• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

حشود قبلية يمنية تزحف نحو عدن لطرد المتمردين وأنصار صالح

«التحالف» يتهم إيران و«حزب الله» بتدريب وتسليح «الحوثيين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 أبريل 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، الرياض)

بدأت حشود قبلية مسلحة موالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، مدعومة بمقاتلات تحالف «عاصفة الحزم» أمس الزحف نحو عدن لطرد المتمردين الحوثيين وأنصار الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح الذين يحاولون منذ أسبوعين فرض سيطرتهم على المدينة ومينائها الاستراتيجي. في وقت اتهم المتحدث العسكري باسم التحالف العميد الركن أحمد عسيري الإيرانيين وعناصر «حزب الله» اللبناني بتدريب «الحوثيين» ومدهم بالسلاح بكميات كبيرة، مؤكداً في مؤتمره الصحفي اليومي امتلاك أدلة على هذه الاتهامات، وقال متوجهاً للحوثيين ومناصريهم «إن مشروعكم في اليمن يسقط وأعدادكم تتناقص..أنتم في حالة فوضى وسندمر مواقعكم».

وسيطرت مجاميع مسلحة من قبيلة «آل باكازم» التي أعلنت ولاءها لهادي في محافظة أبين المجاورة على العديد من المواقع العسكرية. فيما دارت اشتباكات بين مسلحين قبليين وآخرين موالين لـ»الحوثيين» وصالح في منطقة شقرة على الطريق الساحلي المؤدي إلى عدن. وقالت مصادر قبلية وأخرى في «الحراك الجنوبي» لـ»الاتحاد» إن نائب وزير الداخلية اللواء علي ناصر لخشع، وهو أحد أبرز المساعدين الأمنيين لهادي، يقود المعركة ضد «الحوثيين» وقوات صالح.

وقتل 8 من «الحوثيين» في هجوم شنه مسلحون قبليون واستهدف مركبتين، بحسب المحافظ الخضر السعيدي الذي أشار إلى أن القبائل والميليشيات الموالية لهادي تطوق مواقع المتمردين في المنطقة، وأضاف «إن القبائل يرسلون التعزيزات العسكرية من أبين ولحج إلى عدن، حيث حققوا انتصارات متتالية أهمها السيطرة بشكل تام على قاعدة العند الجوية بالقرب من الحوطة، وأحكموا قبضتهم على منطقة «مثلث العند» التي تعد طريق إمداد رئيسياً للحوثيين نحو عدن.

وقصفت دبابات تابعة للمقاومة الشعبية، تمركزت على الطريق البحري في عدن، مطار المدينة الواقع في مديرية «خورمكسر» التي لا تزال خاضعة لسيطرة المتمردين الذين قتل ثمانية منهم على الأقل في غارة للتحالف استهدفت رتلاً عسكرياً في منطقة حدودية بين عدن ولحج. فيما أصابت غارة جوية عن طريق الخطأ معسكر اللواء 31 مدرع، الموالي لهادي شرق عدن.

واستمرت المعارك بين الحوثيين المدعومين بقوات لصالح، ورجال القبائل الموالين لهادي في مديريتي «بيحان» و»مرخة» غرب محافظة شبوة، وسط شن طائرات التحالف غارات جوية على العديد من الأهداف العسكرية في صنعاء، وكذلك القاعدة الجوية في تعز ومعسكر اللواء 35 على ضواحي المدينة. كما استهدفت غارات جوية تجمعا لـ»الحوثيين» في منطقة نجد مرقد على مشارف مأرب، وتجمعاً للمتمردين في ميناء ميدي على البحر الأحمر في محافظة حجة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا