• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تعزيز قوات الأمن واستمرار التحقيقات لكشف شركاء لمهاجمي الكنيسة

أولاند وزعماء الأديان يؤكدون وحدة فرنسا بعد جريمة ذبح الكاهن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 يوليو 2016

باريس (وكالات)

اجتمع الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند أمس بكبار المسؤولين الدينيين، سعياً إلى الحفاظ على وحدة فرنسا، بعد الصدمة التي أحدثها مقتل كاهن كاثوليكي في هجوم تبناه تنظيم «داعش»، في حين لم تستفق البلاد بعد من صدمة اعتداء نيس.

في هذه الأثناء، يستمر التحقيق لمعرفة شريك المهاجم عادل كرميش، وهو فرنسي (19عاماً) يعيش بالقرب من الكنيسة التي استهدفها الاعتداء.

وخلال اجتماعهم معه في قصر الإليزيه أمس، عبر ممثلو مختلف الديانات عن موقف موحد وطلبوا من الرئيس تشديد الإجراءات الأمنية حول أماكن العبادة. واستنكر عميد مسجد باريس دليل بوبكر «باسم مسلمي فرنسا» الاعتداء الذي وصفه بأنه «انتهاك للحرمات مخالف لكل تعاليم ديننا». واعتبر رئيس أساقفة باريس المونسنيور أندريه فان تروا أن على المؤمنين في فرنسا «ألا ينجروا إلى اللعبة السياسية» لتنظيم داعش الذي «يسعى إلى تأليب أبناء العائلة الواحدة، الواحد ضد الآخر».

وعقد أولاند أمس أيضاً اجتماعاً لمجلس الأمن والدفاع، تقرر خلاله توزيع عشرة آلاف عسكري من عملية «سانتينال» لمكافحة الإرهاب تعزيزاً لقوات الشرطة، على أن ينشر 4 آلاف في باريس و6 آلاف في المحافظات، تحسباً لإجازات الصيف.

وذكرت صحيفة «لوموند» أمس، أن الإرهابيين يدعون إلى «إثارة حرب أهلية في فرنسا لإشاعة الاعتقاد بأن الغرب في حرب ضد الإسلام.. إنهم يأملون بإنهاء الوضع غير الطبيعي، هذه «المنطقة الرمادية» وفق تعبيرهم، هذا البلد الذي تتعايش فيه الأديان بسلام في إطار قديم ومتسامح نسميه العلمانية. عدم الرضوخ لذلك بتاتاً هو أول فعل مقاوم لمجتمع مثل مجتمعنا، وهو أمر مشرف له، وأول هزيمة يتم إلحاقها بالعدو». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا