واصلت التقدم في 3 محاور.. والجيش النظامي يعلن السيطرة على مساحات واسعة قبالة العراق والأردن

«قسد» تنتزع حياً ثالثاً بالرقة وتتقدم لاقتحام قاعدة عسكرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يونيو 2017

عواصم (وكالات)

تقدمت «قوات سوريا الديمقراطية» بغطاء جوي كثيف من مقاتلات التحالف الدولي المناهض للإرهاب، أمس في محاور عدة بأطراف مدينة الرقة المعقل الرئيس لتنظيم «داعش» في سوريا، حيث استكملت سيطرتها على حي السباهية «الصباحية» غرب المدينة ودخلت حي الرومانية بالضواحي الشمالية الغربية للمدينة، مجبرة المتشددين على الانكفاء أكثر باتجاه مركز الرقة. وأفاد المرصد الحقوقي بأن «قوات سوريا الديمقراطية» المعروفة اختصاراً بـ«قسد» تتقدم أيضاً لكن بصعوبة، باتجاه المحور الشمالي للرقة، حيث يسيطر «الدواعش» على القاعدة العسكرية للجيش النظامي التي يطلق عليها «الفرقة 17»، مشيراً إلى أن التنظيم الإرهابي حصن مبكراً المدخل الشمالي للرقة، معتقداً أن قوات «قسد» ستحاول التوغل في المدينة من الجهة الشمالية، بينما لم يحصن المدخلين الشرقي والغربي بالدرجة نفسها.

وأطلقت «قسد»، وهي تحالف مقاتلين أكراد وعرب يدعمه التحالف الدولي وتهيمن عليه «وحدات حماية الشعب» الكردية السورية، هجومها على الرقة الثلاثاء الماضي بعد حملة استمرت منذ أكتوبر الماضي لتطويق المدينة قبل الانقضاض عليها لدحر «داعش». ويقدر التحالف الدولي أن ما يتراوح بين 3 و4 آلاف متشدد يقاتلون للاحتفاظ بالرقة التي انتزعها «داعش» من مقاتلي المعارضة السورية في 2014 خلال هجوم خاطف سيطر فيه على مناطق واسعة في العراق وسوريا. ويستخدم التنظيم الرقة مركزاً لقادته العسكريين والإداريين، وكمركز للتخطيط لشن هجمات حول العالم. وقالت القوات أمس، إن القطاعات المقاتلة تتقدم الآن في حي الرومانية شمال غرب الرقة، بينما أشار المرصد إلى أن «قوات سوريا الديمقراطية» تمكنت من دخول الفرقة 17 محاولة التوغل، إلا أنها أجبرت على التراجع والانسحاب نتيجة القصف المكثف والألغام التي زرعها المتطرفون.

ولا يزال «داعش» يسيطر على مساحات واسعة في وادي الفرات ومناطق صحراوية شاسعة، رغم خسارته أراضي لصالح «قسد» والجيش النظامي وجماعات أخرى من المعارضة المسلحة في الآونة الأخيرة. ومنذ انطلاق عملية تحرير الرقة، سيطرت «قسد» على حي المشلب بالجانب الشرقي من الرقة بأكمله، إضافة إلى الحي الثالث «السباهية» في المحور الغربي. وتتمركز «قسد» في شرق وشمال وغرب الرقة، فيما لا تزال الجهة الجنوبية للمدينة تحت سيطرة «الدواعش».

وإلى الغرب أيضاً من الرقة، تقدم الجيش الحكومي والقوات الموالية له في مناطق خاضعة لسيطرة التنظيم المتشدد، ووصلت أمس الأول لخطوط «قوات سوريا الديمقراطية» قرب مدينة الطبقة التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن الرقة. وأمس، أعان الجيش النظامي أنه سيطر على أكثر من 5 مساحة منطقة البادية الاستراتيجية وسط البلاد، وذلك بعد أن وصل وحلفاؤه في المليشيا الإيرانية إلى الحدود مع العراق شرق البلاد، للمرة الأولى منذ 2015. وتمتد المنطقة الصحراوية التي تعرف باسم البادية، على مساحة 90 ألف كلم مربع وتربط وسط البلاد بالحدود العراقية والأردنية من الشرق إلى الجنوب الشرقي. وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية ذكرت أمس الأول، أن الجيش ثبت مواقعه في المنطقة شمال شرق منطقة التنف التي تضم قاعدة عسكرية تستخدمها قوات التحالف لشن هجمات على الإرهابيين ولتدريب مقاتلين سوريين معارضين يقاتلون التنظيم المتشدد.

فصيل مسلح ينشق عن «درع الفرات» ويلتحق بجيش الأسد

بيروت (وكالات)

انشقت مجموعة مسلحة تابعة لـ«الجيش الحر» السوري المعارض، المنضوي تحت لواء عملية «درع الفرات» في ريف حلب الشمالي، وانضمت إلى الجيش النظامي بعد وصولها إلى مناطق سيطرة القوات الحكومية.

وقال المدعو «أبو الخير»، القيادي في لواء «أحرار منبج»، بعد أن تمكن من الفرار مع مجموعة يصل عددها إلى 30 عنصراً من مناطق سيطرة «درع الفرات» المدعومة من تركيا، إلى مناطق سيطرة الجيش النظامي، «كنا في الريف الشمالي وضمن عمليات (درع الفرات) وخرجنا على 3 دفعات للاستفادة من مرسوم العفو... أناشد جميع الموجودين ضمن ما يسمى بعمليات درع الفرات المغادرة والعودة إلى حضن الوطن». وقال أبو الخير، إن «ما تقوم به تركيا هو مشروع احتلال لسوريا وهذا ما نرفضه...فنحن لن نكون عبيداً للأتراك».

     
 
 
الأكثر قراءة أخبار ذات صلة
الأكثر إرسالاً