• الخميس 05 شوال 1438هـ - 29 يونيو 2017م
  10:51     الدفاع الجوي الإماراتي يعترض صاروخاً باليستياً في مأرب    

في مسرحية «أنا وهي وسموه»

المهندس وشويكار ونظيم «ثلاثي» التميز الفني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يوليو 2016

القاهرة (الاتحاد)

«أنا وهي وسموه».. مسرحية كوميدية مهمة اعتمدت على كوميديا الموقف، وساعد خلط الأدوار والنص الجيد والافيهات المكتوبة بعناية والإخراج المسرحي المدروس بحرفية عالية على نجاحها الكبير وبقائها في أذهان الجمهور رغم تقديمها قبل نصف قرن، وهي كانت أول عرض لفرقة «الفنانين المتحدين» التي تأسست عام 1966، وساعد نجاحها في تثبيت أقدام الفرقة بشكل قوي.

دارت أحداثها حول أمير أعلن إفلاسه، ويعيش على أطلال الماضي، ويطارده الدائنون وأصحاب المصالح، ويحاول التهرب الدائم منهم، خصوصاً من يهددون باللجوء الى النيابة، ويتلقى الخادم الخاص به ذات مرة تليفوناً بالخطأ من فتاة يخبرها أنه صاحب الجاه الذي يفاجأ بوجودها في القصر، وبأن المحامي يرتدي ملابسه، فيستغل الأمير الموقف، ويرتدي ملابس الخادم، ويعمل على خدمة الأمير المزيف والفتاة.

كوميديا المشاهد

وقام ببطولة المسرحية التي عرضت عام 1966 فؤاد المهندس الذي جسد شخصية «عمر»، وجسدت شويكار شخصية الفتاة «شاهسته»، ونظيم شعراوي شخصية الأمير «تيمور حليم سنجقلي»، وزوزو شكيب عشيقة الأمير «ماهيناز»، وعبدالله فرغلي «عزيز»، وفيكتوريا كوهين وزكريا موافي وجمال الوحش وكتبها سمير خفاجي وبهجت قمر وأخرجها عبدالمنعم مدبولي، ووصلت الكوميديا في بعض المشاهد إلى ذروتها، ومنها مشهد تباهي الأمير بحسبه ونسبه الذي يمتد الى 300 سنة، وتأكيده على أن عمه كان وزيراً للمواصلات في الآستانة، وأن عمته «جلفدان هانم» كانت رئيسة جمعية الحشمة والأخلاق، في حين يؤكد له المهندس أن عمه كان حمّاراً، وأن عمته كانت صاحبة كباريه تغني فيه «أمان يا لالالي»، وأيضاً مشهد تبادل الأدوار بين الخادم والأمير، وطلب «شاهسته» للأمير المزيف بضرورة معاقبة الأمير الحقيقي.

صانع النجوم

وقال الناقد المسرحي المخرج عمرو دوارة، إن المسرحية كانت من أوائل المسرحيات التي أنتجتها فرقة «الفنانين المتحدين» التي أسسها المنتج والمؤلف سمير خفاجي الذي يعد صانع النجوم، وصاحب اسم لامع في مجال المسرح المصري والعربي بصفة عامة، وفي مجال المسرح الكوميدي بصفة خاصة، ويعده الكثيرون علامة الجودة في المسرح الكوميدي، وذلك سواء في مجال الإنتاج المسرحي لتأسيسه وإدارته لكبرى الفرق الخاصة، أو في مجال التأليف والاقتباس والتمصير عن الفودفيل الفرنسي والإنجليزي.

ولفت إلى أن نشأة سمير خفاجي في عائلة ارستقراطية كبيرة إلى جانب تمتعه بحس شعبي أصيل، ساعده في كتابة حوار المسرحية بشكل جيد، وأكد أنه كان يميل الى الثنائيات الفنية التي أثمرت عشرات المسرحيات الناجحة، وأن التعاون بينه وبين بهجت قمر تكرر في مسرحيات «حواء الساعة 12» و«سيدتي الجميلة» و«الزوج العاشر» و«حصة قبل النوم» و«العيال كبرت» وغيرها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا