• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

لبنى القاسمي تبحث تعزيز التعاون التجاري بين الإمارات وباكستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 يناير 2013

أبوظبي (وام) - بحثت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية، خلال استقبالها في مكتبها، جميل أحمد خان سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى الدولة، آليات تعزيز العلاقات التجارية الثنائية المشتركة بين البلدين، وسبل تدعيمها وزيادة قيمة المبادلات التجارية الحالية.

وقدم السفير الباكستاني، خلال اللقاء دعوة لوزيرة التجارة الخارجية لحضور فعاليات “ معرض اكسبو باكستان 2013 “، فيما ناقش الجانبان اقتراح معالي الشيخة لبنى القاسمي، بإقامة معرض باكستاني منفرد في الدولة.

ودعت الشيخة لبنى القاسمي رجال الأعمال الباكستانيين للاستفادة من الفرص التجارية التي تقدمها لهم الدولة، مؤكدة أن مجلس العمل الباكستاني يحصل على بعض الفائدة، من إعادة تصدير المنتجات الباكستانية من الإمارات إلى وجهات أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا. من جانبه، أكد السفير الباكستاني أهمية الإمارات العربية كوجهة تجارية بالنسبة لباكستان كونها ثاني أكبر بلد مستقبل للصادرات الباكستانية، حيث ازدادت قيمة التجارة الثنائية بين البلدين لتصل إلى 8,4 مليار دولار العام الماضي، منوها بأن موقع باكستان الجغرافي الإستراتيجي وعمق العلاقات مع الإمارات يشكلان أهمية بالغة في مجالي التجارة والاستثمار بين البلدين.

وحث السفير على تعزيز هذه العلاقات الثنائية التي من الممكن ترجمتها إلى المزيد من المبادلات التجارية الثنائية والاستثمارات، خاصة بشأن نقل التجارة بين الشرق والغرب، داعيا إلى إقامة ناد غير رسمي للرؤساء التنفيذيين الباكستانيين الإماراتيين لزيادة أواصر العلاقات الثنائية التجارية، فيما رحبت معالي الشيخة لبنى القاسمي بالفكرة، وأوصت بالعمل على تنفيذها.

.. وتؤكد أن «لوفر أبوظبي» رافد لقطاعي السياحة والثقافة بالمنطقة

◆ ابوظبي (الاتحاد) - أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية، أن توجه دولة الإمارات لصياغة خريطة مبتكرة على ساحة السياحة العالمية، تعد تفرداً ونهجاً غير مسبوق في تنمية ودعم قطاع استراتيجي كقطاع السياحة الذي حقق طفرات هائلة.

وأكدت في بيان صحفي أمس أن المراقب لمبادرات واستراتيجيات الإمارات لتعزيز دور القطاع السياحي تماشياً مع سياسة الانفتاح الاقتصادي والثقافي والحضاري والأيدلوجي، التي استنتها القيادة الرشيدة للدولة، وتم تبنيها كنهج معلن لدولة الإمارات، يلمس بكل يسر أن الإمارات على الرغم من حداثة نشأتها وظروفها المناخية، حققت المعجزة في تطوير والنهوض بقطاع السياحة عبر مشاريع طموحة وعالمية ومبتكرة رسخت مكانة الإمارات على خريطة السياحة العالمية، وباتت تنافس وجهات سياحية عالمية.

وأشارت إلى أن مشروع متحف اللوفر بجزيرة السعديات بأبوظبي يمثل رافداً حيوياً ودعماً للقطاع السياحي والقطاع الثقافي في دولة الإمارات، وفي دول المنطقة ككل، ويضيف إنجازاً جديداً وشرياناً يصب في تطوير المسيرة التنموية للدولة ككل مع تفرده وحصريته، فيما أن تطوير مشروع العام لـ”جزيرة السعديات”، بإضفاء ما يعرف عالمياً بالسياحة الثقافية والفنية، ينوع من المنتج السياحي الذي تقدمه الإمارات، وتنافس به العديد من دول العالم.

وقالت إن مسيرة الانفتاح الاقتصادي والتجاري التي حققتها الإمارات، وحازت فيها السبق عالمياً ستستمد قوتها أيضاً من مثل تلك المشروعات النوعية وغير المسبوقة لأن القطاع السياحي قطاع داعم ومكمل للقطاعات الأخرى كافة بما فيها القطاعات التجارية والاستثمارية، مؤكدة سعي وزارة التجارة الخارجية لتقديم الإمارات كوجهة تجارية وملاذ للاستثمارات السياحية العالمية، في ضوء تلك المشروعات الخلاقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا