• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الأهلي يحقق فوزاً مثيراً على الجزيرة بهدفي جرافيتي والحمادي

«الفرسان» يعزف «السيمفونية الثالثة» هذا الموسم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 أبريل 2014

توج الأهلي بطلاً لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم، بعد الفوز على الجزيرة 2 - 1، في المباراة النهائية التي أقيمت مساء أمس باستاد هزاع بن زايد بمدينة العين، وذلك بعد مباراة قوية من الفريقين، نجح خلالها «الفرسان» في الحصول على ثالث لقب محلي هذا الموسم بعد الفوز بلقب السوبر في افتتاح الموسم الحالي، ثم حسم سباق الدوري بالحصول على الدرع «رسمياً» الأسبوع الماضي، ويتبقى له اللعب على لقب بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة في مايو المقبل، بينما خرج «الفورمولا» خالي الوفاض من سباق البطولات المحلية الثلاث.

تقدم الجزيرة بهدف علي مبخوت من ضربة جزاء في الدقيقة 28، ونجح الأهلي في العودة خلال الشوط الثاني بهدفين عن طريق جرافيتي وإسماعيل الحمادي في الدقيقتين 69 و81 بعد طوفان هجومي خلال هذا الشوط، أمام اكتفاء الجزيرة باللعب الدفاعي، والاعتماد على الهجمات المرتدة، والتي لم تكن كافية للصمود أمام قوة «الفرسان» الهجومية، ورغبة لاعبيه في حسم اللقاء الصعب، وهو ما تسبب في تفوق «الأحمر» ونجاحه في حسم اللقاء بجدارة والحصول على لقب كأس «الخليج العربي» في أول ظهور بالمسمى الجديد للبطولة.

بدأت أحداث اللقاء سريعة جداً من الفريقين، رغم حالة الإجهاد التي يعاني منها كل منهما، بسبب ضغط المباريات المحلية والآسيوية، حيث كان الهدف هو الحسم المبكر، دون الانتظار للشوط الثاني، من زمن المباراة، وكان الجزيرة هو صاحب المبادرة الهجومية، بالضغط على لاعبي الأهلي من وسط الملعب، لكن «الفرسان» كان الأكثر سيطرة، وأيضاً الأسبق في الوصول إلى مناطق الخطورة، من خلال تسديدة جرافيتي القوية، التي أنقذها علي خصيف حارس «الفورمولا» في الدقيقة الثالثة، بعد محاولة هجومية منظمة من الوسط.

تسبب إيقاع اللعب السريع، في تعرض المدافعين للضغط المستمر من جانب المهاجمين، خاصة بعد أن سيطر لاعبو الأهلي على مجريات الأمور، في حين كان اعتماد الجزيرة على محاولة القيام بهجمات مرتدة سريعة، لاستغلال المساحات الخالية خلف مدافعي «الأحمر»، وأنقذ بشير سعيد مدافع الأهلي أخطر فرصة، قبل أن تتخطى كرة علي مبخوت خط مرمى الحارس سيف يوسف في الدقيقة 10، وهو ما منح المباراة سرعة إضافية وإثارة كبيرة، وذلك مع حصول لاعبي الجزيرة على الثقة المطلوبة، وحدوث هزة قوية للاعبي الأهلي.

توالت محاولات الأهلي باتجاه مرمى علي خصيف حارس الجزيرة عن طريق جرافيتي وسياو والحمادي وخمينيز، بينما كانت محاولات الجزيرة عن طريق علي مبخوت وكايسيدو، وذلك في ظل نجاح المهاجمين في الهروب من رقابة المدافعين بشكل واضح، ولكن تفوق لاعبي وسط «الفرسان»، كان أفضل منه في وسط «الفورمولا» من الناحية الهجومية، في حين كان انشغال وسط الجزيرة بأداء الدور الدفاعي أكبر كثيراً، مع الاعتماد على التحول السريع لاثنين أو ثلاثة لاعبين فقط، لأداء الدور الهجومي، والاهتمام بالكرات الثابتة التي يجيد عبدالعزيز برادة تنفيذها.

بعد مرور 20 دقيقة هدأ إيقاع اللعب من الفريقين كثيراً، وذلك من حيث السرعة والنزعة الهجومية والرغبة في خطف هدف، وزاد الحرص في الأداء مع الالتزام بالأدوار الدفاعية بدرجة أكبر، وإن تحسن أداء الجزيرة الهجومي بدرجة أكبر، وذلك مع تراجع لاعبي الأهلي للدفاع تحسباً لنجاح محاولة «جزراوية» على المرمى، خاصة في ظل نجاح لاعبي الوسط، في إفساد محاولات «الأحمر» الهجومية مبكراً، دون أن تشكل خطورة على مرمى علي خصيف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا