• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر.. من ندرة المياه إلى ضمان أمنها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 أبريل 2015

يقول د.سلطان أحمد الجابر إنه بفضل الرؤية الاستراتيجية لقيادتنا الرشيدة، تم وضع هدف طموح للحد من بصمتنا المائية بنسبة 20% بحلول عام 2030، فضلاً عن تكثيف العمل مع المجتمع الدولي من أجل إيجاد الحلول الملائمة لضمان أمن المياه. وبهدف التصدي لتحديات ندرة المياه، تم إطلاق برنامج «مصدر» التجريبي لتحلية المياه من خلال مفهوم جديد يركز على الترابط بين المياه والطاقة واستدامة كل منهما.

اليمن.. نذر أزمة إنسانية

يقول هيو نايلور : إذا انزلق اليمن إلى حرب شاملة، وهو سيناريو محتمل، فإننا قد نشهد أزمة إنسانية كبرى تفوق في حجمها الأزمة السورية. يهدد القتال الجاري في اليمن باندلاع حالة واسعة من المجاعة وشح المياه قد تدفع العديد من السكان إلى النزوح، الأمر الذي من شأنه خلق كارثة إنسانية أخرى في منطقة تترنح أصلًا تحت وطأة أزمة مستعصية في سوريا، وذلك حسبما يراه محللون وعمال الإغاثة. فهذا البلد الفقير بعدد سكانه البالغ 25 مليون نسمة كان يعاني مسبقاً من تفشي مستويات مقلقة من سوء التغذية حتى قبل اندلاع المعارك الحالية والقصف الجوي الذي يستهدف الحوثيين بعد استيلائهم على مساحات واسعة من البلد، وإسقاطهم الرئيس المنتخب عبد ربه منصور هادي. واليوم تتسبب المعارك المندلعة في أنحاء البلاد، وخاصة حول المطارات والموانئ الرئيسية في إعاقة وصول إمدادات الغذاء وباقي المؤن إلى اليمن. وحسب تقديرات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية العاملة في مجال الإغاثة قد تواجه المراكز الحضرية الكبرى، بما في ذلك مدينة عدن بالجنوب، التي يعيش فيها أكثر من مليون نسمة، شحاً حاداً في إمدادات الماء الصالح للشرب. كما أن القتال الجاري بين الحوثيين واللجان الشعبية المناوئة لهم أدى حتى هذه اللحظة إلى نزوح الآلاف من اليمنيين، وفي حال استمر الاضطراب الأمني واستفحل القتال، يحذر المراقبون من أننا قد نشهد أمواجاً من اللاجئين على غرار ما جرى في سوريا.

مؤتمر المانحين الثالث

يقول د.أحمد عبدالملك إن الشعب السوري لا بد وأن يعود إلى وطنه تحت عباءة الكرامة والحرية، وإلا فإن التبرعات والدعم يظلان أمرين مؤقتين غير دائمين.

عُقد في الكويت الأسبوع الماضي مؤتمر المانحين لدعم الشعب السوري، بحضور مندوبين عن 78 دولة وأكثر من 40 منظمة عربية ودولية مختصة بالشأن الإنساني. ولقد أعلن أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الذي افتتح المؤتمر يوم الثلاثاء الماضي عن تقديم 500 مليون دولار مساهمة من الكويت في المؤتمر. كما تعهدت الإمارات بتقديم 100 مليون دولار حسبما أفادت وزيرة التنمية والتعاون الشيخة لبنى القاسمي خلال كلمتها في المؤتمر. ولقد تعهدت دول غربية والولايات المتحدة بتقديم مبالغ كبيرة لدعم الشعب السوري. ولقد بلغت قيمة التعهدات في هذه الدورة الثالثة للمؤتمر 3.8 مليار دولار، وهو أعلى رقم يصل إليه المؤتمر بعد الدورة الأولى 1.5 مليار دولار، والثانية 2.4 مليار دولار. ولقد تضاعفت أرقام المهاجرين السوريين خلال العامين الماضيين، ما أوجد الحاجة إلى حوالى 9 مليارات دولار لانقاذ 18 مليون شخص في داخل سوريا وفي دول الجوار. ولقد عبّر مندوبون دوليون عن الحاجة الماسة لمساعدة السوريين الذين يعيشون في المخيمات، وتخوفوا من تفشي العديد من الأمراض الاجتماعية كعمالة الأطفال واستغلالهم، أو الزواج المبكر بالنسبة للفتيات، وعدم وجود الفرصة لحوالي 600 ألف طفل مهاجر للتعليم. كما أن الأرقام الدولية قد حصرت ما يزيد على  40 ألف مهاجر في الأردن يعيشون تحت خط الفقر، ويصرف شخص من بين خمسة أشخاص ديناراً يومياً فقط لإعالة أسرته.

... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا