• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

القربي يطالب بحل المليشيات المسلحة

18 قتيلا بينهم 15 من «القاعدة» بغارة أميركية في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 أبريل 2014

عقيل الحلالي (صنعاء)

قُتل 15عنصرا مفترضا من تنظيم القاعدة وثلاثة مدنيين وأصيب ستة آخرون في غارة شنتها طائرة أميركية من دون طيار صباح أمس في محافظة البيضاء وسط اليمن.

وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية، في بيان مقتضب نشر على موقعها الإلكتروني، مصرع «عدد من الإرهابيين» في ضربة جوية استهدفتهم في منطقة «الحازمية» وسط بلدة «الصومعة» شرق مدينة البيضاء، عاصمة المحافظة حيث تنشط خلايا تنظيم القاعدة في مناطق خاضعة لنفوذ عشائر قبلية مناوئة للحكومة.

وأوضح البيان أن الغارة الجوية استهدفت سيارة من نوع «لاندكروزر بيك آب» ما أدى إلى مصرع جميع ركابها، دون أن يذكر عددهم وما إذا كانت طائرة أميركية من دون طيار أو مقاتلة حربية يمنية هي التي نفذت الغارة. وذكر مصدر في إدارة أمن محافظة البيضاء لـ(الاتحاد) أن 13 من عناصر تنظيم القاعدة قتلوا في هذه الغارة التي ذكر أن طائرة أميركية من دون طيار نفذتها، مشيرا أيضا إلى مصرع ثلاثة مدنيين وجرح ستة آخرين كانوا على متن سيارة أخرى مجاورة «أصيبت بشظايا انفجار السيارة المستهدفة» ما أدى إلى انقلابها. لكن مصادر قبلية في البيضاء أكدت لـ(الاتحاد) مصرع 15 من عناصر تنظيم القاعدة، يُعتقد أن بينهم قيادات ميدانية في التنظيم المتطرف، في الغارة التي تسببت بوقوع انفجارات قوية يعتقد أنها ناجمة عن انفجار عبوات ناسفة ومتفجرات كانت على متن السيارة.

وأشارت المصادر إلى أن الغارة أصابت سيارة قريبة ما أدى الى مصرع ثلاثة مدنيين وجرح آخرين نقلوا إلى مستشفى حكومي في مدينة البيضاء. كما استقبل المستشفى جثث ثلاثة مدنيين وعددا من جثث قتلى تنظيم القاعدة بحسب مصدر طبي هناك.

من جانبه، قال مسؤول محلي في البيضاء إن هوية قتلى تنظيم القاعدة «لا تزال مجهولة»، مرجحا بأنهم «من العناصر الوافدة إلى المحافظة للوصول إلى محافظة شبوة» المجاورة حيث بدأ مقاتلو القاعدة بالتجمع في بلدة «عزان»، وهي حتى يونيو 2012 معقل رئيسي للتنظيم بسبب موقعها الاستراتيجي القريب من مناطق جبلية شديدة الوعورة ولا يبعد كثيرا عن الشريط الساحلي. وذكر سكان في بلدة «عزان» لـ(الاتحاد) أن عناصر من جماعة «أنصار الشريعة» المرتبطة بتنظيم القاعدة، بدأت بالتمركز في البلدة وتوزيع منشورات تحذر من تشكيل لجان شعبية مسلحة في البلدة، على غرار المليشيات المشكلة في محافظة أبين المجاورة حيث خسر التنظيم معقله هناك منتصف 2012 بعد هجوم واسع للجيش استمر عدة أشهر. وعزا مراقبون عودة تمركز عناصر القاعدة في بلدة «عزان» إلى تضييق السلطات اليمنية الخناق عليهم في محافظتي حضرموت وأبين. وكشفت وزارة الداخلية اليمنية عن إرسال تعزيزات إلى الأجهزة الأمنية في محافظة حضرموت التي شهدت في الأسابيع الماضية هجمات جريئة على الجيش والأمن أوقعت 42 قتيلا في صفوف الجنود. ودعا وزير الداخلية اليمني، اللواء عبده الترب، لدى لقائه أمس قيادات أمنية وجنودا في محافظة تعز إلى «تحسين وتوطيد العلاقة بين رجل الشرطة والمواطن» لتفادي الكثير من الاختلالات الأمنية. وقال وزير الخارجية اليمني، أبو بكر القربي، في تغريدة له عبر موقع توتير، إن «الدولة المدنية لن تبنى في ظل السلاح»، مشيرا إلى أن بقاء المليشيات المسلحة يهدد أمن ووحدة اليمن الذي يعاني من احتجاجات انفصالية في الجنوب وصراعات مسلحة قبلية في الشمال. وطالب القربي بحل المليشيات المسلحة عبر «آلية فاعلة» تعدها الأطراف المتصارعة في البلد بإشراف الرئيس الانتقالي عبدربه منصور هادي «وبما يزيل أي تهديد من طرف لآخر».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا