• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

انشغل عنها العالم في الأزمة الأوكرانية

سوريا: هل ما زال أحد يراقب نظام الأسد؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 أبريل 2014

ديفيد كينر

بيروت

وسط ادعاءات المعارضة حول حصول هجمات جديدة بالأسلحة الكيماوية، أخذ رئيس النظام السوري يقترب من نهاية مهلة التخلص من مخزونه من الأسلحة الكيماوية. ولكن يبدو أنه لن يحترمها.

وبموجب اتفاق تم التوصل إليه في سبتمبر الماضي وحال دون تنفيذ تهديد بهجوم عسكري أميركي، كان يفترض أن يكون نظام الأسد قد شحن كل مواده السامة إلى مدينة اللاذقية الساحلية بحلول فبراير بهدف أخذها إلى خارج البلاد وإتلافها. ولكن دمشق فوتت الموعد ووعدت بإنهاء هذه المهمة قبل السابع والعشرين من أبريل. وكان نقل الأسلحة الكيماوية إلى اللاذقية تأخر في مارس الماضي ولم يستأنف سوى الأسبوع الماضي مع شحنة تتضمن كمية صغيرة من المواد الكيماوية.

ويزعم المسؤولون الأمنيون أن تدهور الأحوال الأمنية هو الذي حال دون عمليات نقل الأسلحة الكيماوية، ولكن الولايات المتحدة لا تصدق ذلك الادعاء من الأساس. وفي هذا السياق، قال مسؤول من وزارة الخارجية الأميركية: «إن لديهم القدرة على (شحن المخزونات الكيماوية إلى اللاذقية)»، مضيفاً «والآن عليهم أن يفوا بالتزاماتهم.. إن سوريا ما زالت متأخرة عن الجدول الزمني الذي وضعه المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، حيث قدمت أقل من نصف مواد الأسلحة الكيماوية الواجب إزالتها».

وإذا فوت النظام السوري موعد السابع والعشرين من أبريل لشحن مخزوناته الكيماوية خارج البلاد، فإن موعد الثلاثين من يونيو لإتلاف كل مواد الأسد الكيماوية من المحتمل ألا يتم احترامه أيضاً. ويقول خبير الأسلحة الكيماوية جون باسكال زاندرس إن المسؤولين الأميركيين أخبروه بأن الأمر سيستغرق ما قد يصل إلى 60 يوماً من أجل إتلاف المخزونات حال خروجها من البلاد -وهي فترة زمنية تمتد إلى الصيف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا