• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

يعرض في دور السينما المحلية سبتمبر المقبل

علي المرزوقي: «الماكينة المفقودة» سر التشويق في «هجولة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يوليو 2016

تامر عبد الحميد (أبوظبى)

صرح علي محمد المرزوقي منتج الفيلم الإماراتي الروائي الطويل «هجولة»، الذي يعتبر أول عمل إماراتي تدور أحداثه في إطار من التشويق والإثارة عبر سباق السيارات، أن «هجولة» من أفلام الأكشن المحلية الجديدة من نوعها، والذي سيكون بمثابة مفاجأة قوية لعشاق السرعة والسيارات، كاشفاً أن العمل من المقرر أن يعرض في صالات السينما المحلية أوائل سبتمبر المقبل.

ولفت إلى أن «هجولة» الذي نفذته شركة «ظبي الخليج للأفلام» للإنتاج الفني، وهو فكرة حسن الجابري، وتأليف وسيناريو إبراهيم بن محمد، وإخراج علي بن مطر وإبراهيم بن محمد، تدور أحداثه حول فريقين من عشاق التحدي في مجال السرعة والسيارات، يخوضان منافسات عديدة للتحدي، حيث يتعرض أحد الفريقين لخسائر متتالية بقيادة قائد الفريق «خالد»، والذي يلجأ إلى صديقته «عبير» الموظفة في إحدى شركات السيارات المتخصصة للحصول على محرك فائق الجودة لسيارته لكي يستطيع منافسة الفريق الآخر وتعويض خسائره السابقة، ومع اختفاء هذه الماكينة، تدور مشاهد عدة ملأى بالتشويق والحركة حول «خالد» وكيفية حصوله علي هذا المحرك، وعواقب التحديات مع الفريق المنافس بقيادة «كحيلان»، وكيف ستؤثر مغامرات خالد في عالم السباقات والسيارات على حياته الاجتماعية.

7000 مشاهدة

ومع عرض الإعلان الأول لفيلم «هجولة» عبر موقع «يوتيوب»، حقق أكثر من 7000 مشاهدة بعد نشره بأيام قليلة، أوضح المروزقي أن «هجولة» هو عمل سينمائي مغاير ومختلف تماماً عن جميع الأفلام الإماراتية التي قدمت من قبل، معتبراً أن التنويع في محتوى الأفلام الإماراتية أمر يفيد كل العاملين في هذا المجال، خصوصاً أن وفي الفترة الأخيرة تصدر بعض الأعمال الإماراتية شباك التذاكر المحلية والتي عرضت منذ فترة، وكانت جميعها مختلفة في الطرح والفكر والقصة.

وتابع: حصول الإعلان الأول من «هجولة» على هذه النسب من المشاهدة في أيام قليلة، بشرى خير بأن الفيلم سيحقق نجاحاً كبيراً بعد عرضه في صالات السينما، خصوصاً مع وجود شريحة كبيرة من الناس العاشقة لأفلام السيارات والحركة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا