• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

حذروا من أن تبني الجماعة الإرهابية للعنف يهدف لضرب استقرار الدول العربية

عسكريون : «الإخوان» ينفذون مخطط «الفوضى الخلاقة» بدول المنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يناير 2016

أحمد مراد وحسام محمد (القاهرة)

توقع خبراء عسكريون أن تفشل دعوات جماعة الإخوان الإرهابية إلى التظاهر في ذكرى ثورة 25 يناير، وأن يمر هذا اليوم بسلام، مؤكدين أن الضربات القوية التي وجهتها الأجهزة الأمنية لمعاقل الجماعة وقياداتها أضعفت قدرتها على الحشد. وأكد العسكريون أن الجماعة الإرهابية تعمل على نشر الفوضى في مصر والدول العربية لتنفيذ مخطط الشرق الأوسط الكبير، والذي يهدف إلى جعل إسرائيل الدولة الآمنة والمستقرة الوحيدة في المنطقة.

الخبير العسكري اللواء نصر سالم مدير جهاز الاستطلاع المصري الأسبق يشير من جانبه إلى أن الدعوة للتخريب في مصر بمناسبة ذكرى الخامس والعشرين من يناير يؤكد بوضوح أن تراث جماعة الإخوان، بما أنها هي التي تقود الدعوة للفوضى في ذكرى تلك الثورة، هو تراث مملوء بالعنف والدعوة إليه والهجوم على البلدان المستقرة ودفعها للفوضى والاقتتال الداخلي حتى يجدون هم في النهاية فرصة الصعود على حساب الدماء التي سالت من جراء تلك الفوضى مؤكدا أنهم بتبنيهم فكر العنف وضرب استقرار الدول العربية إنما يساعدون بشكل أو بآخر أعداء العالمين العربي والإسلامي على تنفيذ مخططهم الخبيث لتفكيك مجتمعاتنا وتقسيم دولنا ولنا في الممارسات التي قام بها الإخوان الإرهابيون خلال السنوات الماضية المثل الواضح على ذلك حيث سعوا لنشر الفتن في ربوع مصر وكادوا أن يفعلوا ذلك في تونس لولا يقظة الشعب التونسي، ونفس الحال في سوريا ولن نبالغ إذا قلنا إن تنظيم «داعش» أشرس تنظيم إرهابي ظهر على وجه الأرض قد خرج من رحم تلك الجماعة الإرهابية.

وأشار إلى أن التنظيم الإخواني الدولي يدرك جيدا أنه وصل مرحلته الأخيرة في التواجد على الساحة لهذا يبذل قصارى جهده من أجل إحياء الجماعة ومن هذا المنطلق بدأ في تنفيذ الجزء الأخطر في مخططه لنشر الفوضى والعنف في مصر كبداية لنشر المخطط بالكامل في أرجاء الوطن العربي فهو يهدف في الأساس إلى زعزعة الاستقرار والأمن الداخلي عن طريق اللجوء إلى الاغتيالات وتنفيذ عمليات تفجيرية ضد عدد من المنشآت العامة والحيوية، تطبيقا للمرحلة الثالثة التي تم اللجوء إليها بعد فشل المرحلة الأولى والثانية في المخطط، والتي كانت تعتمد على الاعتصامات والحشد.

وقلل الخبير العسكري اللواء محمود خلف، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية، من خطورة دعوات التظاهر التي أطلقتها جماعة الإخوان الإرهابية في ذكرى ثورة 25 يناير، متوقعا فشل هذه الدعوات كما فشلت في الأعوام الثلاثة الماضية. وأكد اللواء خلف أن الشعب المصري بات الآن يعرف جيدا حقيقة الجماعة الإرهابية، والتي لا تريد إلا «كرسي الحكم» لكي تنفذ المخطط الأميركي الصهيوني لتقسيم مصر، ومنح جزء كبير من شبه جزيرة سيناء لسكان غزة، وإخلاء القطاع لصالح إسرائيل، وبذلك يتم القضاء على القضية الفلسطينية تماماً، مشيرا إلى أن هذا المخطط أفشله المصريون في 30 يونيو بعد أن خرجوا بالملايين لإسقاط حكم الإخوان، واستجابت لهم القوات المسلحة.

وأشار مستشار أكاديمية ناصر العسكرية إلى أن الضربات القوية التي وجهتها الأجهزة الأمنية لقيادات الجماعة وغيرها من التنظيمات الإرهابية أثرت بشكل كبير على قدرة الجماعة الإرهابية على الحشد، ومن هنا يأتي فشلها المتكرر في دعواتها إلى التظاهر، ولكي تخفي هذا الفشل دائما ما تلجأ إلى استخدام العنف مع الأجهزة الأمنية لتوهم العالم بأن الشرطة والجيش المصريين يتعاملان معهم بعنف، وهو أمر باب مكشوفا الآن. وتوقع أن يمر يوم 25 يناير مرور الكرام، ولن يحدث فيه شي، وذلك بفضل تمكن الأجهزة الأمنية وخططها الكافية، مشدداً على ضرورة ألا ينخدع بعض الشباب بشعارات الإخوان التي تخفي خلفها أهدافا مشبوهة تسعى إلى إسقاط الدولة المصرية وتفتيت دول المنطقة وإثارة الفوضى لتنفيذ مخطط الشرق الأوسط الكبير، وفي هذا المخطط تعاني كل الدول العربية من حالة فوضى عارمة، وهو أمر بالتأكيد لن يتحقق أبدا بفضل وعي الأجهزة الأمنية في مصر وإدراكها الجيد للمخطط المشبوه وأبعاده المختلفة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا