• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تحتاج إلى إصلاحات سياسية

«جنوب السودان».. في انتظار الدعم الأميركي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 أبريل 2014

جيف ميلينجتون

دبلوماسي أميركي شارك في مفاوضات السلام بين شمال وجنوب السودان

أدى الفساد والجشع السياسي الذي استشرى في جنوب السودان منذ استقلاله إلى إصابة العديد من مؤيديه بحالة من الارتباك والإحباط. كما اختفى الصفاء الأخلاقي الذي اتسم به صراع طويل من أجل الاستقلال، خاصة عقب الانهيار السياسي الذي حدث في سبتمبر واندلاع القتال والعنف الطائفي.

ومع ذلك، فإن المسؤولية التي نشعر بها تجاه شعب جنوب السودان لا تزال واضحة. رغم أن هذا الشعب ليس لديه أدنى ذنب في ما يحدث حاليا، فإن الناس يعانون بشدة، حيث لقي ما يقرب من 10 آلاف شخص حتفهم، بينما أجبر مليون آخرون على النزوح من منازلهم. والأمر الأكثر خطورة، ووفقاً لتقديرات الأمم المتحدة، فإن ما يقرب من 3.7 مليون شخص في جنوب السودان معرضون حالياً لخطر حدوث مجاعة، ولا يمكننا التخلي عنهم.

وقد استجابت الولايات المتحدة لهذه الأزمة بسرعة غير عادية، حيث أوضحت واشنطن أنها لن تسمح بتكرار الإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا، ومن ثم فقد بذل «دونالد بوث،» المبعوث الأميركي للسودان وجنوب السودان، جهوداً حثيثة لدعم عملية السلام في المنطقة. وبالرغم من التحديات الصعبة، فقد تم إحراز بعض التقدم المشجع، حيث يشكل اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في شهر يناير الماضي، ومحادثات سلام أديس أبابا أساساً لحل دائم.

ومع ذلك، فقد أدى تركيز الإدارة الأميركية على المفاوضات إلى تحول تركيزنا من جنوب السودان إلى أديس أبابا. وتم خفض عدد العاملين بالسفارة الأميركية في جوبا بشكل كبير ما أوجد إحساساً بالتخلي عن شعب جنوب السودان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا