• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أخبارالساعة:

خريطة الطاقة المتجددة للإمارات خطوة جديدة على طريق المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن إطلاق نتائج الدراسة المتعلقة بخارطة الطاقة المتجددة لدولة الإمارات لعام 2030، مثل خطوة جديدة للدولة على طريق التحول إلى طاقة المستقبل واستكمالاً لمسيرتها الطويلة في هذا الاتجاه، التي بدأتها منذ عقود سعت من خلالها إلى تنويع مصادر الطاقة بزيادة الاعتماد تدريجيا على مصادر الطاقة المتجددة والابتعاد عن المصادر التقليدية، ولاسيما الطاقة الأحفورية.

وأوضحت أنه على الرغم من كون الدولة منتجاً ومصدراً رئيسياً للنفط الذي هو المصدر الأحفوري الأهم للطاقة العالمية حتى الآن لكن هذا الأمر لم يمنعها من التطلع إلى مستقبل أفضل.

وتحت عنوان «خريطة الطاقة المتجددة للإمارات»، أشارت إلى أن حدث إعلان خريطة الطاقة المتجددة لدولة الإمارات 2030 الذي استضافه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ونظمته إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في وزارة الخارجية بالتعاون مع معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا والوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا» مساء أمس يمثل علامة فارقة في مسيرة الإمارات نحو التحول إلى الطاقة المتجددة، لا سيما أن الخارطة المعلنة تستهدف مضاعفة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني.

وأكدت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن هذه الخارطة ذات أهمية كبيرة بالنسبة إلى الطموحات التنموية الشاملة للإمارات، إذ إنها تسعى لتحسين سبل الحصول على الطاقة بشكل عام وزيادة كفاءة استخدامها، وهي بدورها مطالب مهمة بالنسبة إلى المشروع التنموي الإماراتي لما ينطوي عليه من تحسين لأمن الطاقة وتحسين البصمة البيئية للدولة عبر الاعتماد على مصادر مستدامة ونظيفة للطاقة.

وأوضحت أن البعد المستقبلي الذي تتضمنه خريطة الطاقة المتجددة لدولة الإمارات التي تمتد من الآن حتى عام 2030.. يتوافق مع النهج العام الذي تتبعه الدولة قيادة وحكومة وشعبا الذي يقوم على فكرة الاستعداد للمستقبل عبر التخطيط العلمي السليم المبني على القراءة الدقيقة والصادقة للواقع ورسم المسارات المستقبلية البديلة واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتلافي المفاجآت والأزمات غير المتوقعة بما يضمن في نهاية المطاف الانتقال إلى مستقبل أفضل يحقق طموحات وتطلعات المواطنين وتتمكن الدولة من خلاله من وضع اسمها بين الأمم الأكثر تطوراً وصاحبة الأدوار المؤثرة والرائدة في المجالات كافة على المستوى العالمي.

وذكرت أن الاستعداد للمستقبل بمنزلة الفلسفة الحاكمة لمجمل العمل التنموي بدولة الإمارات العربية المتحدة منذ نشأة اتحادها على يد الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وكذلك في ظل القيادة الرشيدة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ولعل هذا الأمر هو ما دفعها إلى التفكير مبكراً للتحول إلى الطاقة النظيفة ولتكون من أوائل الدول التي اتجهت إلى الاستثمار بسخاء في هذا القطاع وتفوقت في ذلك على دول كبرى عدة، وأصبحت مشروعاتها تمثل علامات مميزة على الخارطة العالمية للطاقة المتجددة فهي لديها الآن مدينة مصدر إحدى مدن العالم الكبرى المعتمدة كليا على الطاقة المتجددة ولديها محطة «شمس 1» أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في العالم.. وعالمياً، تنتشر المشروعات التي تشارك الإمارات في تنفيذها في عدد من البلدان، وعلى رأسها مشروع مصفوفة لندن في المملكة المتحدة الذي يعد أكبر محطة لطاقة الرياح البحرية في العالم.

وقالت «أخبار الساعة»، إن أكثر ما يبرز الدور الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة في قطاع الطاقة المتجددة العالمي هو استضافتها للمقر الدائم للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا» التي تجعل منها مركزاً للتفكير العالمي في مستقبل الطاقة النظيفة والمستدامة وتمنحها موقعاً لا ينافسها فيه أحد في قيادة مسيرة التحول العالمي إلى طاقة المستقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا