• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ندوتان بالشارقة عن مخاطر العولمة والمطبوع الإلكتروني في أدب الطفل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 أبريل 2014

ناقش المقهى الثقافي في مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دروته السادسة، ندوتين تهمان الطفل، الأولى حول كيفية مواجهة مخاطر العولمة في أدب الطفل، قدمها الخبير التربوي الدكتور صالح هويدي، وأدارها عبد الفتاح صبري، والثانية حول ثقافة الطفل بين المطبوع والإلكتروني، قدمتها عائشة العاجل، رئيس قسم الإعلام في دائرة الثقافة والإعلام، وأدارها أسامة مرة.

وقال الدكتور صالح هويدي: «إن الخطاب العربي ينبغي ان يكون دقيقاً وموضوعياً خصوصاً في ظل العولمة، فالعولمة ليست خطراً، وإنما يمكن القول إن للعولمة وجهان سلبي وإيجابي، ولعل ايجابيات العولمة أكبر من مخاطرها وسلبياتها، لافتاً إلى ان السلبيات موجودة في كل شأن حضاري ومع كل تقدم حضاري وعلمي وتكنولوجي، وبالإمكان تفادي السلبيات».

وأوضح ان أدب الطفل في العالم العربي أدب ناهض، لم يصل بعد إلى المستوى الذي يطمح إليه كثيرون، فطفل اليوم ليس كما طفل الأمس قبل خمسين عاما او مائة عام، واليوم نحن نتعلم من اطفالنا. وفي الندوة التالية، حول ثقافة الطفل بين المطبوع والإلكتروني، لفتت عائشة العاجل، إلى أن ثقافة الطفل ما زالت تترنح، فمن هو الطفل ومن يكتب للطفل، ومن الذي يشكل ثقافة الطفل وكيف؟... كلها اسئلة مهمة ومفصلية، مشيرة إلى ان الإجابة ترتبط بصيغة أو بأخرى بالمدرسة والأسرة، والعالم المحيط به، والعالم الافتراضي والإنترنت.

وأوضحت ان الثقافة عموماً هي مجموعة المعارف التي يكتسبها الطفل من عدة مصادرة وجهات. وتابعت: مع وجود العالم الافتراضي والعالم الإلكتروني أصبح للطفل ثقافته الخاصة التي تتجلى من خلال اسلوبه وتصرفاته ونمط تفكيره.

وقالت: «إن مصطلح ثقافة الطفل ما زال عائما وقيد التشكل، ومثل هذه المصطلحات العائمة من الصعب القبض عليها وتحديدها في إطار او قالب معين”. (الشارقة ـ الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا