• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

منصات طيارة تلفت الأنظار

أكشاك البيع في المولات.. عروض وأسرار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 29 يوليو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

مع زيادة التردد على المراكز التجارية خلال الصيف بقصد التسوق والتجول في مكان فسيح ومكيف، يزداد الازدحام في محيط الأكشاك الصغيرة التي تتوسط ممرات المولات وباحاتها، وكما للمحال والواجهات الزجاجية زبائنها كذلك لمنصات العرض روادها ممن يفضلون سلعها عن أي متجر آخر. فما سر التبضع من على هذه الأرفف المتخصصة؟ وما الذي يجذب المتسوقين إليها؟

فكرة أكشاك البيع ليست جديدة، ولكنها آخذة في التطور والانتشار ضمن مجتمع التسوق بما يلفت الأنظار، وبالاطلاع على المعروضات التي تتزين بها فهي غالباً تختلف عن بضاعة المتاجر الكبرى.

وبغض النظر عن أسعارها التي ليست بالضرورة أرخص، إلا أنها تحمل في طياتها ميزة يرتاح إليها المتجولون في المول، وتراهم يقفون عند حدودها يدققون فيما تعرضه، ويجربونه أحياناً حتى وإن لم يكن الشراء في نيتهم.

ويروي المهتمون بالاطلاع على جديد التسوق مواقفهم من المنصات الصغيرة التي تتوزع هنا وهناك في المراكز التجارية وتتبدل ويتغير موقعها باستمرار، وبحسب سارة الإمام، فهي تفضل شراء سلع معينة من مثل هذه الأكشاك لأنها تجدها مميزة، وتحرص على انتقاء الشيلات الملونة وعباءات البيت التي غالباً لا يتوافر منها في السوق، وبذلك تضمن بأنها عندما ترتديها لن تبدو تقليدية، ولاسيما أن مثل هذه البضاعة لا تتكرر منها قطع كثيرة. وقالت آمنة الحوسني، إن ما يجذبها إلى هذا النوع من التسوق التجدد الدائم في السلع التي تعرض بطريقة رشيقة تخطف الأنظار. وعن نفسها فهي تهوى شراء القطع المشغولة يدوياً، مثل شراشف الطاولات وزينة الضيافة المنزلية. وذكرت أنها تحرص على ترتيب بيتها بالأكسسوارات المتفردة حتى وإن لم تكن باهظة الثمن. وهذا ما يجعلها تختار أدوات الديكور من الأقمشة المطرزة والخشب المنقوش الذي يكثر بيعه في ممرات المولات.

وتحدث راشد الأحمد عن إيجابية التنوع في أساليب عرض السلع في المراكز التجارية. وقال إنها تطال فئات مختلفة من المجتمع، ولا تقتصر على أصحاب الدخل المحدود لأنها أحياناً كثيرة تعرض أجهزة إلكترونية بنفس سعر السوق. وهو ينظر إلى هذه الأكشاك على أنها المنقذ في أحيان كثيرة لمن هم على عجالة، إذ ليس جميع من يتواجدون في المول لديهم الوقت الكافي للدخول من محل إلى آخر بهدف الانتقاء والمقارنة، ومعاودة التفكير إلى حين اتخاذ القرار بالدفع.

وعبر عبدالسلام الحاج عن ارتياحه لانتشار منصات العرض الطيارة في المولات، ولاسيما أنها تمنح المتسوقين شعوراً بالتنوع. وذكر أن أفضل ما في هذه الأكشاك التي كثرت في الآونة الأخيرة أنها باتت مزودة بماكينات الدفع بالفيزا، بعدما كانت تقبل الأوراق النقدية فقط، الأمر الذي يعطي انطباعاً بالجدية عند الشراء، وبالارتياح لجهة التواصل مع الاسم التجاري لخدمات ما بعد البيع.

وذكرت خلود الرشيدي أنها تهوى تتبع الأكسسوارات الخاصة بالبنات من داخل هذه الأكشاك الصغيرة، أولاً، لأنها تجدها أرخص ثمناً، وثانياً لأنها مختلفة عن الموديلات المتعارف عليها في المحال الكبرى. ومن السلع المحببة لديها إطارات الهواتف النقالة والميداليات المزركشة والأساور المشغولة بأكثر من مادة وأكثر من لون. وسواها من المشتريات التي تنال إعجاب كل من يراها لأنها غير منتشرة في المتاجر المتداولة للعامة. وينصح علي الرافعي المتسوقين التقليديين بولوج عالم منصات العرض المنتشرة في مواقع مختلفة من المولات، وقال إنها تعرض منتجات واسعة الطلب وتفتح أمام الناظرين إليها منافذ جديدة لاحتياجات قد لا تكون خطرت في بالهم من قبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا