• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

وفد رفيع من الكونجرس الأميركي يلتقي قادة لـ «الائتلاف» في إسطنبول

الجربا يبحث في عمان قضايا اللاجئين ومستجدات الأزمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 أبريل 2014

أكد مصدر سياسي سوري معارض أمس، وصول أحمد الجربا رئيس الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة السورية إلى العاصمة الأردنية عمان لبحث أوضاع اللاجئين ومستجدات الأزمة السورية مع المسؤولين الأردنيين. وأبلغ المصدر المعارض نفسه، وكالة الأنباء الألمانية بأن الجربا سيلتقي أيضاً بعض المعارضين السوريين، فضلاً عن دبلوماسيين غربيين وعرب معتمدين لدى المملكة. وأضاف أن الجربا سيزور الولايات المتحدة الأميركية نهاية الشهر الجاري للقاء مسؤولين في الإدارة الأميركية وأعضاء في مجلسي الشيوخ والنواب بالكونجرس.

وكانت أعمال الشغب قد اندلعت في مخيم الزعتري شمال شرق الأردن الأسبوع قبل الماضي بين لاجئين وقوات الأمن الأردنية على خلفية الأوضاع المعيشية والحياتية المتردية ومحاولات تهريب لاجئين دون إذن مما أدى لمقتل شخص وإصابة العديد من الأمن الأردني. وتفيد تقارير الأمم المتحدة بأن المخيم يضم أكثر من 100 ألف شخص. ووفقاً لمصادر أمني، فإن ما بين 80 إلى 100 لاجئ يغادرون المخيم يومياً عائدين إلى سوريا، في حين يلجأ نحو 500 سوري يومياً إلى المملكة التي باتت تؤوي أكثر من نصف مليون لاجئ سوري، 80% منهم يقطنون القرى والمدن. وقد عاد منذ بدء الأزمة عام 2011 أكثر من 100 ألف لاجئ إلى بلدهم.

في إسطنبول، أفاد بيان للائتلاف أمس، بأن أعضاء الهيئة السياسية للائتلاف الوطني برئاسة فاروق طيفور نائب رئيس الائتلاف وحضور نائب الرئيس نورا الأمير وبدر جاموس الأمين العام للائتلاف وأعضاء آخرين، بحثوا مع وفد من كبار مسؤولي لجنة العلاقات الخارجية في الكونجرس الأميركي سبل تطوير آليات دعم الشعب السوري في مواجهة آلة القتل التي يستخدمها نظام الرئيس بشار الأسد. وتابع البيان أن المباحثات تناولت أيضاً الوضع الداخلي في سوريا لا سيما في حمص وحلب، حيث تدور معارك شرسة ويعاني المدنيون نقصاً حاداً في المواد الضرورية في الغذاء والأدوية والخدمات الأخرى التي تقدمها المجالس المحلية في الداخل ومنظمات الإغاثة الدولية وخروقات النظام لقرار مجلس الأمن رقم 2139، واتباعه سياسة الحصار والتجويع أو الاستسلام عبر محاولات فرض اتفاقيات يطلق عليها «الهدنة و المصالحة».

كما نقل البيان عن جاموس دعوته الكونجرس الأميركي لدعم مسلحي المعارضة والضغط على النظام سياسياً وعسكرياً لحمله على الجلوس إلى طاولة المفاوضات بجدية لبحث ترتيبات هيئة الحكم الانتقالية التي أقرت في بيان جنيف الأول نهاية يونيو 2012. وأضاف جاموس أن السوريين في الداخل فقدوا الأمل في المجتمع الدولي، ويعتبرونه يمارس سياسة بالغة السلبية في سوريا وأنهم لا يريدون فعل شيء لإيقاف جرائم النظام المتصاعدة. ولفت أمين عام الائتلاف المعارض إلى «ملف اللاجئين وأزمتهم التي تتفاقم يوماً بعد يوم، وأنها لن تحل في ظل عدم التدخل المباشر وفقدان الاهتمام بمعاناتهم. وكان الجربا قد عاد من زيارة رسمية إلى بكين الخميس الماضي، في إطار جهود المعارضة لكسب دعم الصين والتعاطي مع الشعب السوري عبر قوى المعارضة، وتوسيع هامش التواصل معها بغية إقناعها بضرورة تغيير موقفها الحالي جذرياً من نظام الأسد وربط مصالحها مع الشعب وليس مع النظام الآيل إلى الزوال. ( عمان- د ب ا)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا