• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

فيلم وثائقي يتتبع الشبكة العنكبوتية للإخوان

«التنظيم» يكشف أسرار الجماعة الإرهابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يوليو 2016

محمد قناوي (القاهرة)

كشف الفيلم الوثائقي المستقل «التنظيم» الذي أنتجه الإعلامي يوسف الحسيني، أن مؤسسات التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية يوجد في 4 مقرات بالعاصمة البريطانية لندن، ويعمل من خلال 19 مؤسسة وشركة ومنظمة خيرية وإعلامية تعمل كلها كمنظومة واحدة لتحقيق أجندة التنظيم وأهدافه حول العالم.

يتناول الجزء الأول من الفيلم الخلفية التاريخية لنشأة التنظيم الدولي، أما الجزء الثاني فيعرض نتاج ما كشفته الرحلة الاستقصائية حول الشبكة العنكبوتية للتنظيم الدولي للإخوان، والتي قام بها الحسيني، وفريق العمل للعاصمة البريطانية لندن، حيث انفرد بعدد من المقابلات الحصرية مع باحثين وصحفيين بريطانيين، واستطاع من خلالها أن يجمع الخيوط ويفك طلاسم الشبكة العنكبوتية للتنظيم الدولي ويتتبع مقراتها في لندن من مراكز وجمعيات وقنوات تلفزيونية ومواقع إلكترونية وأن يكشف علاقاتها بالأنظمة الداعمة لأجندة وأهداف جماعة الإخوان الإرهابية. وكشف الفيلم أن المقرات الأربع التي يعمل من خلالها التنظيم الدولي للإخوان في العاصمة البريطانية لندن، هي «كريكلوود برودواي» وتضم 3 جهات، أما المقر الثاني فهو «ويست جيت هاوس» ويقع في هنجار لين شمال مدينة إيلينج غرب لندن ويعمل تحته 7 جهات مختلفة، بينما المقر الثالث هو «كروان هاوس» ويقع على بعد ميل من الطريق الدائري الشمالي ويضم 7 جهات وهيئات، أما المقر الرابع فهو «بيناكل هاوس» وتعمل من خلاله جهتان، لتسهم كل تلك المنظمات والشركات والجمعيات في تنفيذ مهام محددة تخدم أهداف التنظيم الدولي والجماعة.

وشهد العرض الخاص للفيلم، حضوراً كثيفاً من السياسيين والمثقفين والاعلاميين والباحثين في شؤون الجماعات الإسلامية، والذين أشادوا بالفيلم كأول محاولة عربية جادة حقيقية لاختراق سياج السرية الذي فرضه الإخوان حول التنظيم الدولي. وأكدوا أن الفيلم نجح في كشف الكثير من أسرار التنظيم الدولي.

وأكد يوسف الحسيني، أن الفيلم يمثل تجربته الأولى في الإنتاج الوثائقي، وأنه تعرض خلال تصويره لعقبات فنية ومالية وسياسية تخطاها فريق العمل إيمانًا منهم بفكرة الفيلم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا