• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

في فيلم «جوز هندي»

مشاكل إنجي المقدم ورطة مصطفى شعبان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يوليو 2016

محمد قناوي (القاهرة)

استأنفت الفنانة إنجي المقدم بعد عيد الفطر تصوير مشاهدها في فيلم «جوز هندي» أمام مصطفى شعبان وإدوارد، ويدور في إطار أكشن كوميدي عن شخصية عالم مصري عبقري، يتورط في مشكلة ما، ويطارد بسببها أمنياً، ويتم التصوير بين مصر والهند.

وقالت إنها تؤدي في الفيلم دور مراسلة لأحد برامج التوك شو، وتقوم بتوريط البطل مصطفى شعبان في العديد من المشكلات، بسبب زواجه من فتاة هندوسية، لكنها تقف بجانبه، وتقدم له حلولا لكل المشكلات التي تواجهه.

وأكدت أن أصداء مسلسليها «سقوط حر» مع نيللي كريم، و«شهادة ميلاد» مع طارق لطفي، جيدة للغاية وفق التعليقات والكتابات النقدية، مشيرة إلى أنها شاركت في المسلسلين لثقتها بفريق العمل فيهما وحماسها للسيناريو والحوار والقصة، وأعربت عن سعادتها بإشادة الجمهور بهما رغم اختلاف طبيعة الدورين، إذ يغلب الطابع الاجتماعي على الأول والبوليسي على الثاني.

وقالت: في «سقوط حر» أديت دور علا، سيدة محجبة شقيقة شاب يقع ضحية زوجته نيللي كريم، فتضطرها الظروف إلى تربية ابن شقيقها بعد أن تدخل والدته إحدى المصحات النفسية إثر ارتكابها جريمة قتل زوجها، والعمل ناقش موضوعا مهما.

وأضافت: المسلسل اعتمد على البطولة النسائية بشكل واضح وتلقيت ردود أفعال رائعة لأن المخرج شوقي الماجري عالمي والكتابة جيدة جداً، ورغم أن هناك جمهور يقول إن العمل كئيب وكله نكد إلا أنهم كانوا متعاطفين ومركزين مع أحداثه.

وعن الأدوار الحزينة التي تقدمها في الفترة الأخيرة قالت: تكتب عليا أكون حزينة في أعمالي، حيث قدمت ذلك في «ذهاب وعودة» و«ظرف أسود» و«شهادة ميلاد»، ففي الغالب أي فنان عندما يقدم نوعية أدوار، وتنجح تُعرض عليه مرة أخرى، وأنا لا أرفض ذلك ولكن أتمنى التغيير وتقديم عمل كوميدي.

ولفتت إلى أنها تابعت مشاهدة المسلسلات الاجتماعية مثل «ونوس» ليحيى الفخراني، وقالت: تستهويني الأعمال التي تناقش العصور القديمة مثل «جراند أوتيل»، وبالنسبة لمشاركتي في عمل أقدم فيه دور البطولة النسائية وعمل آخر بدور ثان فهذا لا يفرق معي إطلاقاً، والدليل تقديمي العملين فحدث معي نفس الأمر العام الماضي عندما قدمت دور البطولة النسائية في مسلسل «ذهاب وعودة» مع أحمد السقا، ودور بطولة ثانية في «ظرف أسود» مع عمرو يوسف ودرة، فما يجذبني هو الدور فقط دون النظر إلى حجمه أو وضع اسمي على التتر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا