• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م
  04:27    ولي العهد السعودي: المرشد الإيراني هتلر جديد في الشرق الأوسط        04:28    مقتل 20 مسلحا من طالبان بضربة جوية في أفغانستان         04:28    تنصيب منانغاغوا رئيسا لزيمبابوي خلفا لموغابي         04:29    المعارضة السورية تتفق على إرسال وفد موحد إلى مباحثات جنيف         04:29    "الوطني للأرصاد" يتوقع أمطارا وغبارا في الأيام المقبلة         04:58    وكالة أنباء الشرق الأوسط: 85 شهيدا و80 جريحا باعتداء إرهابي على مسجد في سيناء    

أحذية الغرباء!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 أبريل 2015

لينا أبو بكر

لطالما نام حذائي قرب وسادتي، أو نامت وسادتي قرب حذائي، فلم أكن فقيرة إلى الحد الذي أتوسد فيه قدمي!

هكذا تعلقت بطريقي، بشغف طفولي يجنح إلى حكاية الأمير الذي يبحث عن قدم صغيرة يدسها في جيب سُلَمَةٍ سقطت من فردة حذاء مسحورة لسندريلا الغاوية، مع فارق كبير بين حجم الحكاية وحجم طريقي!

لست صينية ألجم عفتي بحذائي، ولا أنا عذراء البورتريه الآثم الذي تجرأ صاحبه على رسم المجدلية حافية، ولكنني مررت بإسكافي عتيق أبهرتني يداه وهما تتفننان برسم الأقدام على قطع الجلود، وقصها، وخياطتها، فكأن الحذاء يد الحرفة لا قدمها!

الحذاء الذي كان دائماً في تصوري البكر للغواية: أنثى، لم يعد كذلك، فكلما نضج الوعي، وتكثفت الذاكرة الصورية، استجابت ملفات الدماغ لشحنات كهربائية أكثر خشونة من تلك التي اعتادتها في مراحل مبكرة من العمر، بدت فيها الكهرباء ناعمة ولاذعة كصعقات مائية شفيفة لا أكثر، والحق كل الحق على الصورة!

اختفى الحذاء الياقوتي الأحمر لبطلة Wizard Of Oz –Judy Garland، وقد أدركت الآن أن الحمرة لم تكن سوى خدعة بصرية، اشتغل عليها المخرج في تقنية التكني كالورز، ليحول الحذاء الرصاصي إلى ياقوتة في بداية ثورة الأفلام الملونة، فكيف أسامح الحذاء؟

حذاء البحر ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا