• السبت 03 شعبان 1438هـ - 29 أبريل 2017م
  01:15     محمد بن راشد يعلن تشكيل "مجلس القوة الناعمة لدولة الإمارات" لتعزيز مكانتها إقليميا وعالميا        01:22     زلزال خفيف يضرب شرقي ألمانيا         01:25     بابا الفاتيكان يدعو إلى الصلاة من أجل ضحايا العنف والارهاب في العالم         01:27     اردوغان يؤكد أن تركيا والولايات المتحدة يمكنهما تحويل الرقة السورية إلى "مقبرة" للإرهابيين        01:42     الجيش التركي يقول إنه قتل 14 من مسلحي حزب العمال الكردستاني في ضربات جوية بشمال العراق     

مع قاسم.. أتقاسم الرغيف والهواء والحلم والحريّة

الكتابة المشتركة.. عابرة للذّوات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 أبريل 2015

أمين صالح

من الطبيعي أن الكتابة، سواء أكان النص شعرياً أو سردياً، هي حالة فردية تقتضي العزلة وتستدعي طقوساً ذاتية، لكن هذا لا يتعارض مع الكتابة المشتركة، لا في جوهرها الإبداعي ولا في تقنية وطقوس الكتابة. فالكتابة المشتركة لا تعني ذوبان الواحد في الآخر، والتلاقي بين كاتبيْن أو فنانيْن لا يحدث على المستوى الذي فيه تلتحم ذاتية وشخصية أحدهما بالآخر على نحو يتعذّر فصلهما، بل على مستوى المشاركة والتفاعل والجدل، بين شخصين يتحاوران إبداعياً ويكون ثمرة الحوار، ثمرة الفعل أو الحلم المشترك، نتاجاً أدبياً أو فنياً يكتسب قيمته وأهميته من جدّيته وجدّة شكله وعمق رؤاه.

سئلت أكثر من مرّة عن تجربتي في كتابة «الجواشن» مع الصديق الشاعر قاسم حداد.. في موقع ما، قلت:

«إنها أحد التبلورات التي تشكـّل سياقاً منسجماً مع طموحي التعبيري الذي يذهب إلى مغامرة الكتابة، ولأن تجربتنا ترافقت عبر الزمن والمسافة الفنية والرؤية المتقاربة، فقد تحولت إلى كتابة نص مشترك مشحون بالمتعة والمكتشفات الخاصة».

في موقع آخر قلت:

«النص ثمرة رفقة أدبية طويلة، وصداقة حميمة، ورؤى مشتركة فنيا وفكريا. كانت التجربة انحيازاً لرغبة الاكتشاف بوساطة كتابة لا تخضع لأية سلطة».

وفي موقع آخر قلت: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف