• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الطيران الحربي يمطر حلب وريف دمشق ودرعا بالبراميل المتفجرة و«داعش» تعدم مقاتلين لـ«الحر»

33 قتيلاً سورياً و «مفخختان» تهزان حمص وحماة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 أبريل 2014

لقي 33 مدنياً حتفهم بنيران القوات النظامية في سوريا أمس، معظمهم في حلب وبينهم طفلان، في حين استمر التصعيد العسكري في حمص القديمة وأحيائها المحاصرة، تزامناً مع انفجار سيارة مفخخة هز منطقة جامع كعب الأحبار في هذه المدينة المضطربة، مسفراً عن سقوط قتلى وجرحى. كما انفجرت سيارة مفخخة أخرى في مدينة السلمية بريف حماة، موقعة 4 قتلى مدنيين و9 جرحى، بحسب الإعلام الرسمي، الذي تحدث أيضاً عن استهداف شاحنة محملة بمواد إغاثة، في حين قال المرصد الحقوقي إن التفجير وقع قرب أحد حواجز الأمنية في السلمية حاصداً 6 قتلى من عناصر الدفاع المدني. في الأثناء، شن الطيران الحربي غارات جديدة على بلدة المليحة بالغوطة الشرقية في ريف دمشق دمشق، بينما أمطر الغارات الجوية مناطق في حلب ودرعا وريف دمشق، مستخدمة البراميل المتفجرة.

فقد انفجرت سيارة مفخخة قرب جامع كعب الأحبار بمدينة حمص في وقت مبكر أمس، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى لم تحدد حصيلتهم. وقال مصدر في محافظة حمص لوكالة الأنباء السورية الرسمية، إن تفجيراً «إرهابياً» بسيارة مفخخة وقع قرب جامع كعب الأحبار في حي جب الجندلي بمدينة حمص، مشيراً إلى معلومات أولية أفادت بسقوط قتلى وجرحى دون تحديد. ويأتي تفجير السيارة الملغومة أمس، غداة تفجير مركبة مفخخة بالقرب من مسجد بلال الحبشي في حمص أثناء خروج المواطنين من صلاة الجمعة أمس الأول، موقعة 30 قتيلاً على الأقل وعشرات الجرحى.

وفي السياق نفسه، شن الطيران الحربي غارات عدة على المنطقة المحاصرة في المدينة القديمة ترافقت مع قصف عنيف بالأسلحة الثقيلة مستهدفاً أحياء جورة الشياح والقرابين، والأحياء القديمة، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط المنطقة.

وتسبب قصف عنيف شنه الجيش النظامي بالهاون والمدفعية الثقيلة انطلاقاً من كتيبة الهندسة بالمشرفة ومعسكر ملوك العسكري، بمقتل طفلة وسقوط عدد كبير من الجرحى معظمهم أطفال ونساء بتلبيسة، ليعقب شن سلاح الطيران 6 غارات جوية على المدينة الواقعة في الريف الحمصي. وسقط مقاتل للجيش الحر باشتباكات مع القوات النظامي على جبهات القتال في أحياء حمص المحاصرة، تزامناً مع مصرع طفلة

جراء قصف جوي على المدينة الغنطو بالمنطقة نفسها. كما شن الطيران الحربي غارتين على قرى ريف حمص الشمالي، في حينقصف المدفعية والدبابات حي الوعر داخل حمص. وطال القصف والاشتباكات بلدة الدار الكبيرة وأطراف مدينة تدمر ومنطقة كفرنان حيث تمكن الجيش الحر من قتل وجرح العديد من عناصر القوات النظامية والميليشيات الموالية لها. وفي وقت متأخر مساء أمس، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية بمقتل 6 أشخاص وجرح 40 آخرون على الأقل بسقوط قذائف هاون على حيي الزهراء والسبيل، اللذين تقطنها غالبية من الطائفة العلوية ويسيطر عليها النظام في مدينة حمص، قائلة إن «إرهابيين» شنوا الهجوم.

بالتوازي، أسفر انفجار سيارة مفخخة في مدينة السلمية الواقعة بريف حماة أمس، عن مقتل 4 مدنيين وجرح 9 آخرين، بحسب الإعلام الرسمي، في حين تحدث المرصد السوري الحقوقي المعارض عن مقتل 6 عناصر من الدفاع المدني بتفجير إنتحاري بالقرب من أحد الحواجز الأمنية في المدينة. نقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مصدر في قيادة شرطة حماة قوله: «إن (إرهابيين) فجروا صباح أمس، سيارة مفخخة ركنوها بالقرب من فرن آلي ومطحنة بالمدينة على طريق حماة السلمية». وأضاف المصدر نفسه «إن التفجير (الإرهابي) أسفر عن مصرع 4 مواطنين وإصابة 9 آخرين والحاق أضرار كبيرة بممتلكات المواطنين والمحال التجارية والسيارات». بينما قال المرصد: «فجر مقاتل صباح السبت سيارة مفخخة قرب حاجز الخدمات الفنية على المدخل الغربي لمدينة السلمية بريف حماه الشرقي». وأشار إلى أن الانفجار «أدى إلى مقتل 6 عناصر من قوات الدفاع الوطني وأنباء عن شهداء مدنيين». وشهدت السلمية الخاضعة لسيطرة القوات النظامية تفجيراً انتحارياً ضخماً في 21 يناير العام الماضي أسفر عن مقتل العشرات والحق دماراً كبيراً بالممتلكات. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا