• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تتضمن فعاليات تستهدف فئات المجتمع كافة الداخلية تطلق حملة لحماية الأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 أبريل 2015

أبوظبي أبوظبي

أبوظبي (الاتحاد)

أطلق مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، حملة توعية بعنوان (معاً لمنع الإساءة للأطفال) في إطار المبادرة السنوية التي اعتمدتها اللجنة العليا لحماية الطفل في وزارة الداخلية، بتخصيص (إبريل من كل عام) شهراً لمنع الإساءة للأطفال ومواكبة لمبادرة الجمعية الدولية لمنع الإساءة للأطفال وإهمالهم (ISPCAN)، تضامناً مع السياسات العالمية للعديد من الدول التي تتخذ أبريل شهراً وطنياً لمنع الإساءة للأطفال.

وأوضح اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس اللجنة العليا لحماية الطفل، أن الحملة تأتي تنفيذاً لتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وانطلاقاً من حرص سموه المستمر على أن تكون دولة الإمارات مركز إشعاع حضاريا، ومثالاً وقدوة يحتذى بها في المنطقة في تعزيز حماية وأمن الطفل، من خلال الإجراءات كافة، والكفيلة بتعزيز أمن وأمان مجتمعاتنا.

وذكر الأمين العام أن الحملة تتضمن مجموعة من الفعاليات والأنشطة على مدار الشهر تستهدف جميع فئات المجتمع من الأطفال، وأولياء الأمور والأسر والمؤسسات الحكومية والخاصة، تجسيداً لرؤية القيادة العليا في جعل الإمارات مكاناً أفضل وأكثر أماناً للأطفال والعائلات.

وأضاف أن الأطفال هم الثروة الحقيقية للبلاد ويزدهر بهم الحاضر ويعتمد على سواعدهم بالمستقبل، لذلك لابد من إعطائهم الأولوية في الرعاية والاهتمام، وتوفير البيئة الآمنة التي تخلق منهم شخصية بناءة معطاءة حريصة على خدمة مجتمعها، وكي نتمكن من إعداد هذه الشخصية لابد من توفير الأمن والأمان لهؤلاء الأطفال، وتجنيبهم عواقب الإهمال والإساءة بأنواعها المختلفة النفسية والجنسية والعاطفية.

ولفت إلى اهتمام مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل بالتوعية المجتمعية وتوعية أولياء الأمور والهيئات التدريسية في المدارس - الحكومية والخاصة - وتزويدهم بكل ما يحتاجون إليه من معرفة ومهارات، وتحصينهم من الإساءة للأطفال بأشكالها وأنواعها المختلفة أو استغلالهم سواء داخل الأسرة أو المجتمع.

من جانبه دعا الرائد الدكتور محمد خليفة آل علي، مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل والأسر والمجتمع إلى التفاعل والتضامن مع الحملة لتحقيق أهدافها في توعية المجتمع، والقضاء على الإساءة للأطفال، لافتاً إلى ضرورة التركيز على قضية العنف الأسري والمخاطر التي يتعرض لها الأطفال نتيجة هذا العنف.

وأشار إلى أن الحملة التوعوية ستتضمن العديد من الفعاليات التي ستستهدف الكثير من فئات المجتمع، ومن أبرز هذه الفعاليات: مجلس توعوي بعنوان (العنف الأُسَري)، ندوة بعنوان (طفولة آمنة مستقبل واعد)، دورات توعوية لعدد من المدارس الحكومية والخاصة، المشاركة في معرض الجيوجيتسو، وبأوراق عمل في بعض المؤتمرات والمشاركة في عدد من اللقاءات التليفزيونية والإذاعية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض