحدة أن تدين في أسرع وقت النظام الحاكم بسبب قتل المواطنين وقمع المتظاهرين». كما دعت رجوي جميع دول العالم إلى اشتراط علاقاتها مع النظام الحاكم في إيران بوقف قمع المتظاهرين، ورفع القيود على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.

وفي وقت سابق أمس، نشر رضا بهلوي نجل شاه إيران الراحل، تغريدة عبر حسابه في تويتر، أعلن فيها دعمه للمحتجين ووصف نظام طهران بأنه «غير قابل للإصلاح». وأضاف نجل الشاه إن النظام كانت لديه فرصة خلال 38 عاماً، لم يستغلها، بل أهدر ثروات البلاد في قضايا خارجية ومن أجل الحفاظ على وجوده قتل آلاف الإيرانيين.

من جهته، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس، أن «زمن التغيير» حان في إيران، قائلاً في تغريدة جديدة على تويتر «الشعب الإيراني العظيم مقموع منذ سنوات وهو متعطش إلى الغذاء والحرية. ثروات إيران تنهب، وكذلك حقوق الإنسان. حان زمن التغيير». وقال ترامب «إيران فشلت على كل الأصعدة على الرغم من الاتفاق السيئ الذي وقعته إدارة أوباما». وأبدى الرئيس الأميركي تعاطفه مع التظاهرات المنددة بالفساد والغلاء في إيران في الأيام الماضية، وغرّد عبر تويتر الأحد قائلاً «احتجاجات ضخمة في إيران... الشعب أدرك أخيراً كيف أن أمواله وثروته تُسرق وتهدر على الإرهاب». والسبت الماضي، قال ترامب «الأنظمة القمعية لا يمكن أن تستمر إلى الأبد وسيأتي اليوم عندما يواجه الشعب الإيراني خياراته».

كما أعلنت الخارجية الكندية دعمها لمطالب المتظاهرين في إيران، قائلة في بيان «كندا تراقب عن كثب المظاهرات والاحتجاجات واسعة النطاق التي تشهدها عدة مدن داخل إيران، وإنها تساند الشعب الإيراني الذي يمارس حقوقه المشروعة في الاحتجاج السلمي». وبدوره، طالب وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل الحكومة الإيرانية باحترام حق المحتجين في التجمع والتعبير عن الرأي، بينما دانت الخارجية في بيان قمع المتظاهرين السلميين، مضيفة أنها تراقب الأوضاع عن كثب، كما حذرت مواطنيها من السفر إلى إيران.

إلى ذلك، نظم ناشطون وأعضاء الجالية الإيرانية في بريطاني، وقفة احتجاجية أمام سفارة طهران بلندن تضامنا مع الانتفاضة المتصاعدة، متحدين الطقس السيئ الذي تشهده لندن حالياً. وأعرب المحتجون عن تأييدهم للتطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني ومطالبته بتغيير النظام الثيوقراطي، مرددين الشعارات الشعبية التي يرددها المتظاهرون في شوارع إيران.