• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تضمن تفاصيل الأيام الخمسة

كتيب البطولة مرآة تعكس تطور اللعبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 أبريل 2014

حرص اتحاد الجوجيتسو على تعريف الحضور بكافة تفاصيل بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، من خلال كتيب البطولة، الذي تضمن معلومات تعريفية عن الحدث، واللعبة وتطورها في العاصمة أبوظبي.

ضم الكتيب الذي تمت طباعته باللغتين العربية والإنجليزية، مقدمة عن البطولة، ثم كلمة ترحيبية تحت عنوان «أبوظبي ترحب بالعالم»، وفي الصفحة المقابلة عرف الكتيب القارئ على رياضة الجوجيتسو في الإمارات وتاريخ دخولها الدولة في نهاية تسعينيات القرن الماضي، على يد سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب مستشار الأمن الوطني رئيس هيئة طيران الرئاسة، وتحدثت البداية عن علاقة سموه باللعبة التي عرفها خلال دراسته بالولايات المتحدة الأميركية، وتعلمها وغاص في أعماقها وحصل على الحزام الأسود فيها على يد المدرب العالمي رينزو جراتسييه. وانتقلت المقدمة لسبل تطور الجوجيتسو في الإمارات والبطولات التي تم تنظيمها وكيفية التخطيط لانتشارها، وفق استراتيجية محددة تضمنت في أحد بنودها برنامج المدارس الذي يعد اللبنة الأولى لبناء جيل قوي من أبناء الوطن.

وتحدث الكتيب تفصيلاً عن برنامج «جوجيتسو المدارس»، ثم انتقل لسرد أبطال النسخة الأخيرة من البطولة، وهم البرازيلي ماركوس بوشيشا بطل الحزام الأسود في الوزن المفتوح، والمولود في مدينة ساوباولو البرازيلية عام 1990، ومواطنته جابريلا جارسيا بطلة الحزام الأسود للوزن المفتوح للسيدات، وأخيراً بطلنا العالمي فيصل الكتبي بطل الحزام البني.

ولم يفت الكتيب التعريف بأنواع الأحزمة وألوانها، أما وضعيات اللعبة وطرق احتساب النقاط فكانت موجودة بشرح موجز، حتى يتعرف الجميع على أصول وقواعد الجوجيتسو، وتطرق الكتيب لسرد فوائد الممارسة، وتمثلت في الدفاع عن النفس بسهولة، والتمتع بصحة ولياقة بدنية عالية، فضلاً عن الانضباط النفسي والذاتي في الحياة بشكل عام. ونوهت إحدى صفحات الكتيب عن الجوائز التي تم تخصيصها للجماهير، وتمثلت في سيارتين مقدمتين من بريمير موتورز، وعطلة لمدة ثلاث ليال في جزر المالديف، واختتمت صفحات الكتيب بتنويه عن منطقة مشجعي أيبيك. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا