• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«غرفة دبي» تستعرض اتجاهات «تكنولوجيا المعلومات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 أبريل 2015

(دبي - الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

‬أطلقت ‬غرفة ‬تجارة ‬وصناعة ‬دبي ‬دراسة ‬خاصة ‬حول ‬الاتجاهات ‬والتوقعات ‬المستقبلية ‬المرتبطة ‬بقطاع ‬تكنولوجيا ‬المعلومات ‬والإلكترونيات ‬في الإمارات، ‬وذلك ‬في ‬مبادرة ‬تؤكد ‬ريادة ‬الدور ‬الذي ‬لعبته ‬الغرفة ‬على ‬مدار ‬خمسين ‬عاماً ‬كمصدر ‬للمعلومات ‬والدراسات ‬التي ‬تدعم ‬قطاع ‬الأعمال ‬في ‬إمارة ‬دبي ‬والمنطقة.

وجاءت الدراسة ترجمةَ للأهمية المتزايدة التي اكتسبها قطاع تكنولوجيا المعلومات في الفترة الماضية كمساهم فعال في نمو اقتصاد الإمارات، حيث أشارت الدراسة إلى أن الزيادة في استخدام أجهزة الكمبيوتر والإنترنت في المنازل والمكاتب، بالإضافة إلى ارتفاع عدد المعاملات بين العملاء والشركات عبر أجهزة الكمبيوتر الصغيرة، أدي إلى ارتفاع الطلب على منتجات تكنولوجيا المعلومات في الدولة.

وقال حمد بوعميم، مدير عام الغرفة: «إن «تجارة دبي» حرصت على مدار تاريخها ومنذ تأسيسها قبل 50 عاماً، على تمكين القطاع الخاص وتوفير البيئة الملائمة لتنمية وتطوير الاقتصاد القائم على الابتكار في إمارة دبي، وتأتي هذه الدراسة تعزيزاً لمكانة الغرفة كمصدر رئيسي للبيانات والمعلومات حول أعمال القطاع الخاص، والرائدة في إعداد التقارير والأبحاث الاقتصادية ودراسة مشاريع القوانين الاتحادية والمحلية والقرارات الوزارية». وأكد بوعميم على أن رفد القطاع الخاص وبيئة الأعمال بالبيانات والدراسات والتحليلات التي تدعم اتخاذ القرارات الاستثمارية، ساهم في دعم حركة التطور والنمو الاقتصادي لإمارة دبي، وأن استمرار غرفة دبي في القيام بهذا الدور، سيلعب دوراً رئيسياً في تعزيز قيم الابتكار في بيئة الأعمال فـي السـنـوات القادمة.

وكشفت الدراسة أن انتشار استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الإمارات أفرز تأثيرات اقتصادية واجتماعية إيجابية، على سبيل المثال، وحسب مؤشر تهيئة الشبكات ضمن تقرير تكنولوجيا المعلومات 2014 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، جاءت الإمارات في مرتبة متقدمة حيث حلت رابعة من بين 148 دولة من حيث تأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الخدمات والمنتجات الجديدة وفي المرتبة الثانية من حيث تأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الخدمات الأساسية. ويعتبر كذلك استخدام الإنترنت عالي الانتشار في الإمارات وأن 85% من الأفراد يستخدمون الإنترنت وتأتي الدولة في المرتبة العاشرة في استخدام الإنترنت في التعاملات التجارية بين الشركات.

وتؤكد الدراسة أن رغبة دول الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا في زيادة نموها الاقتصادي وحاجتها لاستيعاب الأفراد والشركات والحكومات للتكنولوجيا الجديدة بسرعة، أدت إلى زيادة الطلب على تكنولوجيا الحوسبة. لذلك أصبحت إعادة الصادرات من أجهزة الكمبيوتر مصدرا مهما لإيرادات الكثير من الشركات التجارية في الإمارات، حيث تتم إعادة تصدير هذه المنتجات إلى دول مجلس التعاون الخليجي، شرق إفريقيا وجنوب آسيا.

وقد أدت التطورات التكنولوجية مع حاجة المستخدمين للحصول على خدمات أثناء تنقلهم، إلى زيادة الطلب على منتجات أصغر حجما وأكثر تطورا مثل الأجهزة اللوحية، مما الأجهزة ساهم في ظهور تحسينات وطفرات تكنولوجية كبيرة على الأجهزة النقالة الذكية وأجهزة الإنسان الآلي.

ووفقاً لملخص صادر عن «يورومونيتر إنترناشيونال» بعنوان (أجهزة الكمبيوتر وملحقاتها في الإمارات، ديسمبر 2014)، فإن حجم سوق أجهزة الكمبيوتر وملحقاتها في الإمارات بلغ حوالي 2,990 ‬وحدة ‬بحلول ‬2014 ‬ويتوقع ‬ارتفاع ‬هذا ‬العدد ‬إلى ‬3,185 ‬وحدة ‬بحلول ‬2018.

‬ويتوقع ‬أن ‬تبلغ ‬قيمة ‬هذه ‬السوق ‬في ‬الإمارات ‬حوالي ‬3.37 ‬مليار ‬درهم ‬بحلول ‬2018.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا