• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م
  01:03    مقتل ما لايقل عن 20 شخصا في هجوم على مركز تدريب شرطي في شرق أفغانستان        01:05    قوات سوريا الديمقراطية تستعيد آخر مناطق الرقة خلال ساعات        01:14     قوات البشمركة الكردية تنسحب من منطقة خانقين على الحدود بين العراق وإيران        01:24    26 قتيلا حصيلة غارة لطائرة اميركية بدون طيار في باكستان         01:43    مؤيدو الانفصال في كتالونيا ينظمون احتجاجات ضد اعتقال قادتهم        01:44    582 الفا من الروهينغا لجأوا إلى بنغلادش منذ 25 أغسطس        01:46    قوات سوريا الديموقراطية تطرد تنظيم داعش الإرهابي من آخر جيب في مدينة الرقة         01:46    مستوطنون يهود يجددون اقتحامهم للمسجد الأقصى بحراسة من القوات الإسرائيلية    

«أخبار الساعة»: الكرة الآن في الملعب القطري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يونيو 2017

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الجهود التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة لتسوية الأزمة القائمة بين دول «مجلس التعاون لدول الخليج العربية» ومعها بعض الدول العربية والإسلامية الأخرى من جهة ودولة قطر من جهة أخرى، تحظى بتقدير كبير في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولدى قيادتها الرشيدة. وتحت عنوان «الكرة الآن في الملعب القطري»، أشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أشادا خلال لقائهما الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الأربعاء الماضي بدور دولة الكويت الشقيقة بقيادة الشيخ صباح الأحمد ومساعيه الحميدة نحو مستقبل خليجي عربي أكثر استقراراً.

وأوضحت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية» أنها جهود مخلصة تهدف إلى رأب الصدع، وتعزيز مسيرة مجلس التعاون التي تواجه تحديات غير مسبوقة بسبب عدم التزام دولة قطر ما سبق أن تعهدت به عام 2014 من إيقاف لدعم الجماعات الإرهابية والمتطرفة وإيقاف دعم جماعة «الإخوان» التي تصنفها دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وبعض الدول الأخرى في المنطقة جماعة إرهابية، علاوة على كبح جماح شبكة «الجزيرة» الإخبارية.

وأشارت إلى أن زيارة الشيخ صباح الأحمد الصباح لدولة الإمارات جاءت ضمن جولة مكوكية خليجية بدأها بالمملكة العربية السعودية وختمها بزيارة قطر، وذلك من أجل إيجاد حل للأزمة المزمنة مع الدوحة. وقالت إن قيام دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية ودول عربية وإسلامية أخرى بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر قبل أيام كان الخيار الأخير أمام هذه الدول.. بعد أن استنفدت كل الجهود السياسية والدبلوماسية لإقناع الدوحة بالتخلي عن مواقفها وسياساتها المناهضة للإجماع الخليجي والعربي، والتي تعود فعلياً إلى سنوات طويلة، حيث دأبت على تبني سياسات مغايرة لتوجهات المنظومة الخليجية والعربية بشكل عام. وأكدت أن تزايد حالة التأييد العربي والإسلامي والدولي لخطوة قطع العلاقات مع قطر يفرض على الأخيرة إعادة النظر في سياساتها والتزام ما تم الاتفاق عليه في السابق من قرارات سواء على صعيد منظومة «مجلس التعاون لدول الخليج العربية» أو على صعيد الاتفاقيات العربية والإسلامية الدولية التي تدعو إلى التعاون في مواجهة التطرف والإرهاب على المستويات كافة. وذكرت أن السعودية والإمارات والبحرين ومصر صنفت مؤخراً 59 فرداً و12 كياناً في قوائم الإرهاب المرتبطة بقطر في ضوء الالتزام بمحاربة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله ومكافحة الفكر المتطرف.

وأضافت أنه حتى تكون الصورة واضحة فقد حدد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الخطوات التي يجب على دولة قطر القيام بها من أجل إعادة العلاقات معها، ومن بينها مواجهة الأفراد الذين فرضت الولايات المتحدة الأميركية والأمم المتحدة عليهم عقوبات ولا يزالون يقيمون في قطر وبينهم من ساهم في تمويل تنظيم «القاعدة» وعناصر «الإخوان» وقادة من «حماس»، إضافة إلى إيقاف استخدام الإعلام في الترويج لأجندات متطرفة وهذه تمثل أهم المسائل التي يجب على الدوحة ليس التزامها فقط، ولكن كذلك البدء في تنفيذها حتى يمكن الحديث عن حل للأزمة. وأشارت إلى أنها الخطوات نفسها التي تطالب بها المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، إضافة إلى جمهورية مصر العربية والدول الأخرى التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر. وأكدت أن الإصرار على ضرورة تنفيذ قطر لهذه الخطوات ينبع أولاً من الحرص على وضع حد نهائي للمشكلة حتى يمكن المضي قدماً في تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك وحتى لا تتكرر الأزمة كل بضع سنوات، ومن ثم نعود إلى المربع الأول مجدداً، مشيرة إلى أن الكرة أصبحت الآن في ملعب قطر وعليها أن تختار بين العودة إلى الصف الخليجي الموحد أو مواصلة سياسة اللعب بالنار وتحمل نتائج هذه السياسة وعواقبها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا