• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

برك السباحة.. ترفيه وخصوصية لتجديد الحيوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يوليو 2016

خولة علي (دبي)

في هذا الوقت من السنة، تتزايد الرغبة في البحث عن بيئة تجلب الانتعاش، وتعيد للنفس نشاطها وحيويتها، وهذا كله في قالب وإطار يفرض نوعاً من الخصوصية ويجلب مزيداً من الحرية في تفصيل المكان، وتظل الحديقة المنزلية هي الوجهة التي قد يجد فيه المرء حريته المطوقة بالخصوصية، وقد تكون برك السباحة هي المصدر المهم والرئيس في مكونات الحديقة التي تحقق للمرء لحظات استرخاء واستجمام لا مثيل لها.

ويقول محمود عبدالمنعم المدير التنفيذي لشركة سنيار الخليج لبرك السباحة، إن فكرة تواجد برك السباحة بين مكونات الحديقة، هي فكرة محببة ومرغوبة عند الكثيرين الذين يبحثون عن مكان لا يخلو من البهجة والمتعة لاستقبال الأصدقاء والأقارب بلا مقابل، بجانب الدور التي تلعبه برك السباحة، باعتبارها واحدة من أهم عناصر ومكونات الحدائق لتتحول إلى واحة مهمة ومثالية لإقامة الأمسيات الليلة على ضفافها.

وأضاف: عالم صناعة وانشاء برك السباحة دائما في تطور وتقدم، شأنها شأن أي تقنيات ومنشآت أخرى، بدءاً من الشكل وطبيعة مواد التشطيب التي يكسى بها المسبح إلى المكائن والفلاتر وأجهزة التنقية، فكلها في تنافس، وكلها في تطور ونحن حريصون على مواكبة كل التطورات العالمية والابتكارات المتقدمة في هذا المجال، ومنها لو أخذنا علم التعقيم، فهو علم لا ينتهي ودائم التطور، فهناك التعقيم بالكلوروالأوزون، والتعقيم بالأشعة الفوق بنفسجية والدراسات مستمرة، وغير متوقفة في هذا الشأن.

وأكد أنه لا يمكن إغفال أهمية انتقاء الموقع المناسب والملائم لتشيد هذه البرك، فنظراً لكون هذا العنصر بحاجة إلى موقع بعيد عن المخارج والمداخل وفي حيز ينفرد بنوع من الخصوصية، فعادة ما تشيد برك السباحة في الباحة الخلفية من الحديقة، والتي عادة ما تكون منطقة نشاط وبالقرب من الخدمات، كالمطبخ أو منطقة لعب الأطفال، حديقة مكسوة بالعشب ومناطق تحتوي على اطلالة رائعة على الشجيرات والأشجار، وما إلى ذلك كل من هذه المناطق النشاط يجب أن نعمل في وئام مع المكان الذي وضع حوض السباحة. وأشار إلى أهمية انتقاء الموقع الملائم لتشيد البرك، نجد أن هناك بعض القيود التي تحد من إمكانية إنشاء البركة في بعض المواقع، من حيث أنظمة تقسيم المساحة، والانحدار وعناصر الصرف هذه يمكن أن تؤثر على موقع، فلابد من التحقق منها. والابتعاد عن هذه المحاذير، كما لابد أن تكون حمامات السباحة من 15 إلى 25 قدماً، بعيداً عن خط المباني الإنشائية والأساسات، وغيرها من الممتلكات، كما نحتاج إلى تقييم مدى هطول الأمطار والصرف ومدى تأثيره على البركة.

النسبة والتناسب

وقال: يمكن إقامة برك السباحة في المساحات الصغيرة في المنزل وعدم الإخلال في شرط النسبة والتناسب. ويفضل أن تشيد في المساحات الخلفية صغيرة، مما لا شك فيه هذه الأحواض عادة ما تكون بالقرب من الفيلا، فلابد أن تنتقى الاطلالة بشكل جيد. حتى تعطي نظرة اتساع للردهات الداخلية للمنزل، سواء كانت صالة معيشة أو حتى صالة استقبال. وعادة ما تكون هذه البرك امتداداً للهندسة المعمارية في المنزل، ويجب أن تعكس ذلك في تصميم، كالألوان والمواد الإنشائية، كالممرات، وغيرها الموجودة في باحة المنزل. ويرى أن الأمر مختلف في الأفنية الواسعة، والتي تتمتع بمزيد من المرونة في تصميم، وتشيد البرك بأريحية، وإمكانية أن تصمم بخصائص ومميزات أكثر. فالبرك الواسعة يمكن تشيدها بعيدا عن الفيلا، بحيث تتحول إلى منتجع ومقصد ترفيهي خاص، كما يمكن أن تصمم هذه البرك بأشكال مختلفة، وبزوايا عدة، وبشكل حر، نظراً لكونه جزءاً من الطبيعة المحيطة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا