• الإثنين 02 شوال 1438هـ - 26 يونيو 2017م

عدم المقدرة على المنافسة تكشف أوجه القصور في قطاع الطيران الأميركي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يونيو 2017

ترجمة: حسونة الطيب

يبدو أن شركات الطيران الأميركية في حاجة للتعلم من نظيراتها الأوروبية، في حسن المعاملة للمسافرين على متن طائراتها. وكان السفر في أميركا وقبل عقود، تجربة لا تخلو من الإثارة والمتعة، لكنها تنذر اليوم بعمليات التأخير والرسوم الإضافية ومخاوف العنف. واندلع على إثر الفيديو الذي صور الراكب الصيني أثناء عملية جره خارج إحدى رحلات طيران «يونايتد أيرلاينز» في أبريل الماضي، سيل من الشكاوى بشأن الطيران في أميركا.

ومن حق الركاب إبداء امتعاضهم، حيث تتقزم شركات الطيران الأميركية مقارنة بمثيلاتها من الشركات الأخرى حول العالم، خاصة الأوروبية وبعض الشركات الخليجية، مثل، طيران الإمارات والاتحاد.

وبالمقارنة، تعتبر أسعار تذاكر الطيران الأميركية أعلى من الأوروبية. وعند خفض التكاليف، تختفي معها المزايا التي يتمتع بها المسافر في أميركا. وتراجع سعر وقود الطائرات، واحد من أكبر مصادر التكلفة لشركات الطيران، بنحو النصف منذ العام 2014، ما أشعل حرب أسعار بين شركات الطيران الأوروبية، إلا أن أسعار التذاكر في أميركا، لم تنخفض إثر ذلك بالقدر المناسب. وحققت شركات الطيران في أميركا الشمالية، أرباحاً تقدر بنحو 22.40 دولار مقابل الراكب الواحد خلال العام الماضي، بالمقارنة مع 7.84 دولار للشركات الأوروبية.

وبالحديث عن الخدمات الجوية، التي يمكن وصفها بالسيئة على متن الطائرات الأميركية، حيث تدخل شركة طيران واحدة فقط مستقرة في أميركا، ضمن أفضل 30 شركة في العالم، حسب التصنيف الذي أصدره موقع الطيران «سكاي تراكس»، مقارنة مع 9 شركات في أوروبا. وعندما عمدت «ريان أير»، أكبر وأقل الشركات تكلفة في أوروبا في الوقت الراهن، لخفض خدماتها بنسبة كبيرة للغاية، بدأت حينها في فقدان الركاب ومن ثم المال. ودفعها ذلك، لمراجعة موقفها وتقديم معاملة أفضل للمسافرين، بهدف حماية حصتها السوقية من المنافسين أمثال، «إيزي جت» و«ويز أير» و«النرويجية».

ولهذا المزيج من خفض الأسعار والخدمات المقبولة لحد ما، تفسير واحد هو المنافسة. واستقر رأي صانعي القرار في أميركا، على موجة من عمليات الدمج خلال السنوات القليلة الماضية. وفي الوقت الحالي، تسيطر أكبر 4 شركات طيران أميركية فيما بينها على 80% من السوق، مقارنة مع 48% فقط قبل عقد واحد. وفي أوروبا، حيث تهيمن 4 أكبر شركات على 45% من السوق هناك، نجح صانعو القرار في تحقيق 4 أشياء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا