• الأحد 04 محرم 1439هـ - 24 سبتمبر 2017م
  12:30     السفارة الأمريكية في العراق تحذر الرعايا الأمريكيين من اضطرابات محتملة أثناء الاستفتاء على استقلال الأكراد غدا    

أمر طبيعي في العام الثاني من العمر

لماذا يفقد الطفل شهية تناول الطعام؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يوليو 2016

القاهرة (الاتحاد)

أكد الدكتور السيد ناصر أخصائي التغذية، أن الاحتمال الأقوى في حالات فقد الطفل شهيته نحو الطعام، هو أن الطبيعة قد فرضت عليه نظاما غذائيا غالبا ما يكون في صالحه، فإنه لو استمر يأكل كما كان في عامه الأول، فإن وزنه سيزيد بنفس المعدل، ويصبح الطفل بديناً.

فأوزان الأطفال تتضاعف ثلاث مرات خلال سنتهم الأولى، أما في السنة الثانية، فإن وزنهم يزيد بمقدار الربع فقط، لذا فإن تراجع شهية الطفل أمر طبيعي، وأسلوب جديد لجسده لتأمين تراجع زيادة وزنه.

وأشارت الدكتورة حنان فخري، أخصائية الأطفال، إلى وجود عوامل أخرى قد تسبب فقدان الشهية عند الطفل، وترى أنها تتدخل في تغير عادات أكل الطفل، وأهمها، اهتمامه المتزايد بالعالم من حوله.

ففي عامه الأول، كانت وجباته هي مثار اهتمامه الأول، وتصبح في عامه الثاني بمثابة عامل مقاطعة غير مرغوب فيها لنشاطه، حيث يميل في هذا السن إلى الحركة واللعب وتحقيق حاجاته للتعلم والاستكشاف للعالم من حوله، كما يمكن أن يكون شعوره المبكر باستقلاله الذاتي عاملا آخر بعدم استجابته أو قابليته لما يوضع أمامه من طعام، فقد يرى الطفل الذي في سبيله إلى المشي بحرية، أنه هو الذي يقرر ما يريده من طعام، لا الأم، كما أن تغيير الذائقة هو القاعدة في هذه الحالة، فنراه يصر على تناول أصناف معينة من الطعام، ثم نراه يرفضها في مرحلة لاحقة، ويفترض أن تتقبل الأم ذلك، وتتوقعه، ولا تحاول أن تجبره على تناول صنف معين، لأن مثل هذه التقلبات ستتغير بمرور الوقت.

وتضيف:« قد يرفض الطفل الطعام لشعوره بأنه مقيد في مكانه، وبإمكان الأم أن تلحق مقعده بمائدة طعام الأسرة، حتى يشعر بالمشاركة، أو لأنه قد دخل مرحلة نمو وظهور الضروس، خاصة الأولى منها، كذلك ميله إلى المص في إصبعه، وسرعان ما تنتهي هذه المرحلة، كذلك تتسبب ارتفاع درجة حرارته، وعدم الاهتمام بما حوله، والإرهاق، في فقدان الشهية، وعلى الأم أن تتحرى عن كل هذه الأسباب. لكن ينبغي على الأم أن تلاحظ، وتتأكد من كفاية الغذاء وتنوعه ما بين البروتينات والفيتامينات والعناصر الغذائية الأخرى الموجودة في الخضراوات والفواكه.

ومن الممكن أن يتناول معظمها في هيئة عصائر طازجة. وتبقى ملاحظة الأم لحيوية ونشاط طفلها العام أمراً مهماً وحيوياً، ويمكنها استشارة الطبيب المختص عندما تشعر بالقلق، أو عند وجود أية أعراض لسوء التغذية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا