• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

جمع بين الغناء والتلحين وأحيا التراث القديم

أحمد السنيدار.. مطرب الوحدة اليمنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يوليو 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

أحمد السنيدار.. من مشاهير الغناء اليمني، جمع بين الغناء والتلحين، وكان له دور بارز في إحياء وتطوير التراث الغنائي اليمني القديم واللون الصنعاني على وجه الخصوص المعروف بثرائه وصعوبته.

ولد في صنعاء القديمة العام 1939، وأحب الغناء منذ الصغر، وتأثر بالفنانين قاسم الأخفش والكوكباني وغيرهما، وجاءت بدايته في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي من خلال إذاعة صنعاء، حيث أذيعت أول أغنية له «أراك طروباً» ثم «يا من بحبه قد بلاني»، وكان يعمل أثناءها كاتباً في الجيش، ثم انتقل لمصلحة الهاتف عند تأسيسها، وحصل على منحة لدراسة الموسيقى في معهد الموسيقى العربية بالقاهرة 1960، وعند قيام ثورة 26 سبتمبر 1962، قطع دراسته وعاد إلى اليمن وساهم من خلال أناشيده الوطنية في الثورة، ومنها «اشهدي أيتها الدنيا» و«هلل الشعب وكبَّر» و«أنا الشعب صوت انفجار الدهور» و«لا نبالي».

العودة

وكون فرقة من مجموعة من الفنانين، وأقاموا أول معهد موسيقى في صنعاء 1964 لإقامة حفلات الذكرى الأولى للثورة، وفي 1965 سافر إلى عدن، وأحيا سهرة نالت إعجاب الجميع، ثم سافر الى بيروت لتسجيل عدد من الأناشيد والأغاني في أسطوانات، وفي 1967 انتقل للعمل في إذاعة صنعاء، ثم عمل في إذاعة تعز، وغنى أيام الحصار العديد من الأغنيات والأناشيد الوطنية، ومنها «أنا يمني أنا المغوار» و«أنا جيش الفداء الساهر»، وفي بداية الثمانينيات انتخب أميناً عاماً لنقابة الفنانين، وفي 1982 منح وسام الفنون من الطبقة الأولى.

وشارك في العديد من المهرجانات الثقافية داخل اليمن وخارجه وكذلك في حفلات القوات المسلحة، كما أحيا العديد من الحفلات الغنائية في مختلف الدول العربية والأوروبية، حيث كانت أولى حفلاته بالخارج في مدن بريطانيا بدعوة من المغتربين هناك، وقد قامت حرب أكتوبر 1973 أثناء وجوده هناك لإقامة الحفلات، وقام بتحويل أجره والتبرع من تلك الحفلات للسفارة المصرية والسورية لدعم المجهود الحربي.

«كالقذيفة»

وكان من أوئل الفنانين اليمنيين الذين تغنوا بالوحدة اليمنية كحلم كل يمني قبل أن تتحقق عام 1990، مثل أنشودة «كالقذيفة» و«رددي أيتها الدنيا نشيدي»، ومن أبرز أغنياته سواء باللهجة العامية أو الفصحى «كم لي مراعي لك» و«حبيبي ما أحلاه» و«أسف عليه» و«إذا قيس حب» و«هو الحب فاسلم بالحشى» و«ما أجمل الصبح في ريف اليمن» و«يا جانيات العناقيد» و«الحب أعياني» و«يا طبيب الهوى» و«طاب السمر» و«قولوا للي غواني» و«الأرض والفلاح» و«حبيبي ما أحلاه» و«عن ساكني صنعاء» و«كتابك يا حبيب» و«حبيبي ظلمني»، ونال العديد من الأوسمة وشهادات التقدير، وتم تكريمه من العديد من المؤسسات الثقافية اليمنية والعربية، وعين مستشاراً ثقافياً في سفارة اليمن بالقاهرة، وأسس المركز الثقافي اليمني بالقاهرة والذي ساهم بشكل فاعل في إبراز الفن اليمني الغنائي والإنشادي، من خلال تنظيمه لمشاركات اليمن في العديد من الفعاليات الفنية بمصر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا